الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017

board

هاردلك الأزرق هاردلك..!!

عبدالمنعم شجرابي
< في اليوم الأزرق زرقة السماء والبحر والمحيط امتدت الإيجابية من الاسكندرية الى سوسة او من سوسة الى الاسكندرية فالجدية والمسؤولية والرجولة والشجاعة التي كانت صديق للهلال المعرف بالألف واللام القمرية

كانت كلها كذلك صديق ورفيق لهلال شيكان الذي بكل الجمال و»السماحة» السودانية أخذ سموحة المصرية وحول كل السياسية بين البلدين بما لها وعليها الى رياضية علا فيها الكعب السوداني وأهو ده الشغل ولَّا بلاش..!
 >  لياقة عالية تركيز ممتاز حركة نشطة انتشار تكتيك تكنيك إضافة لتقدم وتقهقر محسوب هذا هو الهلال الذي خرج خاسراً بالتعادل بأمر الحكم وبأمر المجنونة.. باختصار ظهر «هلال رمضان» كما تمناه أهله وحسن حظ التوانسة هو الذي جعلهم «يفطرون» بالنقطة وسوء حظة أفقده نقطتين «هاردلك» الأزرق وألف مبروك للنجم الساحلي وبأم درمان عاصمة الهلال «أرجى الراجيك»..!
 >  يا سلام ..يا سلام على مكسيم الحارس الأمين العملاق الذي جمع يقظة وفدائية وشجاعة ورشاقة ومرونة سبت وزغبير!! يا سلام على حسين «جريف» الروعة والجمال يا سلام على نزار الماكوك النشط الفعال.. ياسلام يا سلام على محمد موسى البلدوزر آخر القادمين للأزرق والهداف الخطير بالقدم والرأس.. يا سلام يا سلام على هلال يسعد اللاعبين بالانضمام إليه وغيره يسعد بانضمام اللاعبين إليه وشن جاب لي جاب ؟..!
 >  لا أدري هل «الفايروس» الذي يحمله بعض الحكام الوطنيين ضد الهلال انتقل إليهم من الحكام الأفارقة ،أم هذه «الجرثومة» الظالمة للأزرق هي التي انتقلت من الحكام الأفارقة الى «بني مهنتهم» داخل الوطن فحكم مباراة الأمس ومساعده إسماعيل سكران -وهذا اسمه- كانا امتداداً للمغربي لاراش الذي أفقد الهلال بطولة 87 بسبق الإصرار والترصُّد والحق يُقال فالأزرق لعب ضد التحكيم قبل النجم وأحسب التحكيم هو الزعلان ويا حكام مباراة سوسة منكم لله منكم لله..!
 >  لا الصاوي ولا المدينة ولا علاء ولا رمضان ولا جمال ولا كونالي ولا غيرهم فالأجانب والوطنيين كلهم عرفوا كيف يعذبوا جمهورهم ويتفننوا في عذابه وكلهم كشفوا زيف الإعلام الأحمر وهو يصور «الهنابيل» «قنابير» ويحول بقدرة قادر «مدافع الدلاقين» الى مدافع وراجمات.. نعم ..تابع شعب هلال الوطنية المريخ بكل أسف وحزن وأسى ولا أدرى كيف هو حال جمهور المريخ المغلوب على أمره..!
 >  غارزيتو اقترب من صالة المغادرة.. وجواز سفره يستعد لاستقبال تأشيرة الخروج النهائي ،فالرجل الذي كان محصن من الانتقاد أصبح في مرمى النيران والكوكي أحسبه من ورطة تونس التي خرج منها بسلام جدد إقامته بالهلال وبعيداً عن هذا وذاك فعدد من نجوم المريخ انتهت صلاحيتهم وهذه أزمة المريخ الحقيقية التي علاجها المزيد من الشطب والتسجيل وتسجيلات المريخ في معظمها فاشلة بتقدير ممتاز..!
 >  دخول فيرفيارو سباق التأهل بقوة بعد أن صرع مريخ غارزيتو أو بمعنى أصح مريخ الإعلام وعليه فمباراته مع الهلال ستكون النار الموقدة.. إذن.. مباراة الموزمبيقي هي المحطة الأهم بالنسبة للأسياد ولا خيار له فيها سوى الفوز أو الانتصار والواضح أن الموزمبيقي سيحسبها هو الآخر كذلك وهو يحسب في حساباته ثلاث نقاط مضمونة من المريخ «السلة» التي تأخذ منها كل فرق المجموعة ما تحتاجه من نقاط..!
 >  أضاع الحكم نقطتين غاليتين على الهلال بتونس وقبلها أضاع الهلال على نفسه أربع نقاط غالية بتعادله أمام المريخ وفيرفيارو ما كان لها أن تضيع وبالحساب العام . فصدارة المجموعة، بل أكثر من ذلك بطاقة التأهل الأولى كانت اللحظة في يد الأسياد.. عموماً الرسم البياني لأداء  الهلال في ارتفاع مستمر وما تبقى له من المباريات كلها على أرضه خاصة مباراة العرضة جنوب فنقاطها أضمن من مضمونة والسمع يكلم الما سمع..!
 >  الواقع يقول إحساس الموزمبيقي بالخسارة بتعادله على أرضه أمام الهلال هو الذي دفعه للفوز على المريخ الكسيح وانتصار النجم الساحلي على المريخ التعبان بام درمان عاصمة الهلال كان دافع الأزرق للخروج بالنتيجة الإيجابية التي خرج بها أمام النجم بسوسة وفوز فيروفيارو على المريخ هو دافع الهلال القادم لأخذ الثأر لابن عمه المريخ وغضب النجم من نتيجة مباراة الهلال سيدفع ثمنها المريخ.. هذه قراءتي وقراءة شجرابي تصدق في كثير من الأحيان..!