الجمعة، 24 مارس 2017

board

مراجعات ..!!

> قبل ثلاثة أسابيع، عندما عقد مؤتمراً صحافياً - بمركز طيبة برس - ونفى علاقته بعملية (جر الساعة) التي صاحبت حدث البكور قبل (17 سنة)، انتقدت الدكتور عصام الصديق المستشار السابق برئاسة الجمهورية،

وقلت هو من فرض بدعة ( جر الساعة) عند تنفيذ توصيات مؤتمر البكور - وبلا علم المؤتمرين - عبر مجلس الوزراء..ثم تساءلت : لماذا يخلي عصام مسؤوليته بعد (17 سنة) ؟.. ويسعدنا أن نفسح زاوية اليوم لدكتور عصام، ليعقب موضحاً..
> ( الأخ الطاهر .. تحياتي.. أولاً لابد لي من تهنئتك على التفريق بين البكور والتوقيت، وبالتالي النجاة من التدليس والتجهيل حول فوائد البكور الصحية والاقتصادية الذي مارسته الحكومات التي تجر الساعة منذ ١٩١٦ وعلى رأسها ألمانيا وبريطانيا وأمريكا ، على شعوبهم رغم التراث الإنساني الذي يقول (نوم بدري أصحى بدري تبقى صحي وغني وحكيم) ، جر ساعة يخرس حتى مقترحيه عن تبيان جدواه ، وأولهم مهندس البناء الإنجليزي الذي كان دوماً لا يجيب عن سؤال الناس (لماذا لاتقول لنا تعالوا الشغل بدري بدل ما تجر لينا الساعة)؟ فكان يجيب ببرود إنجليزي : (قلتوا شنو)؟
> أما من اقترحوا جر الساعة في السودان فآثروا الصمت الرهيب، لقد عقدت مؤتمراً صحافياً- يوم ١٨/٢/٢٠١٧ - برأت نفسي من اتهام (جر الساعة) بوثائق تثبت أن لأربعة من القياديين صلة بجر الساعة، آثروا الصمت ..وقد كتب لي أحدهم أن (جر الساعة) بسيط، ولايحتاج لتنوير الشعب، وبالتالي لا يكلف الحكومة شيئاً، فقد اضطررت لكشف أسمائهم بعد (١٧ سنة )، بعد أن تأكد لي أن التجهيل لم يراوح مكانه رغم سجالنا معك وغيرك من الكتاب ..وقد بلغ الأمر أن أوصى أكثر ١٣٠ حزباً وحركة بمؤتمر الحوار أن يلغى البكور ويطبق توقيتين شتوي وصيف، ألا يدرون أن توقيتين تعني البكور الذي طالبوا بإلغائه ؟
> ولهذا ولفشلي في إقناع الناس لفض اشتباك البكور وجر الساعة، كشفت مهندسي أو عرابي جر الساعة علهم ينطقون ويبينوا كيف أفلحوا في إقناع الحكومة لتجر الساعة رغم توصية مؤتمر البكور الذي ترأسته .. وعلى المستوى الشخصي فقد تمكنت من إيقاف جر الساعة عندما قدمها الأستاذ عبد الرحمن نور الدين وزير الدولة الأسبق للعمل ، في القطاع الاقتصادي لمجلس الوزراء، والذي ترأس جلسته الرئيس البشير، الذي قرر عقد مؤتمر البكور لبحث جدواه وسبل تطبيقه (بجر ساعة أم جر وقت)؟ ، ثم عرضت توصيات المؤتمر على مجلس الوزراء فى جلسة غاب عنها البشير، ترأسها النائب الأول علي عثمان، وقرر جر الساعة رغم أنف المؤتمرين وأنف «عصام الصديق» الذي قاطع احتفال جرها، وقدم استقالته وقُبلت بعد شهرين من جر الساعة..
> والسبب الأول لعدم كشفي عرابي جر الساعة ، هو أن الحكومة رجعت فطبقت توصية مؤتمر البكور بجر الوقت فأصبح البكور شتاءً ، وبالتالي ألغى جر الساعة تلقائياً ، وتحول السودان من نظام قرينتش الى نظام البكور ثابت حتى يومنا هذا، فلم يعد هناك سبب لكشفهم ولكن اكتشافي لبلبلة مؤتمر الحوار وتعاظم اتهامي بصورة شبه منظمة طوال يناير هذا العام ، استدعى كشفهم ، علهم يقنعون حزبيو مؤتمر الحوار لسحب توصيتهم.. ولك التقدير .. د.عصام صديق)
> من إليكم ..
> شكراً على المتابعة والتوضيح ..وإن كان الأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول السابق هو صاحب قرار (جر الساعة)، حسب توضيحك، فنناشد الفريق الأول ركن بكري حسن صالح رئيس الوزراء بأن يصحح أخطاء المراحل الفائتة، ومنها إعادة هذه الساعة المجرورة إلى ما كانت عليها، وكفى الله الجميع رهق السجال حول (الجراها منو)؟.. ولك الشكر .. ساتي