الخميس، 22 شباط/فبراير 2018

board

> أصبحنا نخشى الوقوف أمام الصراف الآلي.. وكنا زمان نفرح حينما نقف أمام الصراف البشري.. فالماهية ما عادت (هي) وأصبحت الماهية شوية وهي مثقلة بالأقساط, وأصبح يوم الماهية هو اليوم الذي تكثر فيه الصيحات وحليفة (الطلاقات) و: (أعمل شنو) و(أجيب من وين), و(إنتي عارفة مصيبة الدخل المحدود والجيب المقدود)!!

** حتى عمر الإنسان نفسه قسمه فصولاً, فسمى الشباب ربيعاً, يقال: (ربيع العمر), وسمى الشيخوخة خريفاً, يقال: (خريف العمر).

محمد علي التوم من الله

** كم عدد الأشجار يا ترى بعاصمة السودان القومية ومدنها الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري وامتداداتها ومحلياتها؟ وأي تنوع من الأشجار تتمتع بها أشجارها الغابية؟
** كما هو معلوم فإن العاصمة تتنوع فيها الأشجار الغابية بدءاً من النيم الذي أدخله الإنجليز وحتى شجرة (الصندل) الشهيرة التي لم ترفض التعايش مع بيئتنا السودانية.

** نحن معشر السودانيين لنا طريقتنا الخاصة في فهم وتوصيف العالم من حولنا, فجغرافيتنا الشعبية كانت تُسمِي العالم بمسميات مناخية أو طبيعية, ويبدو أن أجدادنا القدماء الذين هاجر نفر قليل منهم لـ (سقط لقط), لم ينج منهم إلا القليل الذين أخبروا قومهم بأن المناخ في آخر الدنيا هناك بارد جداً,