السبت، 21 تشرين1/أكتوير 2017

board

< يبدو أن المقولة التي تقول (وراء كل رجل عظيم امرأة) تختلف مفاهيمها بين بعض الشعوب.
< فقد يكون عند بعضهم أن المرأة تلك: عارضة ازياء, أو ممثلة في السينما, أو راقصة.
< هذه الجولة لبعض الرؤساء تحكى عن أشياء طريفة ومثيرة, فلنجعلها تتحدث عن نفسها.

> قالوا إن الأشجار تتكلم.. والذي قرأناه في القرآن الكريم أنها تسبح. لقوله تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليماً غفوراً) سورة الإسراء.. الآية (44).

> لا أعتقد أننا استفدنا كثيراً من أهم ابداعات واشراقات وثمار كرة القدم, اللعبة التي يعشقها الملايين.. فالجماهير التي تزحف نحو الاستادات بالتأكيد اضافة إلى همها في تشجيع فريقها فإن عيون الآلاف منهم بالاستاد تترقب لاعباً واحداً متميزاً يعولون عليه في تحقيق الفوز, وجاءوا إضافة للتمتع بحسن أداء الفريق لكي يستمتعوا أكثر باللقطات الفنية والأهداف الرائعة لذلك اللاعب الموهوب.

> السوق يتحدث كالمجنون بان اسعار بعض العربات نزلت واسعار الركشات نزلت وكذلك بعض البيوت.
> والخبر الاكيد ان بعض الذين تورطوا في الاحتفاظ بما كانوا يرجون زيادته قد (نزلت) صحتهم لنزول اسعار ما كانوا يحتكرون والصحة طبعاً اهم من المال.
> ولكن الشيء العجيب في دنيا النزول لكثير من اسعار ماهو متداول بين ارباب المال والاعمال ومن الطبقة المقتدرة ان ما يهم المساكين لا ينزل (قط) لنزول الدولار وانما يصعد (فقط) بصعود الدولار!!
> الظاهرة تحتاج لدراسة، والغريب في الامر أن اسعار الركشات (نزلت), ولكن (فئات) المشاوير لم تنزل!!
> وينطبق الامر ايضاً على (الدواء) وعلى العلاج والغاز ربما يقول قائل بأن المخزون كان بالسعر القديم فكيف ينزل سعره.. ونقول لماذا اذاً يرتفع سعر المخزون والذي تم شراءه بسعر قديم قبل الزيادة حينما تعلن زيادة وارتفاع الدولار؟!
> بعض السلع التي تستعصي على التخزين وتملأ الاسواق في موسمها هي التي تشهد نزولاً يفرح المواطن ويفش غبينته.. مثل الطماطم والبصل والبطيخ والليمون.. الخ
> وهذه طبعاً لم يجد لها بعض الجشعين مجالاً للاحتكار والتخزين.. وهي من رحمة الله بعباده وحكمته.
> وتلك لا يهمها الدولار ولا جشع التجار
> لكن اللحوم التي قد تدخل ايضاً في مجالات الصادر والمضاربات ترفع انفها وتسعصي على المساكين.. وهذه لانها عرفت المطارات واقترب من بلاطها اصحاب الخطوة والذوات.
> مع انها هي (ملكة) حلة الملاح.. ولكن نسبة لما ورد ذكره فقد استغنت عنها كثيراً من (الحلل) واصبح الطبيخ بدون لحوم شيء معلوم لكثير من الاسر التي تسمع وتفرح لرفع الحظر فهل يا ترى تفرح اذا سمعت بان اسعار القفة نزلت مع اسعار الركشات والبيوت والعربات؟
> البيت السوداني محتاج لإعادة ترتيب كما قال احد الاقتصاديين بعد ان انكشفت (الغمة) وانداحت كثير من البلاوي والظلمة التي صبر عليها الشعب السوداني كثيراً.. وحتى يستعد للعطاء و(الوثبة) عليه ان يخلع اولاً جبة (المعاناة).. فالمعاناة هي التي جعلت رب الاسرة وست البيت يتغيبان في سبيل لقمة العيش عن ابنائهم كثيراً، فمنهم من يعمل (دوامين) ولا يجدي ذلك فتيلاً.. ومنهن من غابت عن منزلها طويلاً ومنهم من اغترب وطالت غربته. فهل تضع القفة اوزارها وتعود الحياة سلسلة صافية لحالها.
الامر يحتاج لاعادة ترتيب البيت السوداني