الأربعاء، 21 شباط/فبراير 2018

board

عودة قوش.. جعفر باعو

< منذ منتصف النهار امس تحولت وسيلة التواصل الاجتماعي (الواتساب) نحو اعادة الفريق اول صلاح عبدالله (قوش) مديراً لجهاز الأمن المخابرات الوطني.

< رافقت قوش الى الولاية الشمالية مرتين ــ وهو بعيد عن جهاز الامن ــ اولهما كانت في خواتيم شهر رمضان المبارك، وهدفت الى تنظيم لقاءات مع ابناء دائرته في مروي، ومعرفة قضاياهم ومشكلاتهم والانتخابات على الابواب.
< اما الثانية فكانت عقب فوزه بالدائرة (5) مروي، وحينها رافقه عدد من القيادات التنفيذية لمشاركته الاحتفال الضخم الذي اقيم في مروي بمناسبة ذاك الفوز.
< اذكر ان قوش في كلمته تلك تطرق الى تحسين البيئة داخل مؤسسات حزبه، وقال: (يجب على الغاضبين ان ينتقدوا السياسات الخاطئة من داخل الحزب، من اجل الاصلاح وليس الخروج منه لمعارضته).
< ما لفت انتباهي في اللقاء الجماهيري الضخم في ذاك التاريخ، طلب قوش من الجميع ان يعينه للعمل ان كان من داخل حزبه او خارجه، وذلك من اجل مصلحة المواطنين بمختلف ميولهم السياسية والحزبية.
< هذا هو قوش المواطن والمرشح عن دائرته في مروي التى نفذ فيها الكثير من المشروعات الخدمية التى نالت الرضاء والاستحسان عند اهلنا في الشمالية ومروي تحديداً.
< حسناً.. ما يهنا هو عودة صلاح قوش مرة اخرى للواجهة الامنية، وهو ما يعطي اشارة بعودة الكثيرين الذين ابعدوا في وقت سابق.
< العديد من قيادات الوطني عملت سابقاً باخلاص وتفانٍ، ولكنها وجدت نفسها خارج اطار العمل التنفيذي، ومنهم من اتجه للعمل الخاص، وغيرهم مازال يقدم خدماته عبر المنظمات الوطنية وغيرها.
< عودة قوش أعطتنا الأمل بعودة رجال تفانوا في عملهم وانجزوا الكثير من المهام في وقت سابق، امثال المهندس عبد الله عثمان الحاج والي النيل الازرق الاسبق الذي غادر منصبه بعد التوقيع على اتفاق نيفاشا مباشرة.
< ما حققه عبد الله عثمان في النيل الازرق مازالت آثاره باقية ومازال اسمه يشنف آذان من عملوا معه، لما وجدوه من تعاون واخلاص من الرجل.
< نرجو أن يعود للساحة عبد الله عثمان، وامثاله كثر ممن حققوا الانجاز وهم في موقعهم التنفيذي ويحققونه الآن وهم في اعمالهم الخاصة.
< ومن الرجال الذين وضعوا بصمات لا تنسى ان كان في النيل الازرق ايضاً او دارفور وخارج السودان واخيراً الخرطوم اللواء عمر نمر صاحب فكرة المشاركة المجتمعية إبان تكليفه بمحلية الخرطوم.
< نمر نجح في كافة المواقع التى كلف بها، ان كان في ادارة جهاز الامن بالنيل الازرق قبل نيفاشا وبعدها، وفي الخرطوم معتمداً، ثم وزيراً في المجلس الاعلى للبيئة.
< عودة قوش بها الكثير من الاشارات لعودة الكثيرين حتى ينصلح حال البلد ويزدهر بالرخاء والتنمية.
< عاد قوش مديراً لجهاز الأمن، ونحن في انتظار عودة الجنيه السوداني قريباً ان شاء الله.