الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

يوم أحمر.. جعفر باعو

> في العام 2007م تلقى الهلال هزيمة (غريبة) من فريق ناساروا النيجيري بثلاثية نظيفة في دور الستة عشر من أبطال إفريقيا.
> حينها كتب البعض الزملاء الإعلاميين عن استحالة تعويض النتيجة, وانصب التفكير في الخروج بنتيجة تحفظ ماء الوجه.

> وآخرون كانوا يرون أنها نتيجة غير مستحيل  تحقيقها في مقبرة الأبطال.
> في تلك الفترة نجحت إدارة الهلال بقيادة الأرباب صلاح إدريس في فصل اللاعبين عن الأجواء الخارجية.
> ونجح كابتن الهلال والنجم الذي ربما تعجز الملاعب السودانية عن تكرار شبيه له (البرنس هيثم مصطفى) في شحن زملائه معنويًا وهم في معسكر الفريق.
> وفي تلك الملحمة الكروية تعدد  النجوم فيها وإن كان الأرباب نجم الإدارة والبرنس نجم الملعب, فإن جمهور الهلال كان نجم المدرجات وهو لم يفقد الأمل في التأهل للمجموعات للمرة الأولى له.
> سجل نجوم الهلال في تلك المباراة ثلاثية نارية عادلوا بها نتيجة نيجيريا , وتأهل المارد الأزرق للمجموعات لأول مرة بعد نجاح أبوبكر الشريف من صد ثلاث ضربات جزاء.
> اليوم السبت, يتكرر ذات المشهد وايضا مع فريق نيجيري ولكنه أمام مريخ السودان.
> فشل نجوم المريخ في المباراة الأولى ولم يكونوا في الموعد, وعليهم إعادة اعتبار الكرة السودانية اولاً ثم المريخ ثانياً.
> تسجيل ثلاثة أهداف في 90 دقيقة ليس بالأمر الصعب ولا المستحيل, ولكنه يحتاج لعمل كبير خارج الميدان وداخله.
> خسر المريخ بثلاثية في نيجيريا وبإمكانه الانتصار برباعية في 90 دقيقة.
> اليوم كلنا مريخ السودان وغداً إن شاء الله جميعا أهلة (هلال ام درمان وهلال الأبيض والأهلي شندي) وجميعها تلعب باسم الوطن.
> مطلوب من لعبية المريخ اليوم عدم الاستعجال في إحراز الأهداف مع الحذر في الجوانب الدفاعية حتى لا تستقبل شباكه هدفاً.
> وعلى جمهور الأحمر أن يعلم ان الهدف يأتي في كسر من الثانية والمباراة بها أكثر من خمسة آلاف ثانية.
> دور الجمهور مؤازرة الفريق منذ البداية وحتى صافرة الحكم التي ستحمل البشارة إن شاء الله بتأهل أول الفرق السودانية لدور المجموعات في البطولة الأولى للأندية.
> نثق في قدرات لاعبي المريخ, وفي مقدرتهم على إسعاد الجمهور السوداني (بمختلف انتماءاته) لأن المريخ يلعب باسم السودان اليوم وليس باسم العرضة جنوب، وبعون الله سيكون اليوم أحمر للسودان وغداً أزرق.
> نسأل الله التوفيق لمريخ السودان اليوم ولهلالي السودان أهلي السودان غداً.