الأربعاء، 16 آب/أغسطس 2017

board

> قبل سنوات عديدة, كان بعض الشباب يترقبون (دفار) الخدمة الوطنية –الإلزامية- في شوارع الأحياء بحذر خوفاً من أداء ضريبة الوطن.
> الدفار في تلك السنوات كان ملكاً على شوارع الخرطوم، فإلى جانب أنه كان وسيلة مواصلات لبعض المناطق, كان يقوم بدوره في حمل الشباب للمعسكرات.

> قبل سنوات عديدة وتحديداً حينما كان الأخ محمد طاهر ايلا والياً على البحر الأحمر هرب الكثير من قيادات الوطني من كيانهم الجامع وكونوا أحزاباً أصبحت منافسة للوطني.
> في تلك الفترة شهد المؤتمر الوطني بالبحر الأحمر العديد من الأحداث التي جعلت تلك القيادات (تنسلخ) من الوطني.
> وكان الحزب يدار بعقلية الرجل الواحد الذي يخطط وينفذ دون الرجوع الى مبدأ الشورى.

> في إحدى محليات الخرطوم, رفض معتمد (التشكيل الجديد) الوقوف إلى جانب إحدى القرى التي استقطع أهلها من مالهم لإعمار منطقتهم.
> وفي الخرطوم نفسها, كان هناك أحد المعتمدين يهتم بموضوعات لا تمت بصلة لخدمات المواطنين الذين يعانون في تلك المحلية.

> ما من ولاية زرتها لتغطية فعالية حضورها مؤسسة الرئاسة , إلا ووجدت الشباب في المقدمة.
> وما من مشاريع يتم افتتاحها في كل ولايات السودان, إلا وكان للشباب نصيب من إنجازها.
> وللحقيقة والتاريخ المشاريع التي ينفذها الاتحاد الوطني للشباب السوداني تعتبر مفخرة للسودان أولا وللشباب ثانياً.