الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

من الواقع.. جعفر باعو

جهاد حلايب
< في أخبار هذا الأسبوع ،(دهس مواطن سوداني في حلايب بعربة تابعة للقوات المصرية) .
< وقبله العديد من الأخبار التي تتحدث عن الانتهاكات التي يمارسها الجيش المصري في المثلث.

< مصر تستخدم العديد من الأساليب (لتمصير) حلايب، والدلائل لا تحصى.
< ولكن ما يدهشنا حقاً هو صمت الجانب السوداني الذي يرى كل الممارسات اللاانسانية التى يمارسها المصريون في حلايب وشلاتين.
< والمدهش حقاً استمرار الانتهاكات لمواطنين سودانيين في أرضهم ووسط أهلهم ، ومصر التي تدعي أنها شقيقة للسودان ترفض التحكيم الدولي.
< وبنخوة أهل السودان إن كانت (الشقيقة) لا تحترم (إخوانها) وجب تأديبها وإن لزم الأمر بالعصا.
< هكذا هي عادات أهل السودان وغيره من الدول العربية .
< ومصر الآن لا تحترم السودان, وهي تنتهك حرية مواطنه في حلايب وشلاتين.
< قبل أيام ليست طويلة قامت الدنيا ولم تقعد بسبب اعتداء مارسه بعض أفراد الشرطة العراقية على مواطن سوداني بث عبر تطبيق الواتساب.
< وبعد انتشار ذاك المقطع قدمت الحكومة العراقية اعتذارها للمواطن ولحكومة السودان وعاقبت مرتكبي الفعل غير الإنساني.
< العراق رغم المحن التي مرت به خلال السنوات الماضية إلا ان حكومته احترمت السودان حكومة وشعبا بذاك الاعتذار الرسمي من وزير الداخلية العراقية.
< ومصر التى تعتبر الأقرب و(الأغرب) لنا جغرافياً تقتل وتشرد وتعذب أهل السودان داخل المثلث.
< ولم نسمع باعتذار من حكومة (السيسي) ولو من باب المجاملة.
< حكومة العراق قدمت اعتذاراً لمواطن سوداني عذب في أرضها وعاش فيها أكثر من عشرين عاماً ومنحته جنسيتها.
< وحكومة السيسي لا تعتذر عن سجن مواطنين سودانيين يبحثون عن الذهب في بلادهم ولا تعتذر عن دهس مواطن سوداني يعيش في أرضه ووسط أهله ولم ذهب إليها من أجل (لقمة العيش).
< يجب ان يكون هناك موقف قوي من حكومتنا تجاه ما يحدث في حلايب, وإن رفضت مصر التحكيم الدولي فهناك العديد من الطرق المتاحة أمام حكومتنا وواحدة منها المواجهة الميدانية للتحرير الكامل لحلايب أو الشهادة على أرضها.
< وأثق تماما لو فتح باب الجهاد لتحرير حلايب فلن يبقى سوداني واحد قادر على حمل السلاح إلا وكان أمام بوابتها.
< ما تمارسه الحكومة المصرية في حلايب لم يدع مجالاً للدبلوماسية التي تمارس في هذا الملف.
< وستظل حلايب سودانية وإن حول إليها شارع الهرم.