السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

من الواقع.. جعفر باعو

السياحة في السودان
> كولمبيا بمساحتها الصغيرة نجحت في جذب سياح الطبيعة إليها بالأشجار النادرة التي تزرع فيها.

> وتونس تعتمد في اقتصادها على السياحة , ومثلها العديد من الدول العربية.
> والكثير من الدول تعتبر السياحة مورداً أساسياً لها, وبالمقابل تصرف تلك الدول على هذا المورد كثيرا لجذب السياح إليها.
> وفي السودان, الكثير من الأشقاء العرب يحلمون برؤية التقاء النيلين الأبيض والأزرق عند الملتقى في المقرن, ونحن جعلنا هذا المقرن مهجوراً.
> وعدد من خبراء الآثار الأوربيين مكثوا سنوات في السودان بحثاً وتنقيباً عن آثارنا, ونحن نهمل الكثير منها.
> السودان به من الموارد السياحية ما تبحث عنه الكثير من دول العالم ونحن لا نهتم بها.
> أهرامات البجراوية وآثار النقعة والمصورات, ربما بعض أهل السودان لم يزورها من قبل ونحن نظلمها (إعلامياً) لذا يجهلها السياح.
> طبيعة كردفان ودارفور وجبل مرة لم يعرف جمالها الكثيرون وهي مورد مجمد لم نستفد منه بعد.
> سياحة الغطس في البحر الأحمر الذي يعتبر من أنقى وأجمل البحور لم نستفد منه بعد.
> أركويت الرائعة بطبيعتها وجمالها لا يعرفها الكثير من أبناء السودان.
> حظيرة الدندر والحياة الطبيعية للحيوانات المختلفة طريقها ينقطع في الخريف والآلاف من العرب يحلمون بزيارتها وإدخال الكثير من الأموال للسودان.
> أهرامات نوري وجبل البركل وغيرهما من الآثار في الولاية الشمالية تواجه الإهمال.
> وجبال التاكا وروعة توتيل والقاش في كسلا.
> الكثير من مناطق السودان بها جواذب سياحية ولكنها تفتقر للمقومات.
> السياحة في السودان لم تجد الاهتمام بعد من الدولة حتى تدر الكثير من المال على الاقتصاد السوداني.
> وعلى الرغم من مهرجانات السياحة التي انتشرت في كثير من ولايات السودان, بيد أن مردودها لم يظهر بعد.
> إن لم تصرف الدولة على البنى التحتية للأمكان السياحية, فلن يستفيد الاقتصاد السوداني من هذا المورد المهم والذي تعتمد عليه الكثير من الدول.
> غداً تحتفل ولاية نهر النيل باليوم العالمي للسياحة , وافتتاح عدد من المشروعات في البجراوية والخميس سيكون ملتقى وزراء ومديري السياحة بالولايات الذين يجتمعون في شندي للتفاكر حول أمر السياحة ونجاحها.
> نرجو أن يخرج هذا الملتقى بتوصيات سريعة التنفيذ لتنتعش السياحة في ربوع بلادي ، ويشعر المواطن بأموالها ودخلها في الاقتصاد السوداني.