الأحد، 25 حزيران/يونيو 2017

board

إعداد: عائشة الزاكي
عرف الشوّام في السودان بأنهم السوريون واللبنانيون جاءوا إلى السودان منذ القرن الماضي وكانت جالياتهم تعدّ  بالآلاف؛ وعملوا في المحالات التجارية, والعقارات , وبعض المهن الصناعية ولهم كنائسهم وأنديتهم. أما كنائسهم فكانت تقع في شارع الجمهورية ,وأنديتهم في الخرطوم (2)  ,

حسين محمد علي
منذ العام 1937م اقترنت القولد بذاكرة التعليم في السودان, وكان عريسها في ذلك الوقت المغفور له (صديق عبدالرحيم )،حينما كان التخطيط التعليمي (الأولي) مساقاً تربوياً وتأصيلياً وتثقيفياً وتعريفياً وشمولياً عبر منهج (سبل كسب العيش في السودان ) ،

صديق علي
هناك الكثير من الشخصيات الدرامية التي لاقت رواجاً كبيراً في المجتمع فأصبحت جزءاً لا يتجزأ منه؛ ومضرب مثل للناس عندما يمرون بمواقف قريبة لتلك الشخصيات لتكون بذلك شبة واقعية , ورغم الفترات الزمنية الطويلة التي مرت عليها إلا أن الناس لا يزالون يتذكرونها ,

عفراء الغالي
قبل أن تتسيد الشاشات والتلفزيونات الساحة الإعلامية، كانت الإذاعات الأثيرية تملك كل الأخيلة المتابعة للفضاءات المختلفة بكل اللغات واستطاعت أن تلعب دوراً بارزاً في شحذ الهمم بالاستنارة العلمية والمعرفية والثقافية. جميعها كانت لها مساهمات بارزة في تشكيل الوعي والإدراك السياسي والثقافي والفني. إ