الإثنين، 24 أبريل 2017

board

قبل ان نفكر في امتصاص الرهبة والتوتر الذي يصيب البعض في الامتحان, دعونا نحكى هذه الطرفة لأحد الظرفاء الذي فسر لنا معنى كلمة (امتحان) كما عايشها هو:
أ ــ أيام نكد وعذاب.
م ــ مخ من المذاكرة داب.

< ما كنت اتخيل ان يأتى يوم اركب فيه الصارقيل, ويجوب بي شوارع العاصمة.
< حتى ذكرني جاري الذي يركب معي في البص الطويل الجديد (ذي المركبتين المقرونتين) بأن هذا البص اطلق عليه بعض الظرفاء اسم (الصارقيل)!!
< والحقيقة فعلاً هو يشبه الصارقيل لوجود القاطرة التى تربط بين المركبتين فتحمل نفس التعرج الذي يمنح الصارقيل حرية التسكع ببطء.

> كنا نظن أن (حميرنا) ستعاني من أزمة حادة في البطالة مع دخول أسواقنا عالم (التُكتُك) الذي حل محله في نقل البضائع.
> ثم فاجأتنا الأخبار بأن الصين تعاني أزمة في (الحمير)، وعلمنا أنها تستثمر في الحمير أكثر مما نستثمره نحن فيها, لذا فإن حميرنا بدون شك على موعد قريب لتجد طريقها للموانئ والتصدير، ولربما سترتاد آفاق الفضاء والطيران للخارج، بعد أن كان (الطيران) يهددها في السودان.

> لماذا يصرُ الإنسان على أن يحاكي نفسه في صناعة الإنسان الآلي (الروبوت)؟!
> هل فقد الإنسان الثقة في أخيه الإنسان فأسند ذلك للآلة وطورها لتكون له (عبداً) وخادماً (أميناً)؟!
> إن كلمة (روبوت) في اللغة الأسبانية تعني (العبد) أو (الخادم المطيع).