الثلاثاء، 19 أيلول/سبتمبر 2017

board

>  لم استغرب لدخول أحد الشباب المسجد لصلاة الجمعة وهو يرتدي فانيلة اللاعب الشهير الذي يُعرف في زماننا ووطننا هذا الكبير والصغير.
>  فمشهد (ميسي الفانيلة) أصبح عادياً حتى عند دخولها المسجد.

>  شجرة كأنما هبطت فجأةً من كوكب الأحلام.
>  أحدثت ضجةً قبل أعوام قليلة في بلادنا.. التي تستقبل ضجة في كل عام أو عامين، فتخبو بعدها وينساها الناس كما حدث من قبل لـ (أبو القنفد) و(الكلاب الضالة) وغيرها!!

>  مشادات وملاسنات عنيفة وقعت بين السياسية والكورة في إحدى قاعات الحوار (الافتراضي) التي تحاور فيها كرة القدم والسياسية. فبعد أن بدأ الحوار بينهما هادئاً ودياً, جنحت السياسية كعادتها للغة التمويه و(المطاعنات), مما جعل الكورة أيضاً تستعمل لغة (الخشونة) المحزونة في طبعها.

>  العناصر التي تنوب عن أمريكا في بلادنا وتتسبب في حظر دائم للرخاء هم أولئك الذين (يتشعلقون) في (قفة الملاح).
>  وقفة الملاح المسكينة ليس لها وجيع، فليس هنالك ما يبرر الحظر الأمريكي على بلادنا في ارتفاع أسعارها، فهل دخلت أمريكا في القفة وتحكرت وسط البامية والملوخية والتبش والجرجير والويكة والشطة الخضراء أو حتى البطاطس والبامبي؟