الأحد، 30 أبريل 2017

board

على طريقة رائعة الكاتب الأمريكي آرنست هيمنغواي لمن تدق الأجراس (To Whom Do The Bells Toll) فانه ينبغى علينا وحكومتنا ووفدنا التفاوضي يعلنون بمناسبة وبدون مناسبة وبحماس لم يطلب منهم أنهم مستعدون للتفاوض حول المنطقتين,

حسناً فعل المؤتمر الوطني بأن اختار شعار المؤتمر العام الرابع :(نحو أمة منتجة) لإعلاء قيم الإنتاج وحفز عضويته لتطبيق المقولة التي زينت جدران صالة معرض الخرطوم الدولي :(حوارنا اكتمل هيا الى العمل)،

الخرطوم: عواطف عبد القادر
يعلن وزير التربية والتعليم بولاية الخرطوم د. فرح مصطفى، نتيجة امتحانات شهادة تعليم الأساس لعام2017م بعد غدٍ الأحد بقاعة برج الاتصالات عند الساعة العاشرة صباحاً، فيما تسلم أمس والي الخرطوم فريق أول ركن عبد الرحيم محمد حسين نتيجة امتحانات الأساس للعام الدراسي (2016م ـ2017 م)،

عبد الرحمن حلاوي
-واحد من الذين تفتقت ذهنيتهم وعقليتهم وأحاسيسهم ومشاعرهم على حب الوطن والانتماء لأديم الوطن والتحلي بالأخلاق الحميدة والفاضلة والقيم والمثل والتمسك بحبل الله المتين. لا يهاب الموت في سبيل الله والوطن..

صديق البادي -واذكر المساجد  التالية وهي  التي  استطعت  أن أحصيها،  ولعلي  قد أغفلت  مساجد  أخرى  لم تسعف  الذاكرة  مصادري  بتذكرها، والمدن والقرى التي  بنى فيها  والتي  أوردها  أدناه  دون التقيد  بالترتيب الزمني  هي:

لا شك أن السنة النبوية المطهرة تمثِّل المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي إما مفصلة لمجمل القرآن وإما مبينة لعمومه أو مقيِّدة لمطلقه. حيث قال تعالى :"وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ" (النحل-44).

أولاً، مجرد الحديث، حول أمر ما، يعني أن ذلك الأمر مهم وقائم ويستحق المناقشة؛ وجميل جداً ورائع أن تخصص قناة فضائية حلقتين لمناقشة حاضر الزراعة ومستقبلها في السودان، سلة غذاء العالم، مثلما فعلت قناة سودانية  24، هذه القناة التي ولدت بأسنانها،

} مدخل :قصة (آلات وبطون)
> في حفل تدشينه لمجموعة من الآلات الحديثة, أسرف عليهم صاحب العمل  بحديث جعل الحماس  الممتطي أظهر الولاء يتطاير من أحرفه, وكيف أن هذا المصنع قام على أكتاف جهودهم وأنهم هم الذين صاغوا بحبات عرقهم الحلال بنيان هذا الصرح الشامخ 

سيدي الوالي
   قبل أن أخوض في سرد اخفاقات المحليات التي لا تحصى ولا تعد، ولم تفد المواطن في شيء غير جديتها فقط في حجم تحصيل الايرادات، ولا توجد خطة او نظرة الى تقديم الخدمات ونحن مقبلون على خريف ماطر ان شاء الله، والعارف ليهو حاجة عملتها المحلية في صالح المواطن يورينا، عموماً لماذا لا ترفع المحليات شعار بيئة نموذجية لحياة مثالية، (الشعار ده صعب ما بقدروا عليهو) احسن يكون بيئة نظيفة لحياة صحية وسليمة على الحد الادنى.
 عموما سيدي الوالي هنالك حارة خارج كبسولة الزمن.. حارة عجزت الولاية والمحلية عن الخروج بها الى دائرة الآدمية والحياة الانسانية الكريمة.. حارة مرتع لجميع اشكال التدهور البيئي والخدمي والسلوكي والانساني.. حارة عندما تدخلها تجد نفسك في كبسولة خارج الزمن، قد يبدو لك انك في عصور لم تمر قبلاً على تاريخ البشرية.. تفاصيل خاصة تميزت بها هذه المنطقة دون غيرها لأنها لا تشبه بقعة اخرى في هذا الكون الفسيح، وما زاد الامر سوءاً ليس هناك من يرى او يسمع او من يهتم، الجميع منهمكون ومشغولون بأمورهم الخاصة وبأشياء لا تفيد المواطن في شيء بل تخدم مصالحهم.. الجميع ينظر بعين المصلحة الخاصة وتركوا الأمانة التي سيُسألون عنها يوم الحشر العظيم، حتى لو دعا الامر الى ان يكون احدهم هو المسؤول في الحارة او المحلية والمكلف بادارة شؤونها، لتمرير اجندته الخاصة.. الجميع يغض الطرف ويتكسب من أذية الناس ومشكلات الناس وهموم الناس وراحة الناس.. انها أنموذج لحالة وطن يبحث عن ابنائه الخلص الذين يهتمون بأمره، وايضاً يبحث عن القوي ومن يضرب بعنف على من يغتالونه.. هل عجزت حواء السودان عن انجاب من يستطيع ازالة هذه التشوهات والنتوءات وتطبيق القانون.. حسبي الله ونعم الوكيل.
والشاهد ان هذه المنطقة بها اكبر نسبة من المخالفات البيئية والصحية والاجتماعية والامنية.
 اولاً: فيها اكبر تجمع للصناعات العشوائية وغير المطابقة لادنى شروط الصناعة والمواصفات والقوانين المحلية، وهي تمثل هدراً للمال والطاقة، وتسبب ضرراً مباشراً للاقتصاد السوداني، والضرر البيئي الواضح والاستغلال السيئ للطرقات، ونحن نعاني أشد المعاناة من أصحاب الصناعات الحديدية والمكيفات وممارسة العمال لعملهم عراة امام منازلنا، وما نتعرض له من التحرش الإزعاج والضجيج، دون مراعاة لامرأة او شيخ كبير او طفل صغير يريد ان يقف او يلعب امام المنزل.
ثانياً: فيه اكبر اوكار بيع الخمور والمخدرات، وفيها منازل الذبيح المخالف للشروط الصحية (الكيري)، وفيها الباعوض طول العام من تدفق مياه المصانع على المجرى الرئيس بالحارة المغلق منذ انشائه، ولا تصريف للمياه، والمهندس لا يرد على المكالمات، وفيها ايضا أكبر نسبة تعدٍ على الطريق العام من خلال البنايات التي تبرز خارج المنزل على الطريق العام، وفيها تعايش بين الانسان والحيوان معاً في مكان واحد، وفيها اكبر نسبة مراحيض غير صحية،  وفيها أكبر نسبة من الأمراض الصدرية والسل نتيجة لتصاعد دخان المصانع الملوث بالكيميائيات وثاني اكسيد الكربون، ونسبة الفقر الكبيرة، والبيئة الخصبة في الحارة ساعدت على انتشار الأمراض المختلفة والمعدية والوبائيات، وفيها اكبر نسبة من الاجانب والاحباش، والغريب في الأمر ان هذه المنطقة ليست في الربع الخالي وانما في قلب الخرطوم داخل مدخل محلية كرري، وهي منطقة عبور ومرور كل المسؤولين بدءاً من المتحصل والموظف حتى المعتمد والتنفيذيين من مختلف المؤسسات، وفيها مكتب اراضي كرري، وفيها مكتب ادارة المخالفات بالمحلية، وكذلك مكتب ادارة وتنظيم المناطق الصناعية التابع لوزارة الصناعة بولاية الخرطوم، انها الحارة (15) الثورة محلية كرري.
محلية كرري محلية تدار بواسطة ديناصورات لا تستطيع الحركة نتيجة لاصابتها بالتخمة، ويبدو ان مفهوم المسؤولية والامانة التي شرعها دين الاسلام والاخلاق لم تمر عليهم في الوصف الوظيفي.. وهذه المحلية لم يطلها أي تغيير منذ ان تولى ادارتها هذا المعتمد وديناصوراته، وأنت غير مرحب بك، وخاصة إذا كنت تريد ان تقابل احدهم  المدير التنفيذي او المعتمد، علماً بأنك قادم الى المحلية ليس من اجل الونسة، ولكن من اجل الصالح العام وتوعية هؤلاء المغيبين بالحالة التي وصل اليها الناس والخدمات، وانت ترى ان النفايات هي النفايات، ومجاري الامطار كما هي، والمشكلات نفسها داخل الأحياء، بل تتزايد يوماً بعد يوم، وهم الآن يستعدون لقيام غرفة الطوارئ وعمليات الخريف، والوضع كما هو لسنين عددا، ولا احد يستطيع فتح مجرى، لكنهم شطار في تشكيل اللجان.. عموماً المسؤولية اصبحت في حالة سيولة وتمييع لا تجد لها شكلاً واضحاً ولا تستطيع ان تحدد مفاصلها.
سيدي الوالي المؤسف أننا تقدمنا بشكوى مرت بجميع المراحل الادارية حتى وصلت الى مكتبكم في الولاية، والى الآن لا نرى ما يفيد، ونحن أمام مشكلات حقيقية تعرض امن وصحة الانسان لخطر داهم، وحقناً لما لا تحمد عقباه نريد علاجاً حقيقياً وعاجلاً لهذه المشكلات والأزمات التي تعكس الواقع المأساوي للخدمة المدنية والبروقراطية المستفحلة وغياب هيبة الدولة، ونريد حلاً منصفاً من خلال استقصاء الحقيقة على أرض الواقع بعيداً عن التقارير الكاذبة والمفبركة، وان تكون مشرفاً ومتابعاً لهذه القضايا حتى تضعوا لها حلولاً من غير حوافز او نثريات، والأهم أن يُحاسب من تسبب في هذا الفشل الكبير، ونحسب أنك من الخلص والقادر على هذا، وهذه الحارة أنموذج ومثلها كثير، وانا على اتم الاستعداد للإجابة عن اي استفسار او توضيح ان رغبتم من اجل المصلحة العامة.. وأعانكم الله ووفقكم لخدمة البلاد والعباد المغلوبين على أمرهم.
وبالله التوفيق.

سيداتي.. سادتي.. قنديل الذي أتحدث عنه هو من قريتنا، وكان في ذلك الزمان السفر من البلد يعد من الغرائب التي يتحدث بها. وخصوصاً السفر إلى كسلا أم تقاق كما يسمونها،

الخطيب عوض ماهل
>  تحتاج سنار وهي تعيش أجواء الاحتفال بها عاصمة للثقافة الإسلامية الي مزيد من التعاون والتنسيق وتسليط الضوء على أهدافها ومقاصدها لإثراء السياحة والتأصيل لها باعتبارها سياحة إسلامية وإنسانية نظيفة