الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

من الواقع.. جعفر باعو

طريق الدمازين
> ثلاث مدن في السودان تقريباً تتساوى المسافة بينها والخرطوم, وربما تكون هناك فوارق طفيفة في المسافة.

> الأبيض وكسلا والدمازين, إن وجدت فوارق بين مسافتها والعاصمة لا تتعدى بضعة كيلو مترات.
> ولكن هناك فرقاً كبيراً بين الطرق التي تؤدي إلى هذه المدن من مدينة مقرن النيلين.
> فإذا دعتك الأقدار لرؤية مدينة الدمازين فادعو الله أن يحالفك الحظ في السفر اليها جواً وليس براً, رغم روعة الأجواء في تلك المناطق.
> وان لم يحالفك الحظ في السفر جواً, فادعو الله أن تجد عربة فارهة (كابينتها) مفصولة عن الإطارات بحيث لا تشعر بتلك المطبات الأرضية التي تجعلك في حاجة ماسة لطبيب عظام.
> الطريق من ود النيل الى الدمازين يحتاج لسائق محترف بدرجة امتياز حتى يتفادى (الحفر) والمطبات التي جعلت من الطريق عبارة عن أسفلت متهالك أفضل منه (الأرض).
> وتجدني مستغربا جداً من وزارة الطرق التي تتحدث عن إنجازاتها دوماً, وتسكت عن صيانة هذا الطريق الذي تهالك منذ سنوات طوال.
> لا أدري ان كان للوزارة مهندسون مختصون لمتابعة الطرق القومية أم لا؟ ولكن إن كان لديها هذا النوع من المهندسين, فعليها أن تحاسبهم للوضع الذي وصل إليه هذا الطريق.
> في هذه المسافة التي ربما لا تتجاوز المائة وخمسين كيلو, وجدنا العديد من السيارات متعطلة بسبب رداءة الطريق.
> وفي هذه المسافة ايضاً وجدنا بعض الباصات وهي تتمايل رعباً من سوء الطريق.
> بعض الزملاء الذين رافقوني في الرحلة للدمازين, اقترحوا على وزارة الطرق عمل ردمية بدلاً من هذا الطريق المسفلت.
> قلت لهم الردمية أرحم وأفضل ألف مرة من طريق متهالك الى ولاية تسعى لجذب المستثمرين إليها بزراعتها ومعادنها الكثيرة.
> طريق الدمازين يحتاج لوقفة سريعة من وزارة الطرق لصيانته أو الغائه وعمل ردمية، فكلا الحالتين سيكون أفضل من وضعه الذي شاهدناه.
> طريق يحتاج لسائق ماهر يفوق في مهارته لاعب هلال الأبيض الغزال مهند في مراوغته حتى يجتاز مطباته.
> يجب على وزارة الطرق أن يكون لديها فريق لمتابعة الطرق القومية المتهالكة من أجل سلامة مستخدمي الطريق أولاً ثم تسهيل حركة المنتجات والبضائع التي تأتي من تلك الولايات البعيدة.
> (الإنتباهة) أجرت بعض الاستطلاعات مع مستخدمي الطريق المتهالك ستنشره خلال الأيام المقبلة مرفقاً بالصور حتى يرى الأخ وزير الطرق كيف صار مصير هذا الطريق؟