الثلاثاء، 16 كانون2/يناير 2018

board

باي باي 2017..عبدالمنعم شجرابي

> ساعات وينطوي 2017 العام الذي فاض حتى شبع وأشبع خلق الله من الأحداث.. العام الذي ابتعلت مياه محيطاته الآلاف من الأفارقة الهاربين من جحيم بلدانهم الى اوروبا.. العام الذي ذهبت فيه الحروب بملايين الأرواح.. العام الذي شهد موجات الغلاء وقهر الانسان لأخيه الانسان.

. العام الذي زاد فيه القوي قوة والضعيف ضعفاً وتلخبطت فيه كل الحسابات.. وباي باي 2017 وليت العالم الذي عاش كوارثه يتنفس هواءً نقياً بعد أن ظل لستة شهور يتنفس من تحت الماء..!
> على مستوى الرياضة السودانية فعام 2017م شهد صراعات وخلافات وسط الرياضيين وداخل انديتهم واتحاداتهم وكان لكرة القدم نصيب الأسد في هذه الصراعات.. وفي غير كرة القدم فلا منافسة جرت في العام للدراجات ولا المصارعة ولا التايكندو ولا الملاكمة مع منافسات لا ترقي في مناشط أولمبية اخرى.. والنتيجة العامة للرياضة السودانية في العام كله رسوب مع الإعادة وليتنا في الإعادة نستفيد من الأخطاء..!
> اضافات جيدة وبرؤية فنية دقيقة تمت بالمريخ وهلال كردفان والخرطوم الوطني واهلي شندي وقبلهم الهلال ومن بعد تمت بالاهلي الخرطومي وقطعاً لا نستبعد الاضافات التي تمت بفرق الممتاز الأخرى والواضح ان المنافسة ستكون في نسخة الممتاز القادمة أقوى واشرس بين الرباعي الذي يمثل السودان افريقياً حالياً اضافة للاهلي الخرطومي والخرطوم الوطني, والاكثر وضوحاً ان الهلال سيبقى كما كان بطلاً.. وستكون المنافسة شرسة جداً على الوصافة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون..!
> العديد من اللاعبين انتقلوا من الهلال الى المريخ والعكس, ومنهم من فشل وفيهم من حقق النجاح ولم يقتصر الأمر على اللاعبين وحدهم.. فالدكتور حسن المصري عمل في تدريب الهلال ومن قبله بالمريخ وميكلوس انتقل من الهلال الى المريخ وحسون ايضاً وكذلك ريكاردو والراحل سيد سليم ابن المريخ البار كاد يكون يوماً مدرب الهلال وفي زمن الاحتراف فلا مانع ان يدرب الكوتش محمد الطيب الأزرق فهو مدرب قومي والكرة تعيش زمن الاحتراف ولا غرابة..!
> بالمناسبة الكوتش محمد الطيب الذي عمل بنادي النصر السعودي سنوات وسنوات وعاد للبلاد وعمل بعدد من فرق الممتاز وفي التأهيلي صعد بالرابطة والمريخ كوستي والشرطة القضارف واقترب بالنهضة ربك من الصعود.. مدرب كفؤ ومقتدر ومربي ومعلم ممتاز القدرات حسن السلوك عالي الاخلاق وترشيحه لتدريب الأزرق يجد من الجميع كل الترحاب..!
> لا فكر في الاعتزال ليتم تكريمه التكريم اللائق ولا أوافق على إخلاء خانته ليخرج ببعض الاحترام لكنه اختار طريق النزاع مطالباً بنصف مليار واكثر من الجنيهات وبالمقابل «عصره» مجلس المريخ مستغنياً عنه تاركاً له مائة وثمانين الفاً فقط لاستلامها من مكاتب الاتحاد ليهدد بدوره باللجوء للفيفا شاكياً وهكذا انتهت مأساوياً علاقة الكابتن علاءالدين يوسف بالمريخ ويا حليل فييرا الذي كان..!
> فانيلات الهلال التي سيدخل بها الموسم الجديد صممت بالروعة كلها مزينة بالأزرق «السماوي» والأبيض «اللبن» ودون انقاص أو خصم واحد في الألف منها تمنيت أن تكون الفانلة بذلك الشريط العرضي المخطط بالأزرق على سنتمتر واحد على أرضية بيضاء كاملة والفرقة التي قادها الكابتن طارق أحمد آدم كانت آخر ظهور له بها وليتها عادت وعهد وزير الدفاع طارق أو عادت الأيام..!
> والشيء بالشيء يذكر فالأناقة التي تميز الهلال على سائر الفرق الأخرى وهو يرتدي الأزرق أو الأبيض كاملاً أو الأزرق بالأبيض أو الأبيض بالأزرق لا يفسدها إلا ذلك الشريط الأحمر الذي يظهر في كثير من المباريات على بعض احذية لاعبيه ولا سبب له وعلى دائرة الكرة الانتباه لذلك وحسمه فوراً وبلا مبالغة فهذا الشريط مؤذي للعيون ومقطع للقلوب وخانق للرئة وهارد للفشفاش وكفى..!
> على أيام رئاسة فقيد الهلال الكبير قاهر الظلام المرحوم عبدالمجيد منصور أذكر جيداً تلك اللقاءات التي تمت بفندق شهر زاد بلاعبي الهلال الجدد بعد تسجيلهم مباشرة وعلى مدى اسبوع كامل حاضرهم رجالات الهلال ورموزه من اداريين وقدامى لاعبين ومدربين وإعلاميين عن الهلال وتاريخه وقيمه ودوره الوطني الرياضي السياسي الثقافي بشيء اقرب الى اكاديمية عليا للهلال, والتجربة بلا شك تحتاج حالياً لإعادة «مش كده» يا مجلس الهلال؟ نعشم..!