السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

من الواقع.. جعفر باعو

جبل مرة واليابان
*قبل فترة ليست بالطويلة, كنا في دعوة من السفير الياباني في السودان هيديكي ترجو, واستمعنا منه عن مقومات السودان الكبيرة في العديد من المجالات.

*السفير في ذاك اليوم قال لنا إن اليابانيين لا يعرفون كثيراً عن السودان, وكذلك حال السودانيين عن اليابان ولا يعرفون عنها سوى التايوتا ومنظمة جايكا.
*الشعبان لا يعرفان الكثير عن بعضهما وكذلك المستثمرون اليابانيون لا يعرفون كثيراً عن مقومات السودان الاستثمارية.
*مجالات الاستثمار في السودان كثيرة وكبيرة, ولكنها فقط تحتاج للترويج عنها خاصة بعد الأمن والاستقرار في الولايات التي كانت تشهد صراعات في وقت سابق.
*وبالأمس سفير اليابان كان في زيارة لولاية وسط دارفور التي زارها من قبل – كما قال- كما زار معظم ولايات السودان.
*والي وسط دارفور الشرتاي جعفر عبدالحكم, لم يفوت الفرصة ودعا الحكومة اليابانية لتوسيع المشروعات التنموية التي تدعمها في الولاية.
*السفير جاء للولاية للمشاركة في تنفيذ مشاريع المياه والصحة التي تدعمها الحكومة اليابانية وينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في وسط دارفور.
*الشرتاي, يرجو من اليابان أدواراً كبيرة في الولاية , بعد الاستقرار فيها خاصة في جبل مرة.
*السودان ووسط دارفور تحديدا, لم يستفد بعد من هذا الجبل الشامخ والذي يزخر بالكثير والمثير.
* قبل أيام قلائل, كنا حضوراً في احتفال السودان باليوم العالمي للسياحة بالبجراوية، وكان أغلب الحديث حول مقومات السياحة في السودان, وجبل مرة كان حاضراً بقوة.
*وفي هذا الجبل المدهش, تختزن موارد زراعية وسياحية كبيرة يمكن أن يستفاد منها إذا تدخلت الخبرة والتكنولوجيا اليابانية في تطوير تلك الموارد الطبيعية.
* أروع ما في السودان, تنوعه في كل المجالات الاقتصادية والثقافية وغيرهما, ولكن لم نستفد بعد من هذا التنوع.
*وإن ركزت الدولة ووزارة السياحة تحديداً في البنى التحتية للسياحة , مؤكد أن السودان سيكون في مقدمة الدول في هذا المجال.
*في البجراوية, ناقش وزراء ومديرو السياحة بالولايات, الكثير من العقبات التي تواجه صناعة السياحة في السودان وخرجوا بالعديد من التوصيات ونرجو أن لا تركن هذه التوصيات في أدراج المهملات.
*جبل مرة, به من الجمال الطبيعي ما يأخذ بالعقول, ولكن هذا الجمال يحتاج لبعض المحسنات حتى يذهل العالم.
*السياحة تحتاج للترويج أكثر خاصة في المناطق التي يتوقع أن تجد إقبالاً كبيراً مثل الأهرامات وجبل مرة وحظيرة الدندر.
*نرجو أن نشهد رجال أعمال يابانيين وغيرهم من بقاع العالم في هذا المجال حتى تكتمل الصورة في بلادنا.