الخميس، 17 آب/أغسطس 2017

board

ميسي في الجامع!! محمد علي التوم من الله

>  لم استغرب لدخول أحد الشباب المسجد لصلاة الجمعة وهو يرتدي فانيلة اللاعب الشهير الذي يُعرف في زماننا ووطننا هذا الكبير والصغير.
>  فمشهد (ميسي الفانيلة) أصبح عادياً حتى عند دخولها المسجد.

>  وكان إمام المسجد في خطبة الجمعة يعدد مآثر الخلفاء الراشدين (رضي الله عنهم) أجمعين.
>  لكن ما علق بذهني لدى مشاهدة الفانيلة حتى لما بعد الصلاة أثار عدة تساؤلات وخواطر.
>  أولها أن هذا الشاب بكل تأكيد حريص وملتزم بأداء صلاة الجمعة وهذا هو المطلوب.
>  وثانيها أن هنالك فقه وآداب فلقد حض عليها ديننا الحنيف, وهدى المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم في الزينة والملبس لدخول المساجد، و قوله تعالى: "خذوا زينتكم عند كل مسجد".. وهذه ما يحتاجها شبابنا للالتزام بها لإكمال سلوكهم الرشيد بعمارة مساجد الله.
>  ولكن الخواطر والتساؤلات التي شغلت ذهني عقب الصلاة جاء بعضها بصور أبت إلا أن تفرض نفسها في مشهد المناسبة.
>  ولعل ذلك ما جعلني أختار عنوان: (ميسي في الجامع)!!
>  ولا أدري لماذا تذكرت ذلك الخبر القديم الذي دخل ذهني قبل أن تدخل فانيلة ميسي الجامع. والخبر بعنوان: ميسي يحضر لحفل زفافه يقول:
>  أشارت عدة تقارير أن الدولي الأرجنتيني (ليونيل ميسي) لاعب فريق برشلونه الأسباني سيعلن عن زواجه رسمياً من صديقته (أنطونيلا ركوزو), ويتخذ البرغوث عدة خطوات مهمة في حياته الشخصية وهو ما أثَّر عليه بشكل إيجابي وساعده على التألق في مسيرته الكروية بحسب ما ذكرت صحيفة (موندو ديبورتيفو الأسبانية) ويضيف الخبر:
وسيعلن ميسي عن زواجه من أنطونيلا بعد أن تضع مولودها الثاني. وبدأ ميسي في التحضير للزفاف حيث سافر إلى إيطاليا لاختيار أزياء الحفل (.أ. هـ).
>  الخبر طبعاً قديم (2015م) نقلته إحدى الصحف السودانية في عددها الأول.
>  والمشهد الثاني الذي (دغدغ) مشاعر الخواطر التي أشعلتها (الفانيلا) وهو الشجب الكبير الذي وجده اللاعب الدولي المصري (أبو تريكة) وهو يعلن عن ما بداخل (فانيلته) إبان مباراة دولية كبيرة أثارت الاتحاد الدولي، واليوم أبو تريكة يعاني من اتهامه بالإرهاب.
>  بالتأكيد أن (الفنايل) أصبحت لغة حوار وتعبير عالمي وقد يدرك ذلك بعض شبابنا أو لا يدركه.
>  لكن الذي لا شك فيه أن القصور يكمن في مناهجنا التربوية في المدارس وفي البيت. وإن كان تأثير الفضائيات والتقنية الحديثة أصبح قوياً بالقدر الذي جعل (ميسي) يدخل الجامع (فنيلةً) وبداخلها شاب مسلم, أما (ميسي) الأصل لا يعرف أصلاً طريقه للمساجد والجوامع.. نسأل الله أن يهديه لذلك.