الأربعاء، 28 حزيران/يونيو 2017

board

أفراح وأحزان في جدار الوطن.. عبد الله اسحق

> من الأفراح المستحقة في حق وطننا الكبير (إفريقيا) ووطننا الصغير (السودان)، هو فوز الأستاذة أميرة الفاضل بمنصب الأمانة الاجتماعية بمفوضية الاتحاد الإفريقي ، وهو أول منصب رفيع يتبوأه سوداني منذ أن تم تأسيس الاتحاد الإفريقي.

> ويمثل وصول الأستاذة أميرة الفاضل الى المفوضية الاجتماعية بداية حضور جديد وفاعل في المؤسسات الدولية المؤثرة في صناعة و توجهات السياسة الدولية وتشكيل القرار الدولي في القارة السمراء.
> وتعتبر الأستاذة أميرة الفاضل واحدة من نساء السودان وإفريقيا المؤهلات في مجالات الشؤون الاجتماعية والمنظمات الإنسانية والدولية والعمل العام وتمتلك أميرة خبرات تراكمية، وأميرة الفاضل هي المؤسسة لمركز الدراسات الاجتماعية المعروف اختصاراً بـ(مدا) وقد ساهم مركزها بشكل كبير في تقديم كثير من البحوث العلمية والحلول للمشكلات الاجتماعية التي حدثت في مجتمعنا وبلادنا ، وقد جمعتني الظروف بها عن قرب مرتان. العمل العام والإنساني أطولها جمعنا الحظ في لجنة الهوية بالحوار الوطني ثانيها وحينما طرحت مبادرة مركز( مدا) الذي تديرة لحل النزاع بين قبيلتي( المعاليا والرزيقات) والتي مازالت قائمة حتى الآن وقد استطاع مركزها وضع عدد من الخيارات لحل المشكلة لتتوافق عليها أطراف النزاع مستقبلاً اذا شاء الله وتطايبت النفوس (ونعل الجميع الشيطان).
> فمن خلال الفرصتين تأكد لي وللجميع أن أميرة الفاضل واحدة من الشخصيات الوطنية والقومية المسلحة بخبرات والمؤهلات العلمية والمعرفية الكافية التي تؤهلها لتكون شخصية قيادية قومية وعالمية ولها أفكار منتجة ولها رؤية ثاقبة في كل المسائل، ودائماً تسعى لجمع الفرقاء وهذه الملكات والمعارف المتعددة ستجعل من أميرة بأن تكون شخصية لها شأن في المنظومة الإفريقية وستحدث تغييرات واختراق في سماء القارة الإفريقية ستعود بنت الفاضل لبلادنا بالسمعة الطيبة والفأل الحسن.
> ومن الأحزان الأليمة المنحوتة على جدران التاريخ وحق الوطن ،هو المجازر الوحشية والبربرية والفظيعة التي ارتكبها منسوبو الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال في حق المواطنين الأبرياء العزل بمنطقة الحجيرات بولاية جنوب كردفان والتي أودت بحياة تسعة وجرح واحد من قبيلة الحوازمة سبعة منهم من مكون بطون ( الفقرة) و اثنين مكون بطون( المؤمن)، فهاتين المجزرتين لا يوجد مبرر لارتكبهما في في حق المواطنين في ظل وقف إطلاق النار المعلن من أطراف النزاع في جنوب كردفان فهذه الأحداث تجعل اذا لم يتم التعامل معها بحزم ومحاسبة ستجعل الحركة الشعبية في مواجهة المواطنين.
> وبعد اعتراف قادة الحركة الشعبية في بيانهم المنشور على صفحات الأسافير وإدانتهم على لسان الناطق الرسمي لارتكاب المجزرتين فالمطلوب قيادة الحركة الشعبية محاسبة الجناة الذين ارتكبوا هذه المجازر على الفور وعلى الملأ ورد الأموال التي نهبوها من المواطنين والعمل على وضع حد لهذه الانتهكات الأليمة في حق المواطنين العزل.