السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

محمد احمد   دسوقي

> أثار القرار الذي أصدره مجلس إدارة الهلال برفض إقامة حفل تأبين رئيس النادي الاسبق عبدالمجيد منصور بالملعب الرديف موجة من السخط والاستياء في اوساط الجماهير الهلالية التي تعتبره قراراً مخالفاً لتقاليد النادي في إحياء ذكرى الزعماء الراحلين وليس له أي تأثير على سير العمل في الاستاد

> رغم انتصار الهلال في مباراتي المريخ والرابطة كوستي بثمانية أهداف وتصدره للمنافسة وإنطلاقه بقوة للمحافظة على لقب الممتاز, ما زالت بعض الأقلام الموالية للمجلس تتحدث عن محاربة الكاردينال والتآمر ضده في الوقت الذي كان يفترض أن تركز في كتاباتها على تفوق الفريق وإبداعات نجومه وكيفية معالجة الأخطاء والثغرات حتى يكون جاهزا لمباراة هلال الابيض

> يستهل المريخ اليوم مشواره فى بطولة الاندية العربية امام تلكوم الجيبوتى ونتمنى له الخروج بنتيجة جيدة تعينه فى لقاء الاياب بام درمان لضمان الصعود الى المرحلة القادمة، غير ان اللعب فى البطولة يتطلب منا عكس الصورة المشرقة بتحقيق الانتصارات بدلاً من اللعب من اجل المشاركة، وفى تقديرى ان المسابقة توقيتها مناسب لعجم عود الفريق قبل الدخول فى مشوار المباريات المحلية والرابطة الافريقية للابطال.
> خاض المريخ مرحلة الاعداد ولعب عشر تجارب، وكان آخرها امام الاتحاد السكندرى بكل من بورتسودان والخرطوم، وجاءت النتائج بأن الفريق يعانى كثيراً فى الجوانب الفنية ابتداءً من المنطقة الدفاعية، حيث وضح ان هناك تباعداً وعدم انسجام بين الايفوارى باسكال وكونلى وعلى جعفر وصلاح نمر فى الدخول والخروج اثناء الهجمات المرتدة، لأن طبيعة باسكال اندفاعية وهذه الخاصية غير مفيدة لمدافع يجب ان يمتص الكرة فى الاستلام وكشف الملعب بصناعة الهجمة من الخلف بتوزيع الكرة عبر الاطراف، وبرز ان همه محصور فقط فى التشتيت، الشىء الذى يعيد الكرة بطريقة مرتدة وتشكل خطراً كبيراً على الفريق.. اما كونلى فهو مدافع لا يشق له غبار ويميل الى الهدوء والثقة بالنفس بحكم مشاركته مع المنتخب النيجيرى، لكنه لم يحظ بالتوظيف المناسب ومكانه الصحيح فى قلب الدفاع لالتقاط الكرات لتقنين اللعب، اما على جعفر فهو لاعب انفعالى ويميل الى ارتكاب الاخطاء، وبالمقابل صلاح نمر يظل بطيئاً فى التحول بالكرة، والملكة الوحيدة التى تتوفر له تحويل الكرات العالية بالرأس فقط دون رؤية واضحة، وعلى هذا الاساس تعتبر عودة امير كمال الى الدفاع بجانب كونلى من اكبر المطالب فى التشكيلة.
> السمانى الصاوى لاعب مجتهد لكنه مهزوز نفسياً بحكم انه قادم فى الانتقالات الفائتة، لكنه فى مقبل الايام سوف يكون له شأن آخر بحكم لمساته الجيدة، لكن وضعه فى الجهة اليسرى لصناعة اللعب يبدو فيه الكثير من الصعوبة فى الوقت الراهن، وبالتالى هذه النظرية تنطبق على محمد عبد الرحمن لأنه ضعيف البنية ويميل الى المراوغة الشىء الذى يعرض ظهر الفريق الى الضرب بحكم المساحات الفارغة، غير انه ضعيف فى المساندة الدفاعية، ولولا البطء الشديد لعاشور وأمير كمال فى المحاور لتغطية المساحات لكان له شأن آخر فى الجناح الايمن، لكن المشكلة الكبيرة تتجلى فى معاناة الفريق فى عملية الدفع وصناعة اللعب وتنظيم الهجمة بوضع الكرات البينية المحسنة لعناصر الهجوم، وظهرت بشكل واضح فى التجربة الاخيرة بلجوء بكرى ورمضان الى العودة للخلف لاستلام الكرة والتقدم الى مناطق الخصوم، الشىء الذى يمنح الفرصة للمدافعين للعودة لوضع السواتر لافساد الهجمات.
> بكرى مهاجم مساحات وليس بارعاً فى اللعب من العمق فى كثير من الأحيان، وهذا يتطلب وضعاً خاصاً فى اللعب عبر الاطراف وعكس الكرات فى منطقة الجزاء، وهذا يربك المدافعين. وهنا يظهر الدور الكبير لبكرى فى الاقتناص، وكلنا شاهدنا اهدافه فى بطولة الابطال قبل عامين، لكن الآن يبدو محنطاً وقلقاً مما يقلل من امكاناته كمهاجم بارع فى هز الشباك.. اما رمضان عجب فمكانه الطبيعى الجهة اليمنى للدفاع لأنه ليس جيداً فى المقدمة لعدم براعته فى المراوغة، وتبدو امكاناته محصورة فى السرعة والقوة، وقدراته فى التسديد تكون مفقودة بحكم عدم ملاءمة المساحة فى كثير من الاحيان.
> المدرب مطالب بترتيب الاوراق، وهذا يتطلب منه تحديد الامكانات الحقيقية للاعبين، ويجب على مساعده جبرة ان يدلى برأيه طالما الالمانى يستمع له ويمنح كامل الصلاحيات لأن مشكلة المريخ ليست فى اللاعبين وانما فى توزيع المهام، خاصة أن الفريق يضم عناصر مميزة لكنها تحتاج الى وضعها فى المكان الصحيح، ونحن نتمنى ان يوفق الفريق فى الخروج بنتيجة جيدة اليوم لتسهل مهمة الفريق فى لقاء العودة، بمنح اللاعبين الذين لم يشاركوا الفرصة مثل ضفر وعلاء الدين يوسف وراجى واوجو، وهؤلاء اللاعبون هم العمود الفقرى للفريق والسلاح الذى يعول عليه الاحمر فى المشاركات القادمة.
من الآخر

> الخطوة التى اقدم عليها المجلس بنفى التهمة عبر مؤتمر صحفى (شغل ممتاز).
> نشجع اللجوء الى القضاء لمعرفة المتآمرين على المريخ، لأن القصد من ذلك تكسير العظام.
> مجلس يقوده الوالي ويضم خيرة ابناء المريخ، لن نقبل أن يمس بسوء مهما كلف الأمر.
> الطيبة الزائدة والعفو عند المقدرة منح أصحاب الضمائر السيئة الفرصة للنيل من أصحاب المقام الرفيع.
> القانون يجري مجراه وليس هناك من هو فوق للقانون..