السبت، 26 أيار 2018

board

معتمد امبرو بشمال دارفور علي أحمد الطاهر لـ"الانتباهة":

حوار: الإنتباهة
تعتبر محلية امبرو بولاية شمال دارفور من اغنى المحليات في الولاية ولها العديد من الموارد والثروات الحيوانية والمعدنية،الى جانب انها من المحليات التجارية التي تنشط الحركة بينها وتشاد في تجارة حدودية منذ سنوات كثيرة،

وخلال مشاركة محلية امبرو ممثلة في معتمدها علي الطاهر في مؤتمر الحدود بولاية غرب دارفور الايام الماضية وقفت»الانتباهة» على اهمية هذا المؤتمر بالنسبة للمحلية الحدودية ومدى الفوائد التي ستجنيها من هذا المؤتمر واوضح لنا المعتمد علي الطاهر في عجالة من امره اهم الفوائد التي ستكتسبها محليته من توصيات هذا المؤتمر ومدى الانتعاش الاقتصادي الذي سيصب على المحلية، وخططهم للاستفادة من كافة التوصيات التي خرج بها والتي من شأنها ان تعزز التبادل الاقتصادي بين السودان وتشاد عبر كافة المحليات والاقاليم التي تقع على الشريط الحدودي بين البلدين، فلنتابع ماذا قال؟
> بدءاً كيف ترى مؤتمر الحدود عبر الأوراق التي قدمت خلاله والتوصيات التي خرج بها؟
نعم يمكننا القول ان هذا المؤتمر يعتبر نقلة كبيرة بين البلدين ولو نظرنا الى الاوراق التي قدمت خلاله نجدها تتناول كافة القضايا المهمة بين البلدين ان كانت الورقة الامنية او الاقتصادية او الاجتماعية ، واعتقد ان التوصيات التي خرج بها ستعزز من مسيرة البلدين في كافة الجوانب التي تمت مناقشتها خاصة الجوانب الامنية التي كانت تشكل مهدّداً لمواطني البلدين على الحدود في وقت سابق.
> من أين يأتي التهديد الأمني في وجود القوات المشتركة بين البلدين؟
المتفلتون ..انتم تعلمون ان كلا البلدين كان بهما متفلتون يثيرون الاوضاع الامنية ولكن يمكننا قبل انعقاد هذا المؤتمر لعبت القوات المشتركة دوراً كبيراً في حل الكثير من القضايا والمحافظة على الامن وكذلك كان رأى رئيسا البلدين، حيث اتفقا على ان التعايش السلمي الحقيقي الان موجود على الحدود بين البلدين، واعتقد الثقة الكبيرة التي اولاها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير للرئيس التشادي عززت الموقف الامني خاصة في المحليات الحدودية، ما اثر ايجاباً في حفظ الامن وانتهاء التفلتات من البعض في كلا البلدين.
> هل يعني هذا أن الشريط الحدودي الآن آمن تماماً؟
نعم بالتأكيد هذا الشريط الحدودي في امبرو والطينة وكلبس والجنينة وبيضة وغيرها من المحليات سعت فيها القوات المشتركة كثيراً لخلق استقرار في المنطقة الحدودية، وان يتمسك الجميع بمخرجات هذا المؤتمر وعملت على انزالها لارض الواقع مؤكدة انها ستقود الى عمل كبير في المنطقة ولابد ان يتمسك الجميع بهذه المخرجات من اجل فائدة البلدين وحماية الشريط الحدودي من المتفلتين الذين جلهم من المتمردين الذين لايريدون للبلاد ان تستقر، ولكن الان كل هذه التفلتات انتهت بفضل الجهد الامني الكبير الذي تم من القوات المشتركة وغيرها من القوات الامنية على الشريط الحدودي.
> هذا يعني أن كل الشريط الحدودي الآن آمن حتى في امبرو؟
بالتأكيد كل الشريط الحدودي آمن واكبر دليل على ذلك انني الان اتيت للجنينة من امبرو براً وبعربة دون حراسة وهذا ما كان له ان يحدث في وقت سابق حيث كان من الصعب التحرك من امبرو الى السريف وسرف عمرة ومنها للجنينة لوجود التفلتات الامنية.
> في رأيك ماهي التوصية المهمة الأخرى التي خرج بها المؤتمرون عقب العمل الأمني؟
جميع التوصيات التي خرج بها المؤتمر تعتبر مهمة ولكن ان اخذنا الامر بمنظار الاهمية بالنسبة للولايات الحدودية، فنجد انه بعد استقرار الامن لابد من الاتجاه للعمل الاقتصادي خاصة وان السودان يعتبر سلة غذاء افريقيا وله العديد من الموارد التي يجب الاستفادة منها وهناك تبادل تجاري بين البلدين ولابد من استغلال المنافع بين البلدين عبر المنطقة الحرة التي بدأ تأسيسها الان في الجنينة.
> كم هو حجم التبادل التجاري بين امبرو والأقاليم المجاورة في تشاد؟
جميع السلع التموينية تمر من امبرو الى تشاد فمحليتنا تعتبر منطقة استراتيجية اقتصادياً. ومن المؤكد ان الفترة القادمة ستجني امبرو الكثير من الفوائد الاقتصادية عقب تنزيل توصيات هذا المؤتمر لارض الواقع.
> كيف ترى الروابط الاجتماعية والثقافية بين البلدين؟
كثيرة هي الروابط الاجتماعية والثقافية بين السودان وتشاد، وهناك الكثير من العادات والتقاليد المشتركة خاصة بين القبائل المشتركة التي نجدها نفس القبائل الموجود في تشاد تجدها في السودان ولابد من المحافظة على هذه العادات والتقاليد والثقافة وخلق علاقة قوية ما يسهم في حل الكثير من القضايا الاجتماعية عبر الادارة الاهلية.
ونحن من جانبنا متفاعلون بهذا المؤتمر ولو طبقت التوصيات الى ارض الواقع ستأتي بثمار كبيرة جداً ، خاصة وان الدولة حريصة جداً ان تكون العلاقة حميمة بين البلدين.
> هل هناك طرق معبّدة تربط امبرو بتشاد؟
نحن نعلم اهمية هذه الطرق التي تسهم في تسهيل التبادل الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين، ولكن الان ننتظر تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية بالاهتمام بالطرق وتعبيدها ولدينا طريق الفاشر كتم امبرو كرنوي الطينة وهذا الطريق يربط بطريق الانقاذ الغربي بتشاد والان بدأ العمل في هذا الطريق ومتوقع ان ينتهي خلال اربعة وعشرين شهراً وسيخدم الكثير من المناطق وينعش اقتصاد البلدين وسيكون هناك مركز تجاري في امبرو وانتم تعلمون ان تشاد من الدول الغنية بثروتها الحيوانية وكذلك السودان وبالامكان انشاء سوق ضخمة للماشية ومنها تصدّر الماشية للخارج، وخلاف الطريق البري الذي ذكرته فهناك خط السكة الحديد سيربط بين نيالا بالجنينة ومنها لادري وبقية اقاليم تشاد وهذان الطريقان سيفيدان الاقتصاد السوداني والتشادي كثيراً في تبادل المنافع والحركة التجارية بين البلدين.