الجمعة، 20 تشرين1/أكتوير 2017

board

< طرفة قديمة تقول إن رجلاً كان يحدث زوجته بصوت عالٍ ويقول لها:
• (صدقيني يا فلانة أنا نفسي في(خروف اضبحوا براااي. وتقومى انتي (تظبطي) لينا منو المرارة بالدكوة والشكة و(الأتي)... وتبدعى لينا كعادتك في الكباب..

> كان قبل أن تدخل في حياة الناس (الموجات الصوتية) فتكشف للابوين نوعية الجنين ــ ولد ام بنت ــ كانت للمفاجأة متعة خاصة.
> وحينما ذهبت السيدة آمال للكشف الدوري قبيل مواعيد الولادة وهي ام لأربعة بنات وتمنى نفسها بالولد, كان اكبر همها ان تعرف من اختصاصى الموجات الصوتية نوع الجنين ولد ام بنت.

> والمشهد الأول الذي نعرضه قبل ان ندخل في (كيس) الموضوع.. اقصد في (لب) الموضوع.. هو انه اصبح (مألوفاً) ان تسير في الشوارع ومن حولك اكياس تمشى.. بل ان المشهد البازر لكل الكوش المنتشرة على جانبى الطرقات ان نسبة البلاستيك فيها 80%، ومنها ما يتمتع بالتحليق جواً ومنها ما يغوض في الارض (ردماً)..

قبل ان نفكر في امتصاص الرهبة والتوتر الذي يصيب البعض في الامتحان, دعونا نحكى هذه الطرفة لأحد الظرفاء الذي فسر لنا معنى كلمة (امتحان) كما عايشها هو:
أ ــ أيام نكد وعذاب.
م ــ مخ من المذاكرة داب.