الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

الحكاية فيها حكاية..عبدالمنعم شجرابي

> توقف رصف الطرق وتوسعتها وإنارتها قد يكون «معقول ومقبول» وان لم يكن كذلك. ولكن ان تتوقف كلياً تسمية الشوارع وتموت اللجان المكلفة بذلك,

فالأمر يا حكومة ولاية الخرطوم أقرب للفساد ويحتاج للتحقيق.. فكيف تبقى العاصمة بشوارعها الرئيسة قبل الفرعية بلا أسماء والوطن زاخر بأبناء أوفياء في كل مجال من الأحياء والأموات إطلاق اسمائهم على الشوارع هو أقل ما يقدم لهم والأمر لا يحتاج لكبير عناء..!
> شكلت الهيئة الاستشارية لمجلس ادارة الهلال تسعة قطاعات أو ستة شُعب بحسب التسمية التي سميت بها مقابل نفس العدد من اللجان المساعدة لمجلس الهلال يأتي ذلك كله في توسيع الماعون الاداري ومساعدة مجلس ادارة النادي في تسيير دولاب العمل بالنادي الكبير.. وللأسف فلا وجود لشعب الهيئة الاستشارية ولا اللجان المساعدة لمجلس الادارة وكل هذا الزخم مات في المهد صبيا لتبقى ادارة دولة الهلال كلها بحكومة قوامها 12 فرداً فيهم من ترجل أو ابتعد ومنهم «القاعد ساكت» وكان الله في عون الكاردينال والمساعدة بعيدة كل البعد عنه والأهلة كلهم جالسون على الرصيف يتفرجون..!
> بالمناسبة لا أدرى أين ذهب حماس الأخ الكريم علي فقيري رئيس شعبة الإعلام وكيف مات حماس شعبة الاستثمار أخي الفاضل مجدي المرضي وأين اختفت بقية الشعب الأخرى ولكن ما يحزنني جداً هو موت الشعبة الثقافية دون أن تقدم واجب العزاء فيها وهذه الشعبة يقودها د. أحمد دولة الرجل المثقف الذي حصد القطاع الثقافي في عهده الكثير من الجوائز.. علماً أن اللجنة الثقافية هذه تملك الآن مسرحا «يقول ياليل» وفضائية «زي القماير» وكل «عدة الشغل» موجودة لمن أراد أن يشتغل..!
> والشيء بالشيء يذكر فدولة الثقافة والتي كان وما برح يرأسها صديقي اللدود أحمد دولة تملك اشرطة مواد تفتقرها القنوات الفضائية والاذاعات السودانية مجتمعة.. ويكفي أن فيها أربعة ليالي «مدهشة» للفنان الراحل محمد وردي اضافة لليالي اخرى ارتبطت بتواريخ وأحداث وطنية ومناسبات دينية وقومية.. كل ذلك على اشرطة فيديو يقترب عددها من المائتي شريط كلها «مخزنة» وقناة الهلال بالإشارة تفهم..!
> لا خلاف في ضعف المريخ ومعاناته.. لا خلاف في مستوى المريخ المتدني والمتراجع.. وهذه الحقائق لا تجعل انتصار ود هاشم سنار سهلاً عليه كما يتصور أهلنا السناريون, فالمباراة بالنسبة للأحمر «حياة أو موت» والفريق الضعيف بتقدير ممتاز هذا سيجتهد بما فوق استطاعته للخروج «بأقل خسارة».. وعموماً المريخ يلعب بفرصته الأخيرة لمصالحة جماهيره التي طفح بها الكيل لكنه يلعب أمام ود هاشم الراغب في ظهور أفضل من ظهور المريخ نيالا بالقلعة الحمراء. والمريخاب في معظمهم يتوقعون الخسارة وهو توقعهم لا توقعي وهذا ما لزم التنويه..!
> تاريخياً فكل من شغل منصب السكرتير أو أمين المال أو نائب الرئيس يبعدون عن الهلال بترك المنصب مع ظهور متقطع للرؤساء السابقين وبلا مبالغة فكل الذين عملوا بمجالس الادارة المتعاقبة يمارسون هم الآخرون سياسة الابتعاد واحسب ان الظاهرة السالبة هذه تحتاج لوقفة وعملية تشخيص دقيقة والبحث عن أسبابها فابتعاد كل صاحب خبرة بخبرته هو «إشعار خصم» للنادي الكبير المحتاج «لإشعارات اضافة».. باختصار الحكاية فيها حكاية وعليكم أن تبحثوا عن أصل الحكاية..!
> بالمناسبة فالمشاركون «ائتلافياً» في الحكومات أو المشاركون في الحكومات والمستوزرون من «المؤلفة قلوبهم» سريعاً ما يتحولون الى معارضين أشداء متى ما خرجوا من الحكومة وتركوا المقعد الوزاري والقليلون منهم هم الذين يلزمون الصمت ويبقون على «شعرة معاوية» بينهم وبين الحزب الحاكم والخارجون من مجالس ادارة القمة تجد أغلبهم حاله نفس حالة من ذكرناهم أعلاه.. ودخول الغابة هو أول ما يقوم به المغادرون.. واحسبوها تجدوها..!
> كلفني الرياضي الإنسان والرمز الاجتماعي الكبير د. عمر محمود خالد بتقديم أسمى آيات شكره وتقديره لكل من زاره أو اتصل أو استفسر عن صحته إبان فترة مرضه مضيفاً ان المشاعر الصادقة والحب والعاطفة الكبيرة التي طوقها به أبناء بلده من بعد الله هي التي ملأته «صحة وعافية».. عمر محمود تحدث شاكراً وعينه تدمع والعبرة تخنقه عن الإنسان السوداني ونبله وجماله.. رسالتك وصلت أخي الكريم وصديقي العزيز دكتور محمود وإذا شفيت شفي الناس كلهم..!