الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017

board

بين قوسين.. عبد الرحمن الزومة

الكلمة التى لم يقلها رئيس البرلمان لكمال عمر!!
أحيانا أتساءل ماذا بالضبط يريد الأستاذ كمال عمر أن (يحقق) وماذا يريد أن (يثبت) فى حياته الدنيا هذه!! ويقينى أن العديد من المراقبين يجدون أنفسهم فى وارد طرح هذا السؤال.

اذا كان الرجل يريد أن يثبت أنه (عنصر سلبى) فى السياسة السودانية أو أن الساحة السياسية السودانية ستكون (أفضل حالاً) بدونه فإنه قد نجح أيما نجاح فى اثبات تلك الفرضية. ويمكن القول أنه اذا أراد أى من معارضى الأستاذ كمال عمر أن يشوه صورته فإنه لا يمكن أن يحقق (النجاح) الذى حققه الأستاذ كمال عمر فى هذا الصدد. الرجل دائماً ما يتخذ مواقف (متطرفة) فى طرح آرائه السياسية، فقد قاد حملة شعواء ضد نظام الانقاذ وذلك عندما كان زعيم الحزب الشيخ الترابى يعارض النظام، واعتبر الرجل فى تلك الفترة ناطقاً رسمياً غير معلن باسم الترابى، بل كان يهاجم النظام بصورة أعنف من الترابى نفسه، وعندما غير الشيخ الترابى (بوصلته) تجاه مهادنة النظام (تراجع) كمال عمر بشكل (غير منتظم) مما عرضه للسخرية. ويذكر له الناس موقفه الحاد والضجة التى افتعلها حول ما عرف بالتعديلات الدستورية وتهديده بأنه لن يشارك فى السلطة اذا ما أسقط البرلمان (تعديلاته) التى حاول دون جدوى اعطاءها صفة أنها صادرة عن لجان الحوار الوطنى، وكيف أنه (بلع) تهديداته تلك وقبل عضوية برلمان قال فيه ما لم يقله مالك فى الخمر. لكن الرجل عندما دخل البرلمان اتخذ ذات النهج (المشاتر) فكان عطاؤه (صفراً على الشمال) بل أسوأ من ذلك، فقد كانت مواقفه سلبية وعطاؤه خالياً من اية (قيمة مضافة)! وعلى طريقته فى السير فى ذلك الطريق المعوج لم يجد غير رئيس البرلمان الشيخ الأستاذ الدكتور ابراهيم أحمد عمر لكى يحاول التقليل من مكانته والهجوم عليه بطريقة جعلت زعيم حزبه الشيخ الدكتور علي الحاج (يعتذر) عن سلوك أمينه السياسى. وآخر ما جادت به قريحة كمال عمر القول إن أسفار رئيس البرلمان تكلف الدولة كذا وكذا. من الطبيعى أن يسافر رئيس البرلمان الى الخارج وذلك بحكم وظيفته كما يفعل سائر المسؤولين. المهم أن تكون تكاليف سفر رئيس البرلمان ضمن الضوابط المالية المخصصة لذلك البند. فهل خالف رئيس البرلمان تلك الضوابط؟ الاجابة (لا) بكل تأكيد. وهذا ما أكده البروفيسور ابراهيم أحمد عمر فى مؤتمره الصحفى الذى أتمنى ألا يكون قد عقده (خصيصاً) للرد على (ترهات) كمال عمر. والشيخ ابرهيم ليس فى حاجة لتأكيد نزاهته وبعده عن (مواطن الزلل). لا أحد فى السودان يستطيع أن (يزايد) على الشيخ ابراهيم أحمد عمر فى الأمانة والاستقامة. فقد تقلد الرجل العديد من المناصب الدستورية أعلاها كعباً منصب مساعد الرئيس، لكنه ظل طيلة هذه الفترة يعيش فى منزله الخاص فى الحى الأم درمانى العريق (ود أورو). لقد خاطب أثناء مؤتمره الصحفى كمال عمر بلغة تشبه البروف ابراهيم. رد على ما قاله كمال عمر من أن رئيس البرلمان صار مثل (وزير الخارجية) رد عليه بالقول انه يحتكم للدستور ولائحة المجلس التى تتيح له رئاسة الوفود البرلمانية، وطالب كمال عمر بأن يطلع على لوائح المجلس. وبطبيعة الحال فإن هذه العبارة بالذات تؤكد (جهل) كمال عمر بلوائح المجلس الذى هو عضو فيه. وقال الشيخ ابراهيم انه لن يلتفت لحديث (الأهواء والضغائن)! وهذا يؤكد أن كمال عمر يصدر عن (الأهواء والضغائن)، والسؤال الذى على كمال عمر أن يجيب عنه هو هل من (ينطق) بلغة الأهواء والضغائن؟ هل يستحق أن يكون فى برلمان (ينطق) باسم الشعب؟! قال الشيخ ابراهيم أحمد عمر عبارات كثيرة فى مؤتمره الصحفى رداً على كمال عمر، غير أن (عبارة) واحدة لم يقلها لكمال عمر وهى انك انت واحد (.... ...) الشيخ ابراهيم ومن (تأدبه) لم يقلها، لكن (يمين بالله) وفي ما يتعلق بالنسبة لى و (لولا الملامة) لكنت قلتها!
(*) حاشية: أخى الأستاذ عبد الباقى الظافر علق على الموضوع من زاوية أن هذه هى الديمقراطية والتقاليد البرلمانية، وعلى البروف أن يتحمل (تبعات) دخوله المعترك السياسى. والبروف ابراهيم ظل منغمساً فى المعترك السياسى طيلة حياته وهو يعرف (تبعات) ذلك تماماً، لكن أخى الظافر لا تدخل الأمر فى (نفق) مختلف. الموضوع ببساطة هل سلوك كمال عمر سلوك موضوعى مقبول؟!

الأعمدة

د. حسن التجاني

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

الصادق الرزيقي

الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017

د. حسن التجاني

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

خالد كسلا

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

بابكر سلك

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017

إسحق فضل الله

الثلاثاء، 17 تشرين1/أكتوير 2017