السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

من الواقع.. جعفر باعو

جمع السلاح
< منتصف هذا الشهر, ستبدأ مرحلة جمع السلاح القسري في كل ولايات السودان.
< قرابة العشرة أيام هي بمثابة الفرصة الأخيرة للذين يحملون السلاح إن كانوا أفراداً أو جماعات لتسليم سلاحهم قبل مرحلة الجمع القسري.

< الكثير من ولايات السودان بها سلاح, ولكن أكثره يوجد في ولايات دارفور وكردفان, للظروف التي ألمت بها في فترة سابقة.
< والآن انتهت جميع الأسباب التي تجعل المواطنين والقبائل يحملون سلاحاً قد يهدد أمن الكثير من المواطنين.
< دارفور التي عاشت سنوات عصيبة مع التمرد, الآن أصبحت آمنة وتحتاج للكثير من التنمية من أجل المزيد من الاستقرار.
< والخرطوم, وإن كانت بعيدة بعض الشيء من جمع السلاح, فإنها تقف معه وتسانده من خلال المبادرات التي انطلقت لدعم قرار جمع السلاح.
< وبالأمس, طالعت إعلاناً من نقابتي الصحافيين والمحامين, تدعوان فيه منظمات المجتمع المدني للمشاركة في الاحتفال الحاشد لدعم جمع السلاح .
< الاحتفال سيخاطبه رئيس الجمهورية بقاعة الصداقة, وهو برعاية نائب الرئيس.
< وأعتقد أن كل المنظمات بل والمواطنون الذين لا ينضمون لتلك المنظمات, يقفون مع قرار جمع السلاح حتى يلتفت السودان للتنمية في كل الولايات, وليس دارفور وحدها.
< الحروب التي مرت على السودان أخرت الكثير من التنمية, وجعلت المواطن في حالة تعطش للخدمات الضرورية, والآن انتهت تلك الحروب, والتنمية هي الخطوة القادمة في كل ولايات السودان.
< نريد أن يتحول حمل البندقية إلى حمل المنجل والمسطرين من أجل بناء السودان الذي نحلم به جميعاً.
< الإمكانيات التي تتمتع بها بلادنا قل ما توجد في بلد واحد, وكذلك الثقافات المتعددة والتنوع, كل هذه الأشياء تجعل من السودان متميزاً عن جميع دول العالم, فقط يحتاج لتكاتف أبنائه.
< وهذه الإمكانيات والمقومات بإمكانها أن تجعل السودان في مقدمة دول العالم بعد رفع العقوبات عنه.
< الكثير من الشركات ورجال الأعمال في جميع بقاع العالم, سيتوافدون للسودان بعد رفع تلك العقوبات التي قطعتنا عن العالم لسنوات طوال.
< والكثير من أبناء السودان سيجدون فرص العمل, وستخضر الأرض الواسعة في كل ولايات السودان.
< كل هذا الخير القادم (إن شاء الله) يحتاج أن يكون هذا السلاح فقط في أيدي القوات النظامية وهي الكفيلة بحماية الأرض والإنسان وخيراته من زرع وضرع.
< فليكن شعارنا في الفترة القادمة (لا لحمل السلاح).