السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017

board

تكميم الصحافة..ندى محمد احمد

هجمة شرسة واجهتها الصحافة الأسبوع الماضي ومطلع الجاري، فقد تمت مصادرة صحيفة (التيار) خمس مرات على التوالي من المطبعة, والسادسة خلال أسبوع، فضلاً عن مصادرة صحيفة (الوطن) و(آخر لحظة)، ومصادرة (الجريدة ) خمس مرات على التوالي،

على نحو دفعها للاحتجاج على ذلك التعسف غير المبرر بعدم الصدور أول أمس السبت، وهذه الوقائع تبعث على اليأس والإحباط ، فمداد الصحفيين عن مشروع تعديل قانون 2009 لعام 2017 لم يجف بعد, ليجدوا أنفسهم أمام هجمة ضارية تجاه الصحف، ومصادرتها بعد طباعتها، مما يكلفها خسائر مالية كبيرة، في ظل الأوضاع الاقتصادية المزرية التي تواجهها سلفا، وقد حوى مشروع التعديلات نصوصاً مجحفة للغاية تجاه الصحافة والصحفيين، بل وبلغت الحال بها أنها تسعى لتحويل الشركات الصحفية وهي ملكية خاصة, إلى شركات مساهمة عامة بحيث يسهل السيطرة عليها، وتوجيه دفتها كما يشاء من تتوافر له الهيمنة عليها من خلال قيمة الأسهم التي يمتلكها.
ووفقاً لأخبار الأمس, قررت الصحف الأربع التي صادرتها الجهات الأمنية, رفع شكوى لرئيس مجلس الوزراء ومجلس الصحافة والمطبوعات ولجنة الإعلام بالبرلمان واتحاد الصحفيين, الذي أصدر بياناً رفض فيه مصادرة الصحف. وكان رؤساء تحرير وناشرو الصحف الأربع  ناقشوا عدة مقترحات منها تنفيذ إضراب عام وتهشيم الأقلام والاحتجاج أمام جهاز الأمن ، ورغم خسارة الصحف لأكثر من مائة ألف جنيه , إلا أن الصحف قررت الاستمرار في الصدور مهما كانت التكلفة .
 في الوقت الذي تواجه فيه الصحافة هذا التعسف الكبير, تنظم الهيئة التنسيقية العليا لمتابعة إنفاذ مخرجات الحوار, ورشة عمل حول الانتخابات ومستقبل الممارسة السياسية يومي الرابع والخامس من الشهر الجاري، وذلك في إطار تنفيذ مخرجات الحوار الوطني المتعلقة بالموضوعين المعنية بهما الورشة،  ألم تسمع أحزاب الحوار عن مشروع قانون الصحافة المقترح؟ ألم تسمع عن المصادرات الصحفية المتوالية للصحف ؟ فلم يفتح الله عليها بعقد ورشة أو مؤتمر صحفي تنتقد فيه هذا الأوضاع الضاغطة والخانقة لحرية الصحافة، هل نسيت توصيات الحوار المتعلقة بالحريات عامة وحرية الصحافة والتعبير خاصة.
على ما يبدو لا أحد يهتم للصحافة أو لمخرجات الحوار الذي استغرق زهاء الثلاثة أعوام ، على الصحفيين أن ينهضوا وحدهم لمواجهة قضيتهم ,فالقتيل قتيلهم والهم همهم وحدهم.
موسى هلال 
شهد الأسبوع الماضي, اعتقال موسى هلال زعيم المحاميد وعضو المجلس الوطني وقائد قوات حرس الحدود والمستشار السابق بديوان الحكم الاتحادي ، كما اعتقل معه ثلاثة من أبنائه ، وجرت أحاديث تدعو  لمحاكمة هلال ودمغه بالتآمر على البلاد. غني عن القول إن لهلال وزنه ومكانته على مستوى انتمائه القبلي الرئيسي والفرعي، ولا أحد يعلم كيف ستكون ردود فعل  أنصاره وقبيلته في حال محاكمته أو تعرضه لأي مصير غير لائق ، لذا فإن الحكمة تقتضي مفاوضة هلال والوصول إلى حلول  تحفظ للشيخ مكانته وتتقي غضبة أنصاره، فلا أحد يعلم مآلات الأمور والأحداث  في البلاد إذا انطلقت شرارة أخرى في الإقليم المنكوب بالحرب منذ خمسة عشر عاماً.

الأعمدة

بابكر سلك

الجمعة، 15 كانون1/ديسمبر 2017

د. عارف الركابي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

بابكر سلك

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

عبدالمحمود الكرنكي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

محمد عبدالماجد

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

الصادق الرزيقي

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

كمال عوض

الخميس، 14 كانون1/ديسمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 13 كانون1/ديسمبر 2017