الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

ياهو ذاتو !عبدالمنعم شجرابي

< الشارع في حدود منزلك هل ملك خاص أم عام؟ الإجابة عن السؤال هي التي تصرف مياه الأمطار أو تبقيها بلا تصريف، والإجابة هي التي تُبقي منزلك «محمياً» وغيره «مرمياً» ، والإجابة هي التي تقبل أو ترفض الفوضى الضاربة في الردم والحفر..

والإضافة والخصم. الممارسة على الشوارع والأسوأ الهيبة والسلطة غائبة.. بل ميتة ممددة..!
< أثق أن الكوتش محمد الطيب مدرب الشرطة القضارف قدم للهلال الفائدة التي طلبها من لقاء فريقه وكل المرجو أن يكون مبارك سليمان قد «حلل» اللقاء وسجل ودون وقرأ وكتب.. ما لفريقه وما عليه بالآلة الحاسبة كل صغيرة وكبيرة ليرسم بعدها «الصورة» التي يدخل بها الى لقاء القمة علماً أن ملعب المباراة هو القلعة الحمراء التي جبتها الجوهرة الزرقاء..!
< والشيء بالشيء يذكر، فالعمل يجري على قدم وساق بالجوهرة الزرقاء والتشطيبات النهائية شارفت تقريباً على الانتهاء ، وبلا شك فالعمل بها «مظلوم ظلم الحسن والحسين» من الإعلام الأزرق والإعلام القومي المسموع والمشاهد بعدم متابعة مراحل العمل المنطلقة بالقلم والصورة .
أما الإعلام الأحمر، فله العذر بعد أن سقطت مفرداته «زريبة العيش» التي تحولت الى الإستاد الأزهى والأجمل بالقارة السمراء..!
< لجنة تسيير المريخ «المسترخية» لها ألف حق في هذا الاسترخاء، فاللجنة «انتهى أجلها» وبعض أعضائها انتهت صلاحيتهم الإدارية والمؤسف أن مجلس الهلال يعيش حالة أقرب الى لجنة تسيير المريخ ولا سبب لخمول مجلس الهلال وحالة البرود التي يعيشها و»التثاؤب» الذي يمارسه، وعليه فليعمل مجلس الهلال بإيقاع أسرع ويا سعد العمدة هل تسمعني؟ ياريت..!
< في انتخابات سابقة ترشح لرئاسة الهلال الأمين البرير وأشرف سيد أحمد وصلاح إدريس، وفي انتخابات أخرى ترشح أشرف سيد أحمد وصلاح إدريس وقبل تلك الانتخابات شهد الهلال معارك محمومة في انتخاباته وكل الرؤساء الذين تعاقبوا في السنوات الأخيرة كان في مقابلهم جمال الوالي وحده في رئاسة المريخ؟ والقضية هنا ليست المقارنة بين هلال غني بالرجال وغيره، القضية إن المريخ ما زال وما برح وما انفك يبحث عن رئيس بديل للوالي ولا بديل للوالي إلا الوالي..!
< نسي إعلام المريخ لغارزيتو انتقاده لمجلس المريخ ذلك الانتقاد الذي وصل حد الإساءة للسيد الرئيس بعد أن غادر في فترته الأولى، نسي إعلام المريخ لغارزيتو هذا ورحب به ترحيباً فات حد الوصف وغنى له وتغنى به ، وبالتالي فالأقلام التي «طارت بالخواجة السما» عيب عليها أن تضرب به الآن الأرض! فغارزيتو ياهو ذاتو بكل حقوقه وقضاياه وسخافاته وبياخاته وانتصاراته وسجمه ورماده..!
< الحرج في فشل الجمعية العمومية للمريخ المحددة بمنتصف الشهر القادم ليس حرج المريخ ، فالحرج والحرج الأكبر هو حرج وزارة الشباب والرياضة ولاية الخرطوم والتي ستكون مجبرة على فرض التعيين للمرة الرابعة على المريخ ولها العذر فالتعيين وإن كان «أبغض الحلال» بالهلال فإنه صديق ورفيق وحبيب وأخ شقيق وغير شقيق للمريخ.. وشن جاب لي..!
< لك الله أخي الكريم أشرف سيد أحمد والبعض يهاجمك صباح مساء.. لك الله وهم لا يرون لك فعلاً جميلاً.. لك الله وهم يبحثون في كوبك عن الجزء الفارغ ويتجاهلون الجزء الممتلئ.. ولا عليك فهذا هو هلال الديمقراطية والرأي الحر وتقبل الآخر.. ويا بختك يا جمال الوالي ومن «يهبشك» بكلمة واحدة «الله قال بي قولوا»..!