السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

الضعين ومهدي ..جعفر باعو

> منذ أن أعلن رئيس الجمهورية إنشاء ولايتين في دارفور لتصبح خمس ولايات فضلاً عن ثلاث، ظل أهل الولايتين المولودتين في عمل دؤوب من أجل إنشاء بني تحتية في تلك الولايات.

> كانت زالنجي ورغم قدمها وروعتها تفتقر للبني التحتية، وهي عاصمة لولاية وسط دارفور.
> وبالمقابل كانت الضعين تتعطل فيها التنمية بسبب النزاع القبلي بين الرزيقات والمعاليا والذي استمر سنوات طوال، ولم تكن تلك المدينة رغم مقوماتها بقامة عاصمة لشرق دارفور.
> منذ العام2012م ظل الشرتاي جعفر عبدالحكم يقود العمل التنموي ومن خلفه طاقم حكومته يعملون بتوازن ويعكسون ما يتم من عمل في زالنجي.
> الآن تحولت زالنجي من مدينة ذات إرث تاريخي عريق الى مدينة بذات الصفات، ولكنها تخطو الى الأمام في البني التحتية، فقط تفتقر لانتهاء مشروع المطار لينعم أهلها بخيراتها وكذلك السودان.
> أما الضعين، فإنها كانت بين نيران الحرب القبلية ونعمة الخدمات التي تفتقر لها منذ أن كانت محلية تابعة لجنوب دارفور.
> نجح الأخ أنس عمر في بسط سيطرة الأمن في المقام الأول، ليبدأ رحلة التنمية التي يبحث عنها أهلنا في الضعين.
> واجه عمر الكثير من الصعاب والعقبات حتى ثبَّت أركان الأمن لتقوم عليه أعمدة التنمية التي بدأت في جميع أرجاء الولاية وليس الضعين وحدها.
> أنس كان موفقاً –مؤخراً-وهو يختار شاب من أبناء الولاية تشرَّب بالعمل الإعلامي وغاص في أعماقه ليعكس بعضاً مما تزخر به شرق دارفور في الإعلام المحلي والقومي.
> الأخ آدم مهدي حسب الرسول ومنذ أن كلف بمهام هيئة الإذاعة والتلفزيون بشرق دارفور ظل يعمل ليل ونهار من أجل عكس الوجه المشرق لولايته.
> نجح مهدي وبمعاونة الوالي ومساندته في تحويل مباني الإذاعة من وكر مهجور الى غصن جميل يخرج الإبداع في شرق دارفور.
> وحينما بحث الوالي عن من يكلفه بمنصب المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام، لم يجد خيراً من آدم مهدي الذي ملأ المنصب قدرة واقتداراً.
> في فترة وجيزة نظم مهدي العديد من الزيارات للإعلام الرقمي ليقفوا على واقع الولاية وحالها وعكسه لجميع أهل السودان عبر الوسائط المختلفة.
> الآن الكثير من أبناء السودان في شرقه وجنوبه يعلمون أن شرق دارفور طوت صفحة الحرب وفتحت باب التنمية والاستقرار لينعم أهلها بخيراتها.
> نسأل الله التوفيق للأخ آدم مهدي وهو يضع بصمة لن ينساها أهله في شرق دارفور ويخطو بالولاية الى المقدمة إعلامياً.