الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

board

< حينما (يعترف) السيد وزير البيئة أن مكب النفايات الذي تجري (حفرياته) الآن بجوار إسكان الصحافيين بالحارة (100)، له آثار بيئة تتمثل في (الروائح)، فإنه يعلم أيضاً أن (الروائح) تلك، هي كبسولة نافذة المفعول تضم بدواخلها أضراراً صحية ونفسية واقتصادية وفكرية وحقوقية.

- لعل الطرفة المشهورة التي تحكي عن (التلميذة والحاوي)، تعبِّر عن الواقع الذي يعيشه الناس اليوم.
والطرفة تقول: إن تلميذة في مرحلة الأساس قالت لأبيها: (يا أبوي قالوا لينا في المدرسة كل واحدة تجيب خمسة جنيه عشان جايبين لينا بكرة حاوي)!!.. فرد عليها أبوها قائلاً:

الوجبات الاستثنائية.. هل هي صحية؟
> ولدك أو بنتك يأتيان من المدرسة وأي واحد منهما ريقو ناشف و(مهوي)، وأول شيء يفعله بعد أن يتخلص من الشنطة (الثقيلة)، إنه يتجه نحو المطبخ لتناول وجبة استثنائية (تسمى تصبيرة) تسبق الغداء، فهل هذه صحية؟

هل نحن شعب يحب (اللايوق)؟!
> حتى الآن ليس لدينا وجبة سودانية عالمية يعرفنا بها العالم.. لست متأكداً من هذا، ولكن لم أقف على مثل هذه الوجبة.. لماذا؟ هل لأننا نخجل من أشيائنا؟ هل لأن هذه الوجبات غير قابلة للتعديل أو التطوير أو التصدير؟.