الأربعاء، 21 شباط/فبراير 2018

board

معتمد محلية الدندر لـ (الإنتباهة):

حوار: عبد الرحمن صالح
أعلن معتمد محلية الدندر عبد العظيم آدم يوسف، عن زيارة القائم بالأعمال الأمريكي بالسودان لمحمية الدندر قريباً، ففيما جزم بعدم وجود اية تعديات من إثيوبيا على المحمية،

قال ان الوضع بيننا وبين إثيوبيا مستقر ولم يشهد أية تفلتات، واكد عبد العظيم في هذ الحوار مع (الإنتباهة) أن ولاية سنار تعطي الارض مجاناً للمستثمرين، ونبه الى ان المشروعات المروية معفية من كل الرسوم الولائية، وهناك فترة سماح قدرها عامان بعدها تتدخل الدولة في الجانب الرسمي، واكد ان الباب مفتوح لكل المستثمرين في ولاية سنار في الجانب الزراعي والحيواني وجوانب التصنيع،
واكد ان الاحزاب السياسية بالمحلية تشكل حضوراً مستمراً في كل مناشط الدولة، وقال انهم شركاء معنا في كثير من القضايا التي تخص المنطقة ويمكن ان نتشاور فيها معهم.
> هل اجرت المحلية اية تدخلات في ما يخص معاش الناس عقب السياسات الاقتصادية الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الاتحادية؟
< تدخلنا عبر ديوان الزكاة والمكون المحلي لتوفير قوت العام للفقراء والمساكين والايتام وتوزيع مبالغ مقدرة للاسر الضعيفة والعفيفة، وفتحنا مواقع للبيع المخفض في سلعة السكر وغيرها من السلع، والآن السوق به استقرار كبير، وسوف نضيف في الفترة المقبلة بعض السلع للمستهلك لتقليل حدة الوضع المعيشي للمواطنين.
> المحلية تعاني من مشكلات في الكهرباء والمياه؟
< نعم المحلية بها نقص كبير في المياه، وعدد كبير من القرى (مظلمة) نتيجة للانتشار الكبير للقرى وفرقانها، ولدينا بعض المناطق تحتاج الى تحسين في الامداد المائي واخرى تحتاج الى حفر آبار جديدة، وأجيزت مبالغ مالية في موازنة العام الحالي لحل مشكلة الكهرباء بالمحلية، ونتمنى ان تجد مشروعات الكهرباء حظها في التنفيذ لأن الكهرباء هي الوسيلة الوحيدة التي ترغب ابناءنا في التعليم.
> هل تعاني المحلية من أية مشكلات في العملية التعليمية؟
< المحلية منتشرة ومترامية الأطراف والاستقرار فيها بسيط للرحل، لذلك كل المدارس على امتداد المحلية هي مدارس (نصفية) تتطلب من الدولة تدخلاً كاملاً وراتباً في عملية المنشآت بشكل كبير، والآن ادخلنا في عملية الاجلاس بأكثر من (760) وحدة اجلاس جديدة، ونعمل على تأهيل (الاسكراب) القديم لتغطية الحاجة الكاملة للتلاميذ، ونستهدف خلال العام الحالي انشاء (138) فصلاً جديداً، والآن بدأنا في انشاء جديد لاكثر من (50) فصلاً وتوفير كل مواد الانشاء، وصيانة عدد من مدارس الاساس والثانوي صيانة كاملة.
> ما هو شكل التغطية الصحية في المحلية وما الذي حدث في عمليات اصحاح البيئة والنفايات؟
< التغطية الصحية موسعة وشاملة، وخلال عام 2019 سوف نغطي كل المحلية بخريطة كاملة في ما يخص الرعاية الصحية والوحدات الصحية والمراكز الصحية، والآن العمل جارٍ في عنابر وعمليات وبنك الدم في مستشفى النور الجليل، وتم تأهيل مستشفى الدندر عبر النفير، والعمل جارٍ في تأهيل مستشفى العزازة لامراض الكلزار، والعلاج للاطفال دون سن الخامسة الآن فيه فائض ويسير بانسياب كامل لكل الاسر، وهناك انتشار كبير للكادر الصحي والفني وتغطية شاملة لكل الوحدات والمراكز الصحية على امتداد المحلية، وليست لدينا مشكلة نفايات بالمستوى الكبير، والنفايات الطبية الخطرة نتعامل معها بشكل كبير، ودشنا آليات اصحاح البيئة بتمويل كامل من ايرادات المحلية الذاتية.
> بكم تقدر الثروة الحيوانية وماذا فعلتم لتطوير سلالات الماشية بها؟
< لدينا اربعة ملايين رأس من الماشية، وهذا الرقم يحتاج الى تطوير وتحسين في الانتاج حتي يصبح القطيع الموجود قطيعاً قابلاً للصادر، والآن اكتمل العمل في المحجر الرئيس للثروة الحيوانية في مدينة الدندر، وسوف يكون اضافة للبلاد في صادر الثروة الحيوانية، وتطوير السلالات مشروع كبير ويحتاج الى جهد من الدولة لتطوير سلالات الماشية الموجودة الآن بالمنطقة في اللحوم والالبان، وحركة الحيوان كبيرة جداً.
> هل المحلية استجابة لعمليات جمع السلاح ؟
< لم نجمع اية قطعة سلاح الى الآن لأن المحلية آمنة وليس بها اي وضع مخل، ولا اقول ان المحلية خالية من السلاح تماماً، قد تكون هناك بعض قطع السلاح لانها محلية رعوية، ولكن الى الآن لم يظهر لدينا سلاح بشكل واضح، وان وجد فهو ليس بقدر حجم السلاح الذي يهدد الدولة، وادعو المواطنين لجمع السلاح غير المرخص وتسليمه لاقرب نقطة شرطة او امن، وولاية سنار عامة لم تجمع اكثر من (20) قطعة سلاح، ولا توجد عربات غير مرخصة، واصدرنا قراراً بايقاف المواتر التي لا تحمل لوحات حتى لا تشكل لنا ازمة وتستخدم في الجريمة.
> ماذا فعلت المحلية لتطوير الزراعة؟
< نعمل على ادخال التقانات ونقيم الورش وادخال بعض الآليات بالامكانات المتاحة، ونعمل في برنامج حفظ المياه وعدد كبير من المزارعين طبقوه واحدث نقلة كبيرة في عملية الانتاج، والمزراعون يستخدمون التقانة بصورة كبيرة، وفي هذا الموسم دخلت زراعة القطن المطري وحقق نجاحات كبيرة، وهناك زراعة كبيرة لزهرة الشمس، ونتوقع ان تزيد في العام القادم مساحات القطن المطري وزهرة الشمس، ولدينا شراكة بين المحلية وحكومة الولاية مع منظمة (إيفاد) التي تعمل الآن في
(60) قرية بالمحلية لادخال صغار المزارعين في عدد من المشروعات الصغيرة التي تحسن الدخل والانتاج لهم في حقول اضافية في مساحات صغيرة، ووفرنا كمية من التقاوي المحسنة المنتجة محلياً، ونحتاج الي تدخل من الدولة لتقديم الخدمات لتطوير العملية الزراعية.
< ما هي جهودكم لتطوير السياحة بالمحلية؟
< السياحة في الدندر بركة ساكنة ويجب ان نطرق عليها جميعاً، لأن المحلية تمتاز بالسياحة لوجود المحمية فيها، وهي جاذبة للسياحة بكل مقومات ومكونات السياحة، وبها عدد كبير من الثدييات والحيوانات المفترسة وعدد من انواع الطيور وغطاء نباتي قل ما يوجد علي مداد ارض البلاد، ونتمني ان تجد وضعها الريادي في السياحة والانتاج الزراعي والحيواني والبستنة.
> هل هناك تعديات من اثيوبيا على محمية الدندر وهل توجد اية تقاطعات في القوانين للمحمية؟
< المحمية مستقرة تماماً ولا توجد اية تفلتات او تعدٍ بيننا وبين اثيوبيا، والإنجليز هم من حددوا أن تكون هذه المنطقة محمية للسودان منذ عام 1935، واستكشفوها وحددوا طولها وعرضها، ونحن حريصون على المحافظة عليها للأجيال القادمة، لأنها تمثل مورداً لهم ويجب المحافظة عليه، ونحن الآن نعمل على تطويرها من السياحة الي جوانب ترفيهية أخرى (صيد وغيره)، والصيد يحتاج إلى ترتيبات وحظائر خارج المحمية حتي يستمتع السائح بجانب السياحة بالصيد، ولا توجد اية تقاطعات، والقانون واضح في تبعية المحمية، وهي محمية قومية تديرها الحكومة عبر الوزارات المتخصصة، ونحن في المحلية غير متضررين منها وهي اضافة لنا وتمثل واجهة يمكن ان نحدث بها الأجيال، والقوانين ليست بها اية تقاطعات في ما يخص الولاية والمحمية، وتفاصيلها واضحة .