الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017

board

البرلمان وبخت الرضا.. جعفر باعو

>  ما إن بدأت أحداث جامعة بخت الرضا بولاية النيل الابيض حتى قامت الدنيا ثم قعدت بهدوء
> احداث متلاحقة مرت سريعاً في ذاك الصرح العلمي الشاهق في السماء والثابت أركانه في الارض اعماقاً بعيدة.

>  حينما تفجرت تلك الاحداث وخرج قرابة  الاربعمائة طالب من ابناء ولايات دارفور معلنين تقديم استقالاتهم جلس والي النيل الابيض وعدد من المسؤولين في الولاية ارضاً مع أبنائهم من اجل ايجاد الحل وعودتهم لقاعات الدراسة.
> استخدم كاشا كل الاساليب الممكنة لعودة الطلاب الى دراستهم ولكن كانت هناك ايد خفية تحاول صب المزيد من الزيت على النار.
>  وفي النهاية نجح كاشا بحكمته في حل المعضلة وعاد الكثير من الطلاب الى امتحاناتهم بعد ان ذللت لهم ادارة الجامعة كل الصعاب.
> قال لنا عميد شؤون الطلاب بالجامعة د.المعتز بالله بكري انه بعد حصر عدد الطلاب خلال الامتحانات وجدوا ان الغياب فقط 49 طالباً.
>  حديث بكري يؤكد ان الامور في بخت الرضا عادت الى طبيعتها وان المشكلة حلت تماماً.
>  هذا الحل اسهمت فيه حكومة بحر ابيض بنسبة كبيرة جداً.
>  ولكن ما ادهشني هو خبر نشر في الزميلة الصحافة الاربعاء الماضي كان فحواه ان اعضاء البرلمان سيتوجهون لبخت الرضا لحل مشكلة طلاب دارفور.
>  لا ادري عن اي مشكلة يتحدث نواب البرلمان ومعظم طلاب الجامعة يقبعون الان في داخلياتهم.
>  قابلنا عدداً من اهل الدويم وبعض اساتذة الجامعة وهم يرحبون بزيارة الوفد من اجل الاطمئنان على أبنائهم وهم ينتظمون في دراساتهم وليس من اجل حل المشكلة .
> زيارة نواب البرلمان من اجل حل المشكلة ليس لها معنى باعتبار ان القضية حلت منذ جلوس الوالي في الواطة مع الطلاب.
>  في ذاك اليوم اقتنع عدد كبير من الطلاب بالحلول والتسهيلات التى وضعت لهم وبعضهم عاد من فوره واخرون لحقوا بمستقبلهم الاكاديمي قبل ايام.
>  على اعضاء البرلمان البحث عن حلول لمعاش المواطن وليس التنزه في بحر ابيض وراء قضية انتهت باعتراف ادارة الجامعة والوالي ورئيس اتحاد الطلاب بالجامعة.