الخميس، 30 مارس 2017

board

> كان قبل أن تدخل في حياة الناس (الموجات الصوتية) فتكشف للابوين نوعية الجنين ــ ولد ام بنت ــ كانت للمفاجأة متعة خاصة.
> وحينما ذهبت السيدة آمال للكشف الدوري قبيل مواعيد الولادة وهي ام لأربعة بنات وتمنى نفسها بالولد, كان اكبر همها ان تعرف من اختصاصى الموجات الصوتية نوع الجنين ولد ام بنت.

> والمشهد الأول الذي نعرضه قبل ان ندخل في (كيس) الموضوع.. اقصد في (لب) الموضوع.. هو انه اصبح (مألوفاً) ان تسير في الشوارع ومن حولك اكياس تمشى.. بل ان المشهد البازر لكل الكوش المنتشرة على جانبى الطرقات ان نسبة البلاستيك فيها 80%، ومنها ما يتمتع بالتحليق جواً ومنها ما يغوض في الارض (ردماً)..

قبل ان نفكر في امتصاص الرهبة والتوتر الذي يصيب البعض في الامتحان, دعونا نحكى هذه الطرفة لأحد الظرفاء الذي فسر لنا معنى كلمة (امتحان) كما عايشها هو:
أ ــ أيام نكد وعذاب.
م ــ مخ من المذاكرة داب.

< ما كنت اتخيل ان يأتى يوم اركب فيه الصارقيل, ويجوب بي شوارع العاصمة.
< حتى ذكرني جاري الذي يركب معي في البص الطويل الجديد (ذي المركبتين المقرونتين) بأن هذا البص اطلق عليه بعض الظرفاء اسم (الصارقيل)!!
< والحقيقة فعلاً هو يشبه الصارقيل لوجود القاطرة التى تربط بين المركبتين فتحمل نفس التعرج الذي يمنح الصارقيل حرية التسكع ببطء.