الثلاثاء، 22 أيار 2018

board

جماع جمعت الناس

    عبد العزيز الصادق
زيارة السيد رئيس الجمهورية لولاية كسلا في التاسع والعشرين من شهر ديسمبر 2017م وخلال مخاطبته لأهل كسلا في اللقاء الحاشد بميدان الحرية، حيا رئيس الجمهورية جماهير كسلا وواليها آدم اجماع،

وقال السيد الرئيس: (أنا عارف الشرق ومشكلات الشرق، وفتشت وبحثت ولقيت أفضل زول اجيبو ليكم هو جماع الذي جمعكم كلكم)، ولحظتها هتف أهل كسلا: (جمعت الناس يا جماع) وواصل السيد الرئيس حديثه قائلاً: (جماع والحمد لله كانت بتجينا مشاكل وصراعات وخلافات من الشرق كلها انتهت، ووصيتي ليكم امسكوا (قوي) في جماع وتجمعوا خلف جماع، وسموه جماع وربنا خلقه جماع وجابوا ليكم جماع وجمعكم كلكم والحمد لله). تلك هي الكلمات التي قالها الرئيس في حق الرجل.
 والتحية والتقدير لجماع الذي عرفناه وعاشرناه عن قرب لعامين، فهو رجل يتسم بالشجاعة والكرم والانضباط وقوة تحمل  لا حدود لها، وربما سيفتح تجديد المكتب القيادي (الوطني) الثقة في جماع والي كسلا آفاقاً أرحب نحو مواصلة مشروعات التنمية والإعمار لأهل وإنسان الولاية، ولقد أنصف المركز رغبة أهل كسلا في بقاء جماع والياً لها.
  وفي يوم الأربعاء الماضي انقشعت السحابة العابرة بين جماع والناظر (ترك) الذي يعتبر من أعمدة الإدارة الأهلية بكسلا، وتم طي الخلاف وإصلاح ذات البين بواسطة وفد المركز برئاسة (المهندس محمد عبد الرحمن مدلل) أمين أمانة الشرق بالمؤتمر الوطني، والآن قد تكون الساحة السياسية بكسلا معافاة تماماً وفي مناخ تسوده الإلفة والمودة والتراحم من أجل إنسان كسلا.
أخي العزيز جماع لقد بذلتم وحكومة الوفاق الوطني بولايتكم جهوداً جبارة في الفترة الماضية، وجمعتم ووحدتم الصف بمكونات الولاية كافة، ولا ينكر ذلك احد، وساهم ذلك في أمن واستقرار الولاية.
    الذي نرجوه من جماع في الفترة المقبلة عمل مسح شامل خاص بالعمل الاجتماعي الذي يحتاجه مواطن كسلا ببرنامج عمل وخريطة طريق واضحة قابلة للتنفيذ، وأن تنتقل أنت ومجلس وزراء حكومتكم الى كل محليات الولاية (محلية محلية) لتلمس هموم ومعاش المواطن، كذلك لا بد من الانفتاح نحو الشراكات الذكية لجذب الاستثمارات والمشروعات الزراعية، وتنفيذ أضخم نهضة عمرانية في المستشفيات والمراكز الخدمية بأحدث وأفضل التقنيات في ظل التطور التكنولوجي وثورة المعلومات، بالإضافة للتواصل المباشر وتوسيع دائرة المشورة مع أبناء الولاية بالداخل بصفة عامة ودول المهجر بصفة خاصة، للاستفادة من خبراتهم وطاقاتهم وتجاربهم في الخارج لدعم مشروعات التنمية بالولاية، وكذلك الطلاب الذين عبروا فى مشاركة فاعلة فى مسيرة الفرح عن فرحتهم بتجديد الثقة في جماع.
   لن يتحقق كل ذلك إلا بوحدة الصف ورتق النسيج الاجتماعي والتماسك والعمل بروح الفريق الواحد بولايتكم 
رسالة خاصة جداً:
الوالي جماع.. وصيتي لكم من بعد الله سبحانه وتعالى.. تحسس هموم المواطن ثم المواطن، ومواصلة دعمكم الاجتماعي اللامحدود له.  
شكراً رئيس الجمهورية... شكراً النائب الأول.. شكراً د. فيصل.. لتجديد الثقة في جماع والوفاء بوعدكم والتحية لأهل كسلا.
 رمضان مبارك.. وكل عام وأنتم بخير.