الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

عشرة على عشرة..عبدالمنعم شجرابي

اللهم ارزقنا التقوى فإنها أفضل المراتب وارزقنا التواضع فإنه أحسن الصفات وارزقنا الإحسان فإنه أجمل الأعمال .. أسأل الله أن يكرمكم ويعزكم ويحبكم ويرحمكم ويغنيكم عمن سواه..

ويفرج كربكم وييسر أمركم ويوسع رزقكم ويقضي حوائجكم ويشفي مرضاكم ويغفر لي ولكم ولوالدينا ولمن لهم حق علينا وصلى الله وسلم على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين.. جمعة مباركة..
القرار الأفضل والأعقل والأخطر والأرحب والأطيب والأجمل والأهم والأروع على كل القرارات الصادرة بمكاتب الاتحاد السوداني لكرة القدم منذ إنشائه، أحسبه قرار تخفيض أندية الممتاز «فدستة ونصف» من الفرق تتنافس في ملاعب أقرب الى الحواشات في بلد مترامي الأطراف طرقه وعرة ومطاراته عقيمة ونتائجه منهكة ومهلكة للاعب صحياً ومدمرة لناديه مادياً ومتعبة حتى للجنة المنظمة.. وتعظيم سلام للقرار ومتخذو القرار..!
كما هي الأندية الكبرى وكما تفعل قدم الأهلي الخرطومي مدربه هيثم مصطفى في مؤتمر صحافي ظهر فيه المدرب الشاب واثقاً من نفسه متطلعاً الى إنجاز كبير بطموح بلا سقف وقدرات عريضة على إثبات الذات وصرع المستحيل وإن وقفت شخصياً ضد عودة البرنس للهلال لأسباب ذكرتها مراراً وتكراراً إلا أنني أثق في قدراته في تحقيق النجاح كمدرب للأهلي العريق وهيثم الذي طلب في المؤتمر الصحافي العفو لكل من أصابه برشاش نحن أيضاً نطلب منه العفو فاختلاف الرياضيين لا يفسد للود قضية.. والعفو والعافية..!
بالمناسبة الأهلي الخرطومي استغنى عن عدد من النجوم كبار السن بعد أن تقدم مدربه السابق برهان تية ليس كبير السن باستقالته واللافت أن الأهلي اتجه للشباب فاختار المدرب الشاب هيثم مصطفى الذي اختار بدوره عدداً من اللاعبين الشباب في مقدمتهم رباعي شباب الهلال سفيان وخليل محمد وعوض زيدان ومحمد عبد الله، ويبدو أن الأهلي 2018 هو أهلي الشباب علماً أنه سيكون في الغالب تحت قيادة محمود صالح «العجوز الشاب»..!
< من حق اللاعب ياسر قصاري أن يفرح الفرح المجنون الذي فرحه بعد توقيعه في كشوفات المريخ وشخصياً فرحت معه قدر فرحه ولم لا وكان من الممكن أن يخرج قصاري مصدوماً كما حال زميله لاعب الأمل فولة الذي بقي معتقلاً وحبيساً ومسجوناً بغرفة تسجيلات المريخ لشهر أو أنقص منه قليلاً وخرج مصدوماً لعدم تسجيله وأحسبه يحتاج «لترميم نفسي» ليعود فولة الذي كان والله يجازي الكان السبب..!
كيف يحقق مجلس المريخ مع اللاعب بكري المدينة بينما مجلس المريخ هو السبب في إشكالية اللاعب.. وفي أسطر أخرى بكري أخطأ فقط في انفعاله وغضبه وعدم سفره مع المنتخب هذا ما كتبه صديقي العزيز وأخي الكريم مأمون أبوشيبة أمس في زاويته المقروءة «قلم في الساحة» والاعتراف واضح من مأمون وغيره، بل من بكري المدينة نفسه بالجرم الذي ارتكبه والمصيبة ليست في الاعتراف المصيبة في رفضهم جميعاً لعقوبة متوقعة على لاعب متفلت يبحثون له عن الأعذار القبيحة ليؤكدوا على الجريمة وما أعظمها من جريمة..!
راهنوا على فشله في التسجيلات وأسقط توقعاتهم ونجح في عملية الإحلال والإبدال.. «ربعوا» أياديهم ولم يمدوا له يداً واحدة بالمساعدة فطالت يداه وأمسكت ما قالوا إنه بعيد منه.. لم يتبرعوا له بفلس واحد فما احتاج لمالهم وما يكنزون.. أوسعوه هجوماً وانتقاداً فرد عليهم هجومه فعلاً جميلاً لا قولاً قبيحاً.. والخلاصة نجح مجلس المريخ نجاحاً منقطع النظير وهو لازال في عمر الطفل الرضيع بنتيجة عشرة على عشرة..!
أكتب قبل الموعد المحدد مساء الأمس لحضور لاعبي الهلال لفندق كانون والتجمع لضربة البداية.. أكتب وقد حضر صباحاً من حضر وربما وصل مساء من وصل من اللاعبين والمدربين والحمد لله فجدية مجلس الهلال كانت عالية في توفير كل ما يلزم الفريق ودائرة الكرة كانت الأكثر جدية في تقديم التفاصيل والكرة الآن في ملعب اللاعبين وجهازهم الفني في تقديم موسم استثنائي يبدأ باحتفالات الجوهرة الزرقاء مع مسيرة طيبة بإذن الله نحو العروس السمراء وقولوا آمين يارب العالمين.