الأحد، 25 حزيران/يونيو 2017

board

منحوها أو منعوها.. عبدالمنعم شجرابي

> وزارة الشباب والرياضة  في الحكومة القومية  يأمل الرياضيون ان تجيء على شكل مختلف , فالوزارة  وفي كل عهود الحكم التي تعاقبت على السودان كانت  " تمامة عدد" وميزانيتها لا تتعدى  " البند الأول " وفي كل مشاركة رياضية  خارجية " تمد  قرعتها "  وتذهب " لتحنس" وزارة المالية " منحوها أو منعوها " .

كل الأمل والرجاء والأمنيات والأشواق أن تأتي وزارة الشباب والرياضة بشكل جديد في العهد الجديد .... والعشم كبير .
> الخلاف حول مجدي شمس أو الاختلاف معه يقف بعيدا عن خسارة السودان لمقعده بالاتحاد الافريقي والسودان دولة مؤسسة لهذا الاتحاد .
فبخسارة مجدي شمس الدين نكون مستمعين فقط لما يدور بالاتحاد الإفريقي لا مشاركين في صنع القرار ولا قريبين من إبداء الرأي وللأسف فهذا البلد الطيب والطيبون أهله ما زال  التحدث بلسان الماضي فيه هو المسيطر .... والحاضر " زي ما شايفين "... والمستقبل لا  يتنبأ به " إلا غبي أو نبي "  ولا حول ولا قوة إلا بالله .
> ليس المهم  من  يلعب للهلال اليوم  ليس مهم من  يدخل الى تشكيلته  أو من يجلس على دكة البدلاء  ليس المهم من يمثل الهلال اليوم والمهم فقط أن يمثل الهلال بخصمه " شر تمثيل " ويصرعه  كما صرعه بعاصمته أم درمان  على أرضه ووسط جمهوره ونعم الهلال مطالب بالتأهل الذي يأتي بعدد من الخيارات وما أكثرها ولكن الأهله الطموحون " والطماعون " يرونه خيار واحد لا ثاني له هو خيار الانتصار ولا شيء سواه وأولاد الهلال اذا ما قرروا فعلوا .
> التحكيم الإفريقي ما زال " الضلع الأعوج "للمنافسات وما زال  حديث عيسى حياتو رئيس الكاف المخلوع " بصندوق الانتخابات " للتحكيم الافريقي أنه سبب تأخر الكرة الافريقية واقعا وفي مكانه ... فالتحكيم الافريقي كثيرا ما أعطى من لا يستحق وحرم من يستحق فخسر البطولات من خسرها وكسبها من كسب بقرار الحكم لا بجهد الميدان  ومع ذلك فأنا أرفض رفضا باتا حديث مدرب الهلال الديبة والذي جاء فيه جاهزون ولا نخاف إلا التحكيم لاننا في الهلال اعتدنا أن نهتف دوما هلال عظيم رغم التحكيم .
> سيواجه الهلال خصما مختلفا ومغايرا غير الذي واجهه بعاصمته أم درمان, سيواجه الهلال خصما ليس عنده ما يخاف عليه ولا ما يخاف منه رافعا شعار " نكون أو  لا نكون " باختصار سيكون هناك بورت لويس جديد أمام الهلال يعمل جاهدا لقلب الطاولة  والوصول بأضعف الإيمان بالمباراة لضربات الجزاء نعم سيكون هناك بورت لويس  جديد .. ولا علينا ففي مواجهته سيكون هناك هلال جديد وفي المحافظة على تقدمه  سيكون أكثر من عنيد .
> لعب في اليسار واليمين وفي الطرفين قدم الطاهر سادومبا مردودا طيبا وفي الوسط شارك " مرتكزا " كما أجاد في الوسط المتقدم وصناعة الألعاب وأحسب ان سادومبا سيكون أحد رهانات الكوكي ومفاجأته لخصمه ..  خاصة وله خبرة جيدة في المشاركات الأفريقية عموما اذا ما أشرك الكوكي الطاهر سادومبا منذ البداية  فانني أراهن عليه حصانا  ابيض  للسباق وواحد  بإذن الله من مفاتيح التأهل .. وقولوا أمين يارب العالمين .
> فرق الممتاز وبشكل عام وخصيصا تلك التي تقع في مؤخرة الترتيب أظنها استفادت من توقف الدوري  وهي تخوض العديد من المباريات  مع فرق الدرجة الأولى العاصمية وغيرها وبلا شك فالفائدة هنا عائدة للمنافسة بشكل عام .. خاصة والدوري الممتاز بدأ حاميا وانتصرت فيه بعض الفرق  الأقل " نموا" على فرق لها طولها وعرضها وقوتها باختصار الممتاز سيعود مولع نار والشاطر يكسب .
> حسابات المشجع العادي في مثل مباريات اليوم هو الانتصار فقط بينما يرى منطق كرة القدم أن التأهل هو المطلوب ولو كان بالخسارة بهدفين نظيفين , واللافت في مثل هذه المباريات أن الخاسر  المتأهل تكون فرحته أكبر من المنتصر  " المغادر " هذا على جانب أما على الجانب الآخر فحلاوة التأهل تأتي بالفوز والفوز المبين لا بالتأهل بالخسارة أيا كانت وهذا ما نتوقعه من الهلال " وإن  ينصركم الله فلا غالب لكم. "
> فريقان سودانيان لعبا في بطولة الأندية الابطال العربية وآخران مثلها في الكنفدرالية واليوم يتحدد من المستمر والمغادر للأندية السودانية بشكل قاطع الشيء الذي سيكون له أثره في عدد فرقنا المشاركة في البطولتين والذي نخاف ان يتقلص الى فريق واحد في كل منافسة  من العام القادم, علما ان نتائج الهلال الإيجابية وترقيه المستمر في البطولة الإفريقية هو الذي رفع عدد الأندية  السودانية المشاركة  وهلالاب والأجر على الله.