السبت، 19 آب/أغسطس 2017

board

رباب علي:

(عندما تحدثت عن (16) عاماً من الصمت كان صمتاً عن الذين حاولوا تشويه جر الساعة ولم يكن صمتا للبكور)، هكذا كانت انطلاقة حديث د. عصام صديق عند القاء كلمته في منبر (طيبة برس) امس الذي كان تحت عنوان (هذه حقيقة البكور .. وهؤلاء هم من شوهوا التجربة), وقال: (لم اكن مبادراً عند طرح اية فكرة او توضيح الا عندما ينبري شخص او اكثر للحديث عن فضيلة البكور طعناً في امر الله سبحانه وتعالى وقول رسوله الكريم (بورك لامتي في بكورها)، وخلال الأعوام السابقة تصديت لكل من يتحدث عنه، الا انه اتسع هذا العام في الفضائيات وأُجملت فيه الساعة البيولوجية والخلط ما بين البكور والتوقيت عند الناس)، واكد عصام ان النشاط الانساني بكافة انواعه خلال اليوم لا علاقة له بما تقرأه الساعة ولا علاقة بين البكور المرتبط بنشاط الإنسان المرتبط بشروق الشمس وغروبها والساعة. واشار الى ان تركيا في سبتمبر من العام الماضي أصبحت تستخدم ساعة بعد الفجر وألغت تقديم الساعة.
واستنكر ما ذُيلت به مطلوبات الحوار الوطني بالمطالبة بالغاء نظام البكور، وتساءل بغضب: (ما هو هذا النظام وهل البكور يحتاج لنظام؟)، وقال ان هدف تقديم الساعة من أجل توفير الطاقة ناقص ومبتور دون تنوير وتوضيح للناس فوائد هذه الخطوة التي ارجعها الى عمل شيطاني لتشويه البكور الفطري للانسان بسبب العالم وليم وات عام 1916م، مطالباً بالعودة للتفكير والسير مع الشمس، والاستفادة مما ذكره القرآن الكريم من فوائد صحية واجتماعية مرتبطة بالبكور وليس التوقيت، وعلق قائلاً: (ان الصحافيين ناس طوارئ ويستحقون اجراً اضافياً لما يبذلونه من جهد)، وطالبهم بعدم شخصنة موضوع البكور.
وأكد عصام ان السودان ليست له يد في تغيير توقيت غرينتش العالمي، وما حدث ان فكرته للبكور لترسيخ مواقيت العمل والاكل والنوم الربانية حتى نجني الفوائد الصحية والاقتصادية والاجتماعية منها. وأوضح أن مخطوطته حول سد الحماداب (مروي الآن)

المثنى عبدالقادر
أجرى الجنرال بجيش المعارضة المسلحة اللواء جيمس اشان بوت يرافقه حاكم ولاية أعالي النيل الأسبق جون إيبو مونتو جولة على معسكرات قوات المعارضة المسلحة بأعالي النيل قبل اتجاه تلك القوات الى جبهات القتال,

تقرير: هاشم عبد الفتاح – عوضية سليمان
شهدت منطقة شرق النيل بولاية الخرطوم وتحديداً في منطقة ابو جيرة حشداً نوعياً كبيراً ظهر أمس بمناسبة تدشين ميدان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسباق الهجن،

الخرطوم: عوضية سليمان ـ أم سلمة العشا
علاقات ثنائية ممتدة بين دولتي السودان والإمارات العربية المتحدة, في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، ظلت قائمة على الاحترام المتبادل بين الجانبين على الدوام،