السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

مبروك للنمور..جعفر باعو

> بعد سنوات طويلة من هيمنة ناديي الهلال والمريخ على بطولة كأس السودان، نجح الأهلي شندي من اقتلاع الكأس من طرفي القمة.

> رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهت الأهلي في هذا الموسم، إلا أنه عاد من بعيد في الدوري الممتاز ليخطف إحدى بطاقات التمثيل الإفريقي.
> من قبل, كتبنا كثيراً عن ضرورة دعم أندية الولايات حتى تنافس القمة في المراكز المتقدمة, ونجحت بعض الأندية في هذه المنافسة.
> هلال التبلدي الذي صعد قبل مواسم قليلة, حجز مكانه مع الكبار بفضل الدعم الكبير الذي يجده النادي من مولانا أحمد هارون.
> والخرطوم الوطني والأهلي الخرطوم أصبحا من الأندية الشرسة بفضل الدعم والرعاية من جهاز الأمن والمخابرات والقوات المسلحة.
> نمور شندي, منذ صعودها للممتاز تجد الدعم من الأرباب صلاح إدريس وعدد من أبناء شندي, وظل يحجز مقعده في كل عام في المنافسة الإفريقية.
> ولكن, ما حققه النمور هذا العام عجزت عن تحقيقه كل أندية الممتاز في الفترة الأخيرة.
> العام الماضي, فشل هلال التبلدي في تحقيق اللقب بعد فوزه على المريخ في المربع الذهبي, وخسر من الهلال في مدني بهدفين لهدف.
> وفي هذا العام, استفاد الأهلي من أخطاء الموسم السابق-على الأقل في كأس السودان- ونجح في تخطي المريخ بثلاثية نظيفة في المربع الذهبي, وتعادل مع الهلال في النهائي ليفوز من خلال ضربات الجزاء الترجيحية.
> العام الماضي, خسر النمور من الهلال في المربع الذهبي بهدفين نظيفين, وفي هذا العام حمل الكأس.
> سيف مساوي كابتن النمور, يعتبر هو أول لاعب يحمل الكأس في موسمين متتاليين مع فريقين مختلفين.
> حمل مساوي كأس السودان في مدني مع الهلال, وليلة الخميس حمل نفس الكأس مع نمور شندي.
> نرفع القبعة للمدرب القدير الفاتح النقر الذي نجح في تحقيق ما فشل فيه الكثير من المدربين.
> النقر وضع خطة حقق بها الفوز على المريخ بثلاثية, وهي أكبر نتيجة للفريق أمام المريخ.
> ربما هي المرة الأولى التي يقهر فيها نمور شندي فريقي القمة في اثنتين وسبعين ساعة.
> انتهى الموسم الكروي بمباراة قوية حقق فيها أبناء دار جعل ما فشلت فيه أندية الممتاز.
> نرجو أن نشهد تغييراً في خارطة الكرة السودانية في الموسم الجديد, لنشهد بطلا للممتاز من خارج أراضي العرضة شمالها وجنوبها.
> مبروك نمور شندي وعقبال الممتاز.