الأربعاء، 17 كانون2/يناير 2018

board

ما بين (الإنتباهة).. و(ألوان)..بخاري بشير

> لا أريد أن أقول مثلما قال زميلنا بروف البوني وهو ينتقل الى (الإنتباهة) قادماً من (السوداني)؛ فقد قال البوني بطريقته السلسة إنه (لا يعرف لماذا هو في (الإنتباهة) ؛ وأنا أقول إنها (سنة الحياة)؛ ففي الانتقال بركة لأنه بقاء الحال من المحال كما هو معروف؛ لذلك يجدني

قارئي العزيز على صفحات العزيزة (الإنتباهة) بعد أن كان هذا القلم بصحيفة (ألوان) العامرة بناشرها وناسها.. وقبلها كان في صحف أخرى لا سبيل لحصرها.
> في دنيا الصحافة زاملنا أناس كُثْر؛ طوال مسيرة امتدت لـ (27)عاماً في بلاط صاحبة الجلالة؛ لكن لابد لي وأنا على أعتاب الانتقال من (ألوان) الحق والخير والجمال لهذه الصحيفة؛ أن أقف قليلاً أمام فترة قاربت الأعوام الأربعة بالعزيزة (ألوان)؛ أقف اليوم إجلالاً للأستاذ الكبير ومعلن الأجيال أستاذي حسين خوجلي؛ وهو الإعلامي الضخم، والصحافي المطبوع؛ فليعذرني القارئ أنني لم أناقش قضايا الراهن وما أكثرها على الصُّعد كافة، السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
> الأستاذ حسين منحنا حق التفكير المفتوح؛ بلا سقف لخلق (الدهشة) الصحافية؛ وهو كما معروف في الوسط (إمام الأفكار) وحادي ركبها؛ وهو من القلائل الذين يملكون أدوات الصحافي الشامل.. لم يبخل علينا الأستاذ حسين بمداد أفكاره فقد فتح لنا (مشكاة) الإبداع حتى آخرها؛ وساندنا في مهمة العمل الصحافي اليومي بالنصح والتوجيه؛ كيف لا وهو الذي تخرَّجت على يديه قيادات عديدة في العمل الصحافي هي اليوم ملء السمع والبصر.. له الشكر مثنى وثلاث ورباع؛ ولفريق (ألوان) تحايا زاكيات.
> وجودي في (الإنتباهة)، أعتبره إضافة جديدة في مسيرة الصحافة بإذن الله تُضاف الى رصيد التجربة؛ خاصة وأن رئيس تحريرها الأستاذ الصادق الرزيقي من الصحافيين البارزين؛ وقد تقلد موقع (نقيب الصحافيين) عن جدارة واستحقاق؛ معرفتنا بجُل طاقم (الإنتباهة) لم تكن وليدة اليوم؛ فقد تعاملنا وتزاملنا في فترات سابقات؛ منها ما كان في بدايات صحيفة (السودان الحديث) مطلع التسعينيات من القرن المنصرم.. وأيضاً بين فريق (الإنتباهة) من زاملناهم أو شاركناهم العمل الميداني.
> لذلك لست غريباً عليهم؛ خاصة وأنني وجدت منهم كامل الترحاب والود؛ لا أريد أن أذكر أسماء؛ لكن يكفي ما طوَّقوني به من حفاوة في الاستقبال؛ زُللت أمامي بداية الطريق؛ والذي لا نحسبه ميسوراً؛ إذ لابد من تشمير سواعد الجد والعمل؛ لنشكل مع بعض إضافة حقيقية يجدها قارئ (الإنتباهة) في الخرطوم وحواضر الولايات؛ وخارج السودان حيث السماء الإسفيري الواسع.
> ولا ننسى ترحيب الأستاذ كمال عوض مستشار التحرير؛ الذي قام بأكثر مما في وسعه في الفترة الماضية؛ وهو من مؤسسي هذه الصحيفة؛ وكثيراً ما خصم من رصيد أسرته وأبنائه لصالحها؛ حتى باتت بصمته واضحة للعيان؛ وإذا كانت هناك (مشقة) أو صعوبة في مهمتي الجديدة بـ(الإنتباهة)؛ فهي قطعاً أنني خلفت الأستاذ كمال؛ الذي له في كل موضع من الصحيفة ملمح وبيان.
> ترحيب الإخوة في (الإنتباهة) امتد من التحرير للإدارة بقيادة ربانها الأستاذ سعد العمدة؛ وأركان سلمه؛ وأختم هذا العمود بما بدأته به من شكر ليطوق الجميع؛ وأسأله تعالى التوفيق والسداد.

الأعمدة

خالد كسلا

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

بابكر سلك

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018

إسحق فضل الله

الإثنين، 15 كانون2/يناير 2018