الأربعاء، 26 تموز/يوليو 2017

board

> والمشهد الأول الذي نعرضه قبل ان ندخل في (كيس) الموضوع.. اقصد في (لب) الموضوع.. هو انه اصبح (مألوفاً) ان تسير في الشوارع ومن حولك اكياس تمشى.. بل ان المشهد البازر لكل الكوش المنتشرة على جانبى الطرقات ان نسبة البلاستيك فيها 80%، ومنها ما يتمتع بالتحليق جواً ومنها ما يغوض في الارض (ردماً)..

قبل ان نفكر في امتصاص الرهبة والتوتر الذي يصيب البعض في الامتحان, دعونا نحكى هذه الطرفة لأحد الظرفاء الذي فسر لنا معنى كلمة (امتحان) كما عايشها هو:
أ ــ أيام نكد وعذاب.
م ــ مخ من المذاكرة داب.

< ما كنت اتخيل ان يأتى يوم اركب فيه الصارقيل, ويجوب بي شوارع العاصمة.
< حتى ذكرني جاري الذي يركب معي في البص الطويل الجديد (ذي المركبتين المقرونتين) بأن هذا البص اطلق عليه بعض الظرفاء اسم (الصارقيل)!!
< والحقيقة فعلاً هو يشبه الصارقيل لوجود القاطرة التى تربط بين المركبتين فتحمل نفس التعرج الذي يمنح الصارقيل حرية التسكع ببطء.

> كنا نظن أن (حميرنا) ستعاني من أزمة حادة في البطالة مع دخول أسواقنا عالم (التُكتُك) الذي حل محله في نقل البضائع.
> ثم فاجأتنا الأخبار بأن الصين تعاني أزمة في (الحمير)، وعلمنا أنها تستثمر في الحمير أكثر مما نستثمره نحن فيها, لذا فإن حميرنا بدون شك على موعد قريب لتجد طريقها للموانئ والتصدير، ولربما سترتاد آفاق الفضاء والطيران للخارج، بعد أن كان (الطيران) يهددها في السودان.