السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

تآمر أيه الجاي تتكلم عليه..!!

لا مؤامرة ولا تآمر ولا يحزنون.. فالأزمة «صناعة مريخية» «مسبكة»..!!

> ظهر الإعلام المريخي وصعد الى المسرح متناغماً منسجماً وبأجود ما يكون قدم هذا «الكورال» مقطوعة موسيقية أحسن «بروفاتها» وأجاد إخراجها وأبدع في تقديمها وهي مقطوعة أو معزوفة او أغنية او أنشودة.. المؤامرة على المريخ، فظهر الأمر وكأن الاتحاد السوداني وسيكافا والكاف والفيفا إضافة للسودان حكومة وشعباً والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الإفريقية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن وكل المنظمات والهيئات الرسمية والطوعية الدولية تتآمر على هذا المريخ وتعمل على هبوطه لدرجة أدنى وأبعد من ذلك «تصفيته».. ومع نظرية المؤامرة المزعومة او تسليماً بها، نطرح على الإخوة والزملاء كتاب المريخ الأسئلة والأجوبة معاً لكشف أبعاد المؤامرة الكبرى ليتجنب المريخ شر المؤامرة والتآمر..!!
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر فقل هي تآمر على جمال الوالي مرة ومرتين وثلاث وأربع ليعلن تنحيه في كل مرة ليعود على ظهر جواد أبيض قائداً للجنرالات واللوردات معلناً في كل مرة عهداً جديداً للمريخ بلا جديد، بل قديم يعاد..!
> ويسألونك عن المؤامرة.. والتآمر قل من تآمر على المهندس أسامة ونسي ولجنة التسيير التي ترأسها لتطارده أوامر القبض بالمنزل والمكتب والشارع.. وفي بيوت المناسبات..!
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر قل من تآمر على مجلس الشرف الذي قارب عدد أعضائه الألف عضو ومنع هؤلاء الأعضاء من سداد الحد الأدنى للمساهمة التي حددت وكيف سارت المؤامرة الى تفكيك المجلس وتحرير شهادة وفاته وهو في المهد صبياً..؟
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر قل من تآمر على الشركة الصينية التي تصدرت العناوين الأولى للصحف المريخية والى أين ذهبت المؤامرة بعائدها ملايين الدولارات وعن البرج عشر طوابق ومولات وصالات الأفراح وعن استثمارات تحمي المريخ من حكم وتحكم الفرد الى أين طارت..؟ هذه الاستثمارات وأية جهة تآمرت عليها ودمرتها قبل ميلادها..!
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر فقل غارزيتو 118 ألف دولار.. أنطونيو غارزيتو 22 ألف دولار.. عاشور المصري 150 ألف دولار وارغو 20 ألف دولار باسكال قادم مارسيل في الطريق بمبالغ ليست سهلة ومبالغ أخرى للاعبين آخرين وديون مستترة وظاهرة قد ترهق البيوت المالية العالمية الكبرى. فمن تآمر وماهو حجم المؤامرة ومن أغرق في ديون التآمر هذه..!
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر قل من تآمر على المريخ وأدخل عامداً متعمداً وبسبق الإصرار اللاعب غير السوداني باسكال الى كشوفاته سودانياً ودافع عن هذا التآمر دفاع المستميت وأرغى وأزبد وهو العالم ببواطن الأمور..!
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر قل من تآمر على جمال سالم ليخبت ويلكع ويضرب اللاعب الخلوق كاريكا لتسقط المهنية والأقلام والضمير المهني عند الكثيرين مدافعون عن فتوة وبلطجي بدلاً عن حماية شباكه كحارس تحول الى ملاكم فكان تحويله لجهة الاختصاص بالاتحاد العام مؤامرة على المريخ وتآمر عليه وما أسخفها من مؤامرة..!
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر فهل تآمر المتآمرون واكتملت مؤامراتهم وهم يمنعون لاعبي المريخ من الصعود للمنصة لاستلام بطاقاتهم في نهائي الممتاز «مش كده برضو» ويا من وقفتم وتقفون ضد التآمر والمتآمرين نجحتم في إيقاع العقوبة المفترضة أن تكون على المريخ ولاعبيه المتآمر ضدهم و»دي برضها مؤامرة بايخة»..!
> ويسألونك عن المؤامرة والتآمر فقل تسجيلات بلا مستندات سليمة وتأجيلات لعديد من المباريات اتخذت في صالح المريخ وأبعد من ذلك حرم المتآمرون المريخ من ضربات الجزاء ومنحوه ضربة واحدة او اثنين على الأكثر في كل مباراة أصبح بها الغربال هدافاً للدوري وذلك في إطار المؤامرة والتآمر الذي واجه ويواجه المريخ..!
> ختاماً فشل الإعلام المريخي فشلاً ذريعاً في التصدي لقضايا ناديه وفي إطار «مؤامرة غير مسبكة» وجد كلمة مؤامرة هي الأنسب ليخدع بها جمهور ناديه المغلوب على أمره.. فأزمة المريخ الحالية صنعتها الأيادي المريخية وغذاها الخطاب المريخي فهي «مريخية مريخية» لا يد أخرى فيها.. فالمريخاب هم الذين اختزلوا مريخهم في جمال الوالي وأرهقوه حتى ابتعد وهم الذين أحجموا عن الترشح للرئاسة من بعده ومن كل المناصب الإدارية ورفضوا التعاون مع الرجال الذين تقدموا لحمل التقيلة وأشبعوه هجوماً وانتقاداً وعفواً ..فالمؤامرة الحقيقية على المريخ هي التي يقودها إعلامه تغبيشاً وطمساً للحقائق والتستر على مصائب يقبل عليها النادي الكبير..
وإن سألوك عن المؤامرة والتآمر قل تآمر أيه الجاي تتكلم عليه..!!