السبت، 26 أيار 2018

board

فشل الأمير.. جعفر باعو

> قبل عامين وربما تزيد قليلاً، كنا في زيارة لولاية غرب كردفان برفقة عدد من الزملاء.

> في تلك الزيارة سمعنا عن طموح حكومة الولاية في الكثير من المشروعات وتوقعنا أن تتصدر الفولة وشقيقاتها مدن السودان تنمية وخدمات.
> مضى عامان ولازال حديث المسؤولين في تلك الولاية عن المشروعات معلقاً في الهواء الطلق
> تفتقر الكثير من محليات غرب كردفان الى الخدمات الضرورية، وتموت فيها الماشية لعدم وجود الوقود وبالتالي المياه.
> عُرف عن والي غرب كردفان البقاء في الخرطوم "محل الطيارة بتقوم" أكثر من بقائه في عاصمة الولاية التي يحكمها.
> الكثيرون من أهل الولاية اشتكوا من صعوبة العثور على الأخ أبوالقاسم بركة في حاضرة غرب كردفان او غيرها من محليات الولاية.
> وإن حقق بركة التنمية لمحليات ولايته لما احتاج المواطن لرؤية أبوالقاسم في مكتبه بالفولة.
> بدايات تكليف الأخ أبوالقاسم بركة في غرب كردفان كتبنا عن إمكانيات نجاحه في حكم الولاية بحكم خبراته كنائب للوالي في غرب دارفور التي عاش فيها سنينا عددا.
> عمل بركة في الجنينة نائباً للشرتاي جعفر عبد الحكم قبل أن تنشطر غرب دارفور الى ولايتين.
> وكان بإمكان الأمير أبوالقاسم تحقيق نجاح كبير في الفولة، ولكنه فشل حتى الآن في توفير أبسط مقومات الحياة "المياه".
> في زيارتنا تلك، مررنا على قرية أم حجر وهي في الطريق الى محلية الدبب، ووجدنا معاناة تسير على الأقدام، خاصة في مياه الشرب.
> سمعنا حديثاً عن تعبيد الطرق وربط المحليات مع بعضها، وحتى الآن لم يحدث ذلك.
> سمعنا عن حل الكثير من المشكلات التنموية، ولكن هذا لم يحدث.
> قال لي أحد الأصدقاء من أبناء الولاية إن جميع المشروعات التنموية التي بدأها مولانا أحمد هارون لازالت في مكانها.
> خلَّف هارون الجنرال أحمد خميس والذي اجتهد كثيراً في العمل الأمني ونجح فيه.
> وبركة خلَّف خميس في كرسي الولاية ولكنه فشل في إكمال المشروعات التنموية.
> أشفق كثيراً على أهل غرب كردفان الذين يكتوون بنيران الإهمال المريع من والٍ يقبع في عاصمة السودان أكثر من عاصمة ولايته.
> بركة خذل توقعاتي كما خذل توقعات أهل غرب كردفان الذين كانوا يعولون عليه كثيراً في النهوض بولايتهم.
> نرجو أن يراجع الأمير أبوالقاسم دفاترة "التنفيذية" ليضع بصمة واضحة في غرب كردفان يتذكرها به أهل الولاية.