الأربعاء، 22 فبراير 2017

board

قام الحزب الاتحادي الديمقراطي منذ تأسيسه على تحالف في جبهة عريضة ووعاء كبير استوعب عدة أحزاب اتحادية كانت تحمل مسميات مختلفة وتم تجميعها وتوحيدها في حزب واحد هو الحزب الوطني الاتحادي في عام 1953م بدعوة من مجلس ثورة يوليو وتحت رعاية وإشراف مباشر من اللواء محمد نجيب رئيس الجمهورية وقتئذ,

بغض النظر عما قالته هيئة علماء السودان حول التعديلات الدستورية ورفضها ما جاء فيها , فإن الطريقة التي تحدث بها بعض قادة حزب المؤتمر الشعبي عن الهيئة تعتبر طريقة غير مقبولة وتفتقر الى أبسط قواعد اللياقة والذوق وضرورة توقير العلماء وإعطائهم القدر الكافي من الاحترام. لقد وصف أحد قادة ذلك الحزب هيئة علماء السودان بأنها (كاذبة ومدلسة)!

يبدو أن قضية الوجود الأجنبي في السودان ما عادت تتمركز في مجرد (تضايق) مواطن ما من سلوك أحد الأجانب أو اعتداء وافد أجنبي على سوداني، أو ملاحظة مواطن أن عدداً من الأجانب يتمتعون بخيرات بلاده أكثر منه فهم في بحبوحة من العيش الهنيء دون أن يكون لهم مصدر رزق معلوم, بينما المواطن يشقى من أجل لقمة العيش!

كثير من الاحتفاليات والفعاليات شهدتها البلاد في الأسابيع القليلة الماضية مذ أن أعلن العام الجديد مطلعه. وهي على اختلافها وتنوعها فقد ربط بينها رابط خفي ونسيج حريري ناعم لا يكاد يرى, لكنه ظل شيئا يجمع شتاتها ويؤكد على حقيقة هامة تكمن بين ثنايا الهدوء والانسيابية في برامج وفعاليات هذه الاحتفاليات.

< مازالت الحركة الشعبية قطاع جبال النوبة او قطاع الشمال بمسمياتهم هذه تتمادى في ممارساتها اللااخلاقية تجاه المواطنين العزل، وتؤكد كل يوم انها ضد انسان المنطقة وضد المواطن البسيط، حيث لاسقف رسمي او غير رسمي يوقف ممارسات الحركة المجنونة بشعاراتها الزائفة كتحرير الارض وتحرير المهمشين والمناطق المحررة وغيرها،

مع بداية العام الدراسي السابق تناولت الصحف اليومية أخباراً من عدة جهات تفيد بوجود أخطاء بكتاب منهج اللغة العربية للصف الأول بمرحلة الأساس.
وقد نفى البروفيسور الفاضل "الطيب أحمد حياتي" المدير العام للمركز القومي والبحث التربوي وقتئذٍ وجود أخطاء لغوية بالكتاب وذلك

فجعت الخرطوم الاسبوع الماضي بوفاة المعلمة رقية صلاح جراء انهيار مرحاض بمدرسة الاساس بالثورة الحارة (13) بام درمان.. حدث جلل مثل هذا يستدعي استقالة وزير التربية والتعليم القومي والولائي،

التبجيل والقدسية التي ينضح بها ماعون مهنة التدريس لم يأتِ من فراغ ، ارتكازاً على عظمة ما يقدمه المعلم من رسالة نبيلة يقود توظيفها السليم إلى قطف ثمار السعادة في الحياة الدنيا وبعد الممات ، ولعل أمير الشعراء أحمد شوقي انطلق من هذه المنصة عندما صدح بصوت الشاعر الواعي بقيمة المعلم:

نواصل الحديث في موضوع النظام اللامركزي المطبق في السودان , وصلته بالحوكمة الجيدة وعملية التنمية لأن الحوكمة الجيدة ضمان لتطبيق مفهوم اللامركزية بكل أبعادها .وسيكون المدخل لهذا المقال حديث والي جنوب دارفور المهندس آدم الفكي الذي أوردته صحيفة( الإنتباهة) في عددها رقم 3850 الصادر بتاريخ السبت 18 فبراير 2017م

عقب الإعلان عن إبادة الـ (عشرين ألف) فسيلة نخيل المثيرة للجدل في الولاية الشمالية، ظهر وزير الزراعة في مؤتمر صحافي ليعلن أن الخطر على الإنسان والأرض في الولاية قد (زال) وأن على الشعب السوداني أن (يطمئن)، وأن أجهزته العلمية والرقابية

مساء الخميس الماضى وفي خضم و ضوء استفحال قضية (الوجود الأجنبي) بعد عمليات التفجير في شقة أركويت التي ضبط فيها عدد من إخواننا (العرب) و هم يصنعون أحزمة ناسفة(*) وعبوات متفجرة وانكشاف واحد من أخطر مهربي البشر والتزوير التي قام بها أحد (الاريتريين)