الخميس، 23 تشرين2/نوفمبر 2017

board

إبداع مسوول.. جعفر باعو

> خواتيم الأسبوع المنصرم, ودع العاملون بالمجلس الأعلى للبيئة , وزيره السابق اللواء عمر نمر.
> كانت لفتة رائعة أن يكن عاملو مجلس البيئة بالخرطوم الود والاحترام لنمر وهو أهل لذلك.

> النقلة التي أحدثها الأخ عمر، لم يسبقه إليها وزير, ولعل جميع أهل الخرطوم يعرفون ذلك من خلال اللمسات التي وضعها هذا الرجل في المجلس على أرض الواقع.
> وحينما أعلن والي الخرطوم الفريق أول ركن مهندس عبدالرحيم محمد حسين تشكيلة حكومته الجديدة دون تكليف عمر نمر بأعباء في هذه الحكومة، كتبنا وقلنا إن الخرطوم تخسر نمر.
> لا نجامل الرجل بقدر ما نعطيه حقه الذي يستحق.
> حينما كان الرجل معتمداً للخرطوم انتقدناه في بعض الأشياء وقبلها ولم يحمل لنا سيف العداء.
> وحينما أنجز ما يطلبه أهل الخرطوم أنصفناه حتى يذهب للمزيد من الخدمات.
> وكتبنا حينما غادر المحلية، وقلنا إن أهل الخرطوم (المحلية ) خسروا رجلا له من الإمكانيات التي تفوق الكرسي الذي جلس عليه.
> ونقولها الآن إن الأمكانيات التي يتمتع بها اللواء عمر نمر أكبر من كرسي المحلية ، ومن مقعد المجلس الأعلى للبيئة.
> للرجل إمكانيات كبيرة, نرجو أن يستفيد منها أهل السودان في مواقع هي في أمس الحاجة إليه فيها.
> السودان يحتاج لحكام ينزلون للشارع ويتحسسون نبضه، ويعرفون ماذا يريد المواطن.
> وهناك نماذج عديدة أحبها المواطن لتواضعها قبل إنجازها على أرض الواقع.
> نمر يشابه إلى حد كبير الدكتور عبدالحميد موسى كاشا في نزوله إلى عامة الشعب والجلوس معهم لمعرفة مشاكلهم وقضاياهم.
> ومثل جماع، في تواضعه وبساطته وإخلاصه في عمله.
> ومثل هارون في تحريكه للمواطن العادي.
> نكتب عن الرجل وهو الآن خارج مدارات السلطة ونجزم بأن السودان- وليس الخرطوم وحدها -هو الذي يخسر رجلاً بإمكانيات اللواء عمر نمر.
> كرمه عمال المجلس لأنهم لمسوا فيه كل شيء صادق لخدمة البلاد والعباد.
> وكرم من قبل من العديد من الجهات التي شعرت بأن التغيير الذي حدث في المجلس، كانت وراءه أصابع فنان إداري ومحنك سياسي ونشاط تنفيذي، نجح في الصعود بالمجلس من الدرك الأسفل إلى قمة الوزارات في الخرطوم.
> نسأل الله التوفيق للأخ عمر نمر في حياته الخاصة، ونرجو الله أن يلهم ولاة الأمر في التمعن في إمكانيات هذا الرجل الذي ينتظر أن يقدم الكثير للبلاد والعباد.