الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

board

نميرى يحكى قصة جحود جامعة إفريقيا وإسحق فضل الله !!

عبد الهادي عبد الباسط  
- عندما تمكن الرئيس المرحوم جعفر نميرى من الهرب من معتقله في القصر الجمهوري عقب انقلاب يوليو الشيوعي بقيادة هاشم العطا, كان من الطبيعي والطبيعي جدا أن يتجه الرئيس نميري الى اي مخبأ او ملجأ سري ريثما يدبر أمره للهروب خارج السودان

والنجاة بنفسه لأن الرئيس نميري أكثر الناس علما بحقد ودموية الانقلابات الشيوعية, ولكن الرئيس نميرى استقل أول عربة مدنية صادفته في الطريق وتوجه مباشرة في شجاعة نادرة وجسارة فريدة توجه مباشرة إلى سلاح المدرعات والذي كان تحت قبضة الانقلابيين الشيوعيين والذي كان له الدور الحاسم في انقلابهم الشيوعي ،، حيث تقول الرواية انه دخل الى سلاح المدرعات بكل جرأة وبكل ثبات ومرورا بالبوابات الرئيسة الى ان اقتحم مكتب القائد ولكمه (بنية قوية)  أسقطته أرضاً ثم امر الرئيس نميري العساكر بربطه واعتقاله ثم أصبح يدير البلاد من داخل سلاح المدرعات ويستعيد كل سلطاته حتى تمكن من دحر الانقلاب الشيوعي خلال ساعات لينقذ البلاد من أعظم كارثة سياسية, ويجنب الشعب السوداني أخطر تحول كان سيكون أخطر نقطة شر سالبة في تاريخ عقيدة الأمة واسوأ مرحلة ظلم اسود في تاريخ  هوية الشعب السوداني نسأل الله ان تكتب له  في ميزان  حسناته  ،، وهذه الحادثة تنم عن قوة وشجاعة وجسارة طالما تمتع بهما الرئيس نميري في حياته وحتى رحيله الى الدار الآخرة ، كما انها تنم عن ذكاء وحسن تصرف وحسن تقدير وذلك بعكس الدعاية الشيوعية التي ظلت تدمغه بالبلادة والغباء وهي دعاية موجهة وتمارس كثيرا لدى الحزب الشيوعي ضد المخالفين وتسمى(قتل الشخصية) وذلك عن طريق الكذب وتلفيق الحكاوى المصنوعة والنكت الساخرة بغرض إذلال الشخصية وتحقيرها  ودمغها بالصفات السالبة ،،لقد كان الرئيس نميري بالاضافة لشجاعته وجسارته وقوة شخصيته يتمتع ببساطة وتواضع الشخص العادي ويمازح  كل من حوله ،، حيث يحكى عنه انه كان عندما يدخل الى القصر الرئاسي وقبل ان يتجه الى مكتبه يسلم على العمال والجناينية والموظفين ويمازحهم باسمائهم  فردا فردا  ،،  (واسمعوا يا ناس جامعة افريقيا واسمع يا إسحق فضل الله) حيث تقول الرواية التي حكاها لي مباشرة المرحوم الدكتور احمد علي الإمام الذي قال لي انه هو ايضا  تلقاها مباشرة من احد مستشاري الرئيس نميري ،،تقول رواية مستشار الرئيس نميري ان الرئيس نميري جاء مرة الى القصر الرئاسي ولم يكن كعادته هاشا باشا حيث جاء مغتماً ومهموماً ودخل مكتبه دون ان يسلم أو يمازح أحدا ،، يقول مستشار الرئيس نميري ان بعض الموظفين لما رأوا ذلك من الرئيس  جاءوا الى مكتبه وقالوا له ان الريس اليوم ليس طبيعيا (يا مريض يا حاصل له شيء )،، يقول المستشار فذهبت الى الرئيس نميري  في  مكتبه وقلت له(ان شاء الله خير) وحكيت له ما لاحظه الموظفون،، يقول المستشار : ان الرئيس نميري قال لي  انه ليس مريضاً ولكنه  رأى في النوم  رؤيا  فظيعة مخيفة وقد ازعجته جدا ،،حيث قال انه رأى نفسه في مطار الخرطوم يودعه الوزراء قبل ان يغادر الى زيارة خارجية وبعد ان أقلعت الطائرة من مطار الخرطوم وتوجهت جنوبا وبالتحديد جنوب حي اركويت وجنوب شارع مدني احترقت الطائرة وانفجرت وسقطت في ذلك المكان ، يقول الرئيس انه استيقظ من نومه منزعجا فزعاً لأنه لم يسبق له ان رأى رؤيا مثل هذه ،، يقول المستشار : قلت للرئيس ان لديهم شيخ جليل في العيلفون يفهم في تفسير الأحلام سنحضره ليسمع منك ،، وأحضر الشيخ وبعد ان استمع الى الرئيس نميري قال له إن هذه الرؤيا رؤيا خير ولن يصيبك من جرائها سوء ولكن الموقع الذي احترقت وسقطت فيه الطائرة اعمل فيه   (صدقة جارية )يقول المستشار بعد ان ذهب الشيخ خاطبني الرئيس نميري وقال لي(مش ) ناس رابطة العالم الاسلامي كان عندهم طلب لإقامة مسجد او مركز دعوي في الخرطوم ،، فقلت له ناس رابطة العالم الاسلامي عندهم طلب لإقامة مركز إسلامي لنشر الاسلام في إفريقيا،، فقال لى احضر تلك الأوراق ،،يقول المستشار بعد ان أحضرت له تلك الأوراق المتعلقة بطلب رابطة العالم الاسلامي ان الرئيس نميري أخذ ورقة وقلما ورسم بيده شارع مدني وحي أركويت وحدد مساحة من الارض جنوب حي أركويت وجنوب شارع مدني وكتب (تصدق لهم بكل المساحة المطلوبة في هذا الموقع) وكانت هذه المساحة وهذه الارض هي الارض التي تقام عليها الآن جامعة إفريقيا العالمية والتى كان اسمها المركز الاسلامي الافريقي قبل ان تتحول الى جامعة إفريقيا العالمية ،، فهذه هي قصة جامعتكم يا ناس افريقيا العالمية والتىي هي قطعا قد تكون معروفة للكثيرين منكم والتي كان يفترض ان تجعل من اسم النميري وصورته مكتوبتين بماء الذهب في ألواح من الماس معلقة على كل حوائط وجدران الجامعة والتي كانت يفترض ان تجعل من سيرته وجليل صنائعه مادة اساسية تدرس  في كل كليات الجامعة ومراكزها لأنه حينما صدق ووافق على قيام ذلك المركز الاسلامي كان الإسلام يسحل ويقتل في معظم الدول العربية والإسلامية وكانت الدعوة الاسلامية محاصرة ومحجور عليها في كل انحاء الدنيا وما كان لحاكم يشتهي السلطة ويوطن نفسه للتمرغ في نعيمها يمكن ان يقترب من تلك المناطق الخطرة التي تجلب عداء الصهيونية والامبريالية والعلمانية على طول العالم وعرضه , ولكنه النميري الشجاع الجسور الذي حكى عنه البروفسير علي شمو انه حينما أعلن قوانين الشريعة جاءه سفير غربي ضخم وقال له لدينا في السودان ما لا يقل عن ألفي خبير لا يستطيعون البقاء في السودان دون خمر ودون مشروبات روحية .فقال له النميري اعتبروا السودان مصحة كبرى لمعالجة المدمنين وإلا فاسحبهم ،، وللنميري قصص وحكاوى باذخة في قوة العناد الاسلامي وفي فتح ابواب السودان لكل معابر الدعوة والدين ،، لن احكي في هذه المقالة قصة الشريعة ولا قصة إراقة الخمر ولا قصة إعدام الحزب الجمهوري ولا قصة  بنك فيصل ولا قصة جامعة ام درمان الاسلامية ولا قصة منظمة الدعوة الاسلامية ولا قصة الوكالة الاسلامية الافريقية للاغاثة. وحتما سأعود إليها وسأحكيها لاحقا ولكنني هنا ألوم وأعاتب جامعة افريقيا العالمية التي لا تكاد تحمل ذكرا للرئيس المرحوم جعفر نميري الذي لم تكرمه لا حياً ولا ميتاً, فلماذا الجحود ونكران الجميل يا دعاة الإسلام في افريقيا التي فتح لكم سبلها وأبوابها المرحوم نميري ،، وألوم وأعاتب ذكاء اسحق أحمد فضل الله الذي خذله وخانه وجعله يصدق بعضاً من الدعاية الشيوعية ويرمي رمز الشريعة بما ليس فيه .

الأعمدة

خالد كسلا

الجمعة، 22 أيلول/سبتمبر 2017

د. حسن التجاني

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

محمد عبدالماجد

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017

كمال عوض

الأربعاء، 20 أيلول/سبتمبر 2017