الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

board

شباب الوطني والتجديد

د.محمد النضيف

إن الأمم والشعوب التي تريد أن تلامس تصوراتها طريق النهضة والتقدم، يجب أن يكون بها طلائع  من شباب مشبع بالإخلاص وقوة الإرادة ووضوح الرؤية والصبر واليقين!

شهدت أمانة الشباب الاتحادية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم تغيرات كبيرة حيث دفع الأمين الجديد محمد الأمين بعناصر مميزة لتقود معه مسير العمل السياسي لشباب الحزب على وجه الخصوص، وشباب السودان والأمة الإسلامية على وجه العموم  ’ تأتي التغيرات ضمن مشروع الإصلاح الشامل الذي انتهجه الحزب في كل قطاعاته مستكملاً لوثيقة  الإصلاح التي بذل فيها الكثير من المجهود من قبل الوحدات المختصة ’ دفع الأخ محمد بعناصر وجدت القبول والترحاب من عضوية الشباب لما تتمتع به من تاريخ وخبرات طويلة في أروقة العمل التنظيمي والطالبي والشبابي وفي تقديري لقد كان نعم الاختيار ’ وعلى عجالة سوف أتحدث عن بعض التحديات التي تواجه شباب الحزب أولاً على المستوى النظري عدم ووضح الرؤية الكلية للحزب اتجاه منسوبيه من الشباب والطلاب والتخطيط من أجل الاستفادة منهم في المستقبل وهنا يقع عاتق هذا العمل على العقل المركزي الذي يفكر  ويضع الخطط والتصورات للحزب ليس من باب التخطيط المنشطي العقيم محدود الأثر والنتائج، وإنما على صعيد تفكير طويل الأمد ينظر عشرات الأعوام مستقبلاً ليجب على سؤال ماذا نريد أن نفعل سوياً وكيف  ’ ومن التحديات عقلية القبليات والجهويات التي تفشت في أوساط الشباب المهتم بالعمل السياسي حيث أصبحت الجهوية والعنصرية إحدى دعامات التعيين الحزبي والوظيفي، وهذه الظواهر في مجملها تقود لهتك النسيج المجتمعي للإنسان السوداني. فعلى الأمانة المعنية بهذا الأمر أن تساهم في عمل كل ما يمكن من شأنه أن يقلل من هذه الأمراض وهكذا هي أدور الشباب في توعية وتبصير المجتمع ونشر الوعي بين مكوناته وابتكار الوسائل الجديدة التي تقود لذلك ليصل الخطاب لأكبر عدد من الناس ’ ومن الإشكاليات التي حلت بالشباب بصورة عامة هي ضعف الاطلاع واكتساب المعرفة حيث اكتفى بعضهم بما درسه من تخصص في الجامعة مفارقاً دور العلم والمكتبات. فكيف لشاب أن يدافع عن ما يؤمن به من أفكار ومعتقدات وقيم  دون أن  يقرأ ويطلع؟!   وهنا يمكن أن تحدد دورات معرفية مختارة، بها الضروي من المعارف لا يترقي في السلم التنظيمي من لم يجلس ويشارك ويفهم ما درس فيها، وهنا يأتي دور دائرة الفكر والثقافة التي أعاد الأمين الثقة في أمينها  بابكر يحيى وأبقى عليه ليواصل ما خطه من مشروعات وبرامج فكرية هادفة تعالج بعض الظواهر السالبة التي تفشت في أوساط الشباب مثل ظاهرتي الإلحاد والتطرف التي أقامت فيها الدائرة قبل أشهر ندوة تحدث فيها المختصون  عن الإلحاد وحققت الندوة أهدافها ’ واختتم حديثي بمعاش الشباب وتحقيق الاكتفاء المعيشي لهم  من مأكل ومشرب ومسكن وبسط الحريات لمن يهتمون بالسياسة منهم وتوفير المعينات لرواد الأعمال والمبتكرين والمبدعين منهم وربما يسأل البعض ما علاقة هذا بأمانة شباب الوطني؟ نقول لهم إن الأمانة لديها دوائر وواجهات منها اتحادات الشباب وعدد كبير من منظمات المجتمع المدني إن تم توجيهها بالطرق الصحيحة، فسوف يكون لها دور ملموس. وكلي ثقة بالأخ طارق البروف وهو مكلف بأمانة شباب  الأعمال ' ومن الدوائر التي يقع على عاتقها صنع  الكثير من الترابط بين الشباب ' الدائرة الاجتماعية والتي اختير ليها الأخ حاتم أبوسن(شيخ العرب)  الذي نرجوا منه أن يساهم في تقوية العلاقات بين كافة مكونات شباب الأحزاب السودانية لما يتمتع به من روح طيبة وقبول '  وختاماً أسأل الله أن يتقبل من الأخ عصام عبد الله وإخوته وأن يوفق الجدد لما فيه خير شباب الوطن والحزب .

الأعمدة

كمال عوض

الجمعة، 20 نيسان/أبريل 2018

إسحق فضل الله

الخميس، 19 نيسان/أبريل 2018