الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

المريخ عصر ما بعد الوالي؟!

>  كنت أحد ستة أوفدهم مجلس شورى المريخ للقاء والي الخرطوم الفريق اول مهندس عبد الرحيم محمد حسين حسب رغبته لوضع آخر عنوان لعودة رئيس المريخ الاخ جمال الوالي لموقعه رئيسا للنادي اذ لم يكن امام أهل المريخ اي خيار آخر ونجحنا في مهمتنا وليتنا لم ننجح.

>  نعم نجحنا بعودة رئيس المريخ المحبوب و وجهني والي الخرطوم للذهاب للتلفزيون وإعلان النبأ السار وفعلت وفرحنا ونظمت جماهير النادي صفوفها و بادلها الرئيس المحبوب تقديرا بتقدير و ارتدى اللبس خمسة و قاد النادي و صرف عليه في الشهور الماضية اكثر مما صرف خلال الثلاثة عشر عاما الماضية و ليته لم يفعل.
>  الرجل وأقصد جمال الوالي يتمتع بقلب طيب ويحب الخير للناس ويعشق المريخ ويسعى لرفعته وعاش وعاشت جماهير المريخ حلما لذيذا بان الظروف مواتية لبطولة خارجية تضاف لبطولات المريخ و لكنني لم أحلم مثلهم بل كتبت ان الوقت مبكر لتفوز الكرة السودانية ببطولة و لهذا لم أصب بذلك الإحباط الذي اصاب الاخ جمال الوالي و كل مجتمع المريخ بعد الخروج من البطولة الافريقية، ولم يكن الخروج بسبب التجميد إنما كان بسبب خسارة الفريق من النجم الساحلي في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع ومن الخسارة من فريق فيافيارو الموزمبيقي ولولا هاتين الخسارتين لكان المريخ الآن في دور الثمانية ماداً لسانه للتجميد والمتسببين فيه .
>  خدعونا بأن النريخ مظلوم بسبب المتسببين في التجميد و ليس بسبب المدافع العجوز باسكال الذي تقدم وسقط ارضا تاركا الكرة ترتد ونخسر من النجم وليس بسبب دفاع المريخ الذي لم يصدق ان الفريق الموزمبيقي اقتنع بالتعادل وسرحوا وتقدموا لتحقيق الفوز وترتد الكرة هدفا أخرج المريخ من البطولة .
>  الأخ جمال الوالي عاش إحباطا كبيرا بعد خسارتي النجم وفيروفيارو ولكنه تمسك بالحلم وقشة الأمل بالتقدم في البطولة خاصة بعد الفوز على الهلال و تواصلت الإحباطات بعد التجميد والتعادل مع شباب الهلال السعودي والخسارة من الترجي في البطولة العربية التي عدت منها وغادرت الاسكندرية عقب مباراة الافتتاح ولم أتوقع حتى الفوز على الفريق العراقي، بل كتبت في هذه الصفحة ان المريخ والهلال السعودي سيعودان بالنقطة التي نالاها من لقائهما وذلك بالمقارنة على ضوء المستوى الكبير لفريقي الترجي والنفط العراقي .
>  نعود لموضوع هذا المقال وهو الاخ جمال الوالي الذي تعرض لضغوط لا تتحملها الأرض و الجبال و تحملها الظلوم الجهول ولهذا لم استغرب لما يتردد ان عصر الوالي في رئاسة المريخ الى نهاية و الرجل يعيش ظروفا في غاية التعقيد و قالها صراحة لن تكون مشاكل المريخ في انتظاري وحدي لحلها ولست الحل ولكن قد أكون جزءا من الحل مع آخرين.
>  على مجتمع المريخ ان يحزم و يحسم أمره للمرحلة المقبلة مرحلة ما بعد الوالي منفردا وألا يكثروا عليه الضغوط حتى لا تكون النتيجة كارثية ويعتزل الرجل و يترك الجمل بما حمل ويمارس مثلنا المريخية السهلة المريحة .
>  هنالك أصوات عاقلة تريد للكرة السودانية خيرا بترشيح الاخ جمال الوالي لرئاسة الاتحاد العام للمرحلة المقبلة المهمة من تاريخنا الكروي التي تريد وجها مقبولا من الجميع وذا علاقات خارجية وداخلية محترمة ولو صدق ما نسمعه بان المجموعتين المتصارعتين قد يقبلان هذا الترشيح فستكونان بذلك قد استغفرتا ربهم وكفرتا عن فعلتهما و عوضونا عن ذلك الأذى الذي ألحقاه بالكرة السودانية حين احتمت مجموعة بالدولة و احتمت الاخرى بالفيفا وضعنا بينهم و ضاع الكثير من السمعة التاريخية الطيبة للكرة السودانية لدرجة حتى أقزام المحللين وضيوف البرامج الرياضية العربية سخروا منا وسألوا ماذا أصاب السودان؟
>  يا اهل المريخ لو قررتم العمل و التخطيط لمرحلة ما بعد الوالي فنحن معكم و كل من يحب الخير للمريخ و الرياضة معكم وأما اذا لجأتم لما لجأنا اليه سابقا من ممارسة ضغوط رسمية وشخصية على الرئيس المحبوب فسيتأخر المريخ كما تأخر عدة مواسم بالاعتماد على الرجل الواحد الذي هو بشر يؤثر و يتأثر بظروف الحياة و تقلباتها .
نقطة.. نقطة
>  هل معقول ونحن في هذا الهم و تجاوزنا موعد نهاية الموسم ان نبدأ الدورة الثانية للموسم بلاش ضياع زمن و زيادة مشاكل و قرروا الاكتفاء بالدورة الاولى و نظموا أمر الصعود والهبوط  والمشاركات الخارجية .
>  الاكتفاء بدورة واحدة تفرضها الظروف ولكن رب ضارة نافعة فقد تكون فرصة لتعديل الموسم المقلوب ونصير مع خلق الله الذين انتهت مواسمهم و يفكرون في الموسم الجديد.
>  الاستعانة بالحكام الأجانب ليست بدعة و تلجأ لها الدول المتقدمة تحكيميا والتي يشارك حكامها في النهائيات العالمية و نحن لا نتذكر آخر مرة شارك فيها حكم سودانى عالميا.
>  في صحافتنا الرياضية عناوين عجيبة مضحكة مثل (وفاة والد تيتيه) أو أهلي شندي يعود الى شندي أو الميرغني يغادر كسلا لكريمة وهلمجرا .
>  في أيام معدودة توقفت نشرة عشرة و انقطاع الكهرباء بسبب الفاتورة وتوقف المولد الكهربائي بسبب الوقود معقول يحدث هذا في التلفزيون القومي الأب .
>  عجبت كيف اقتنع الأخ مولانا جمال حسن سعيد و قبل الترشح لرئاسة اتحاد الكرة بعطبرة أما العجب الأكبر ان يكون هنالك من يعمل ضده وهو ابن المدينة التي لم يفارقها وعاش الكرة العطبراوية لاعبا فذا درجة اولى وإداريا ناجحا ووزيرا للرياضة.. سبحان الله.