الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018

board

محمد علي التوم من الله- قالوا لنا يمكنكم استبدال الرغيف بالكسرة، ولماذا القرضمة والفلقصة، والفلهمة والعنطزة والعجرفة والتمسك بالرغيف، ونحن شعب نبتت جذوره ونمت عظام أجداده من الكسرة، (الرهيفة) منها و (الغليظة)، التي تدعى (اللقمة) وفي رواية (العصيدة)!!

- أحياناً قد تجد في مرآة الأدب والفنون، ما يحكي عن واقعك الذي تعيشه، وهذه لقطات من الفصل الأول لرواية الكاتب السوري حسن حميد في إصدارتها الرائعة (تعالي نُطيِّر أوراق الخريف), والتي عرَّف عنها الناشر بظاهر الكتاب قائلاً: (هي رواية تؤرِّخ لنشأة ومآل المخيم الفلسطيني،

> أصبحنا نخشى الوقوف أمام الصراف الآلي.. وكنا زمان نفرح حينما نقف أمام الصراف البشري.. فالماهية ما عادت (هي) وأصبحت الماهية شوية وهي مثقلة بالأقساط, وأصبح يوم الماهية هو اليوم الذي تكثر فيه الصيحات وحليفة (الطلاقات) و: (أعمل شنو) و(أجيب من وين), و(إنتي عارفة مصيبة الدخل المحدود والجيب المقدود)!!

** حتى عمر الإنسان نفسه قسمه فصولاً, فسمى الشباب ربيعاً, يقال: (ربيع العمر), وسمى الشيخوخة خريفاً, يقال: (خريف العمر).