الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

الوالي يهزم مجموعة ولاة.. عبدالمنعم شجرابي

> ورش عمل ومؤتمرات متخصصة عديدة خرجت بتوصيات تنفيذ القليل منها كان كافيا لتغيير الحال من حال الي حال فيأ كثر من اتجاه وللأسف فكل هذه الورش والمؤتمرات تنتهي « بانتهاء الجلسات

« وتبقى توصياتها «حبيسة الأدراج « وبلا دهشة فما زالت الدعوات للمؤتمرات مستمرة وستستمر .
> إضافة لعنصر الخبرة الذي يملكه فقد اكتسب آخرون الخبرة ليزداد هلال التبلدي خبرة ... ويتزود بخبرة « القادمين والقدامى « الأمر الذي كان « سر الخلطة « في نتائج الفريق على المستويين المحلي والقاري ... باختصار انتصار هلال التبلدي كان متوقعاً ودخوله لمجموعات الكنفدرالية « الأغبياء» وحدهم هم الذين شككلوا فيه وكما هو واضح فالفوز وهلال التلبدي « صنوان «وأكثر من ذلك « متطابقان « ومبروك أقولها على استحياء لفريق استحق ويستحق أكثر من كلمة مبروك .
> بالمناسبة والى حين إشعار آخر ستبقى الأبيض عاصمة لكرة القدم السودانية ولم لا ... واهل المدينة» مجانين كورة « ووجود اي واحد منهم وسط الآلاف المؤلفة وجود المشجع لا المتفرج والاستاد نفسه « زاه وباه « والرسميون قبل الشعبيين واعون ومنفذون لدورهم بأحسن ما يكون .
باختصار المقومات الايجابية وما أكثرها تجعل من عروس الرمال عاصمة للرياضة والجمال .. وتعظيم سلام لمدينة فرضت نفسها عاصمة على العواصم .
> لا أحد يتذكر تفاصيل آخر لقاء دوري للهلال وحي العرب وأجهزة الحاسوب نفسها « طارت « منها لقاءات الفريقين ولا وجود لها بها .
الخلاصة ان مباريات الازرق والعرب كانت قويه ومثيرة « ومولعه نار» واحسب ان لقاء اليوم سيكون امتدادا لهذه المباريات « الحارة « ونعم نتائج الفريقين الموثقة وان كانت بصورة عامة لصالح الهلال .. إلا ان الاداء غير المدون « فيه كلام تاني « يفرض على الأزرق ان يعمل للعرب ألف ألف حساب والحذر واجب .
> أقام الدنيا ولم يقعدها في شيبوب وتحدث وأهله عن اهمية الشكوى وتقدم المريخ بالشكوى التي ضحك عليها الاتحاد الإفريقي وألقاها في سلة المهملات.
وهذه واحدة من تاريخ طويل وعريض للمريخ مع الشكاوي مع كل هزيمة وكلها ذابت « فص ملح « في الماء .
هذا على جانب ..وعلى جانب آخر كثيرا ما هدد المريخ بفتح بلاغات آخرها البلاغ الذي هدد بفتحه ضد الصحف الزرقاء في ما نشر في قضية باسكال ... والى الآن لا يدري أحد هل فتح المريخ البلاغ أم لا .... وبما أن الأقرب هو كلمة لا فنأمل ان يفتحه سريعا ودون تأخير حتى لا يقلل عدم فتحه من « جعلية « جناح الجعليين بلجنه التسيير الحمراء .
> التشكيل الأخير الذي انهى به الكوكي مباراة الاهلي الخرطومي ... اظنه سيبدأ به مباراة الليلة أمام عرب بورتسودان فالاستبدال الذي تم بإخراج ثلاثه لاعبين هو الذي غير شكل الاداء وكفل الانتصار للهلال وأخاف ما أخاف ان يبدأ الكوكي المباراة كما بدأها امام الاهلي ليبحث بعدها عن وجود اللاعب الأمثل وطريقة اللعب الأفضل ويبدأ متأخرا رحلة البحث عن الانتصار, عموما التشكيلة التي أشرنا اليها هي «التشكيلة الصاح « ولو كانت هنالك اضافة فهي فقط اضافة « الصحراوي « ابوعاقلة وبي كده اضمن لكم شخصيا للأزرق الثلاثة نقاط .
> حمله البعض مسؤولية هدف الاهلي الخرطومي في مرماه ولو كان هذا صحيح او غير صحيح فالحارس جمعه جينارو أنقذ اكثر من هدف مبعدا الكثير من الكرات الخطرة علما انه ظل بعيداً عن المشاركة الرسمية مع الهلال وبالتالي فاقدا لحساسية المباريات وأحسب ان « لفت النظر « جاء للكوكي في موعده فالمشاركة بحارس مرمى واحد ومهما كانت اسبابه ومسبباته فانه من الخطورة بمكان ويبقى من المهم الدفع بحارس آخر ولو في الجزء الأخير من المباريات التي يتم فيها تأمين الانتصار والانتباهة مهمة يا مدرب الهلال .
> لا ادري ان كان مهند الطاهر هو الشاطر في اختياره لهلال التبلدي .. أم كان الهلال هو الأشطر في اختيار الغزال, وفي تقديري فمهند ما كان سيفجر قدراته وامكاناته المهولة وموهبته العالية ان انضم لاي فريق غير الهلال .
وما كان للتبلدي ان يجد النجم الموهوب والقائد المحنك واللاعب الذي وجده في غير الغزال .
اختصر وأقول « وافق شن طبقة « ودشليون مبروك لمهند هلاله ودشليون مبروك للهلال الغزال ومبروك لكردفان كل هذا الجمال .
> بلا شك فانتصار هلال التبلدي انتصار للسودان أجمعه لكنه على جانب آخر هزيمة لمعظم ولاة ولايات السودان الذين لا اهتمام لهم بالرياضة ويدهم تجاهها مغلوله الى أعناقهم ولا تدخل في حساباتهم بأقل الحساب .
انتصار هلال التبلدي الذي أسعد الشعب السوداني أجمعه هو انتصار لمولانا أحمد هارون والي ولاية شمال كردفان على كل الولاة وبطولة كسبها بلا منافس ... فمتى يصحو الآخرون لمنافسة هارون.... لكي لا يبقى منافساً لنفسه بنفسه وبقية الولاة « يقعدوا فراجة «.
لق العدة كونك الصوص وتجارسو العناصر وافي متدرجلق