الجمعة، 23 شباط/فبراير 2018

board

محمد حسن طنون
- بعيداً عن الخلافات والأهواء في الماضي البعيد والقريب، رأينا بعض السفهاء الاغرار الذين لا يعرفون من الاسلام الا اسمه ومن القرآن الا رسمه، شرعوا اقلامهم المسمومة بأفكار الماسون ليحاربوا الاسلام في اشخاص علمائه ودعاته ومجاهديه، بل أن بعض التافهين من غلمان الماسون يطلقون ألسنتهم للنيل من الاسلام دين الله الخاتم .

بدر الدين عبد المعروف الماحي - في نهاية التسعينات قدر لي ان أكون ضمن اعضاء الجالية السودانية بدولة الإمارات وتحديداً بإمارة رأس الخيمة  لاكثر من  سنتين, وحاولت بشتى السبل حسب ما تعودت عليه ان أكون متعاونا مع الآخرين ولامي الناس فبذلت قصارى جهدي لان أخلق برامج للقاءات واللمة وللأمانة فشلت تماما واضطررت ان أبحث عن الخيار الأصعب رغم جماله وهو ان أكون فجر الجمعة اي بعد نهاية دوام الخميس فى امارة ابوظبي حيث الأهل والأحباب وابناء عمومتي, ورحم الله أخونا الباشمهندس (عبدالله) فقد كان لامي الناس ورمزا للتعاون والمحبة مع شقيقه الأكبر ابو محمد !! فالتعاون خاصة في بلد الغربه شيء هام ولكن كثيراً من الناس يجهل ذلك. فالناس في تلك الإمارة يكاد ينعدم عندهم ذلك الطبع الذي عرف به السودانيون , وقد حاولت جاهدا اكتشاف حقيقة ذلك الخمول والبرود في التعامل بين افراد الجالية ولم اجد ردا مقنعا غير ان ظروف الحياة قد تكون هي الغالب في ظني ! ولا أنسى أخونا (راشد ) الذي كان يجاورني في السكن بحي النخيل فالزول ده كان( سمج)  لدرجة تجعلك تغلي من الغضب . واذكر يوما وانا عائد من الدوام ومعي زوجتي وعيالي واكبرهم كان 4 سنوات وفي الباركن أمام مدخل البناية وضع حاجز اصطناعي لحجز المحل لنا من قبل الحارس, وكان الوقت وقت صلاة والحارس غير موجود وصادف ان كان جاري العزيز طالع من شقته وبكل أدب وذوق وبسمة عريضة طلب منه ازالة الحاجز للعبور وعينك ما تشوف إلا النور هاج بصورة غريبة واعتذر بزعل شديد انو ده ما شغلو ومستعجل  لأنو محصل الصلاة وانصرف عني واضطررت للنزول بنفسر وإزالة الحاجز في كسر من الثانية ولحقت بصلاة الجماعة وقد سبقني اليها وبعد انتهاء الصلاة قابلته عند مخرج المصلين وكنت وراءه دون ان يراني وقد طلب من أحد الصبية بالمسجد ان يمد له حذاءه الذي اندس بين ماكينة التكييف والحائط نظر اليه وكأنه يرد لي المعاملة بالمثل فقد انصرف دون ان يلبي له طلبه ليقول له (يا ملك الموت ضوق الموت ) فالله سبحانه  وتعالى لم يخلق  البشر أفراداً يعيشون بشكل منفرد، بل خلقهم ليكونوا ويعيشوا على شكل جماعات، فالإنسان لا يستطيع ان يعش وحده مهما حاول فعل ذلك، فهو دائماً يكون بحاجة إلى غيره وإلى إخوانه من البشر، لأن الإنسان غير قادر على ان يقوم بكافة المهام كلها وحدها، فعلى سبيل المثال لا يستطيع الإنسان ان يكون طبيباً ومهندساً وعالماً في الإرصاد الجوية، مع إمكانيته ان يكون عالماً بها جميعاً وملماً بكافة تفاصيلها، فهذا ليس بعجيب او غريب على العقل البشري إلا انه لا يستطيع أن يمتهن هذه المهن جميعها، ومن هنا كان لزاماً على الإنسان ان يكون قابلاً وقادراً على التفاعل والتعاطي مع الآخرين أياً كانت معتقداته أو أفكاره أو عرقه وما إلى ذلك من أمور مختلفة ومتنوعة لذا فأن  بحث الإنسان عن التعاون هو الذي اضطره إلى أن يعيش في مجتمعات تحكمه، حيث نشأت هذه المجتمعات على أساس العوامل المشتركة بين الناس، ويوماً بعد يوم أخذت هذه المجتمعات بالتطور التدريجي فلم تقف عند حد الإنشاء فقط، فقد سعى الإنسان إلى قوننة حياته، عن طريق وضعه القوانين والتي تحدد من خلالها طبيعة علاقته مع باقي من يعيشون معه في مجتمعه مما أهله إلى أن يكون فرداً قادراً على تطوير نفسه وصقل قدراته حتى وصلت اليوم الدول إلى قمة الحضارة في ظل انتشار العديد من القيم والمفاهيم التي تنظم الدول، كمفهومات الدول المدنية والديمقراطية وما إلى ذلك من مفاهيم متعددة وهامة , من هنا نرى أهمية التعاون، فعبر كل هذه السنين، أخذ البشر يقطف ثمار تعاونهم شيئاً فشيئاً، والملاحظ ان التعاون والسلام يتناسبان طردياً فكلّما كانت نسبة السلام عالية على إجمالي مساحة الكرة الأرضية، كان التعاون بين البشر أفضل مما يؤدي إلى حصاد نتيجة هذا التعاون عن طريق تقاسمهم للحياة الهانئة، أما في حال كانت حالة الحرب والضغائن والأحقاد والمكائد والدسائس هي التي تسيطر على الكرة الأرضية كلما أبعد ذلك أشكال التعاون عنهم، و دمر أيضاً ما بنوه في أوقات سلمهم   والمشكلة الرئيسة التي تواجه تعاون البشر وتوحدهم لما فيه مصلحتهم، هي تلك النفسيات التي ينضوون عليها، فعندما يحيق خطر جسيم بهم يتوحدون في صده، وعندما ينجحون في القضاء عليه ينسون كل ما مضى وينقلبون على بعضهم البعض فيعودون سيرتهم الأولى من الذبح والسلخ والسحل، فهذه الطبيعة هي التي تقف حائلاً وحاجزاً أمام ازدياد نسبة الأعمال المشتركة بينهم جميعاً.

> وضعت القوات العسكرية المصرية يدها على حلايب السودانية عام 1995 على خلفية اتهام السودان باغتيال الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مستغلة حالة الضعف التي تمر بها البلاد جراء العزلة العربية التي ضربت  البلاد  على خلفية موقفها من غزو العراق،

> مدخل(نص مهزوم)
كانت ترسل له نصوص الحب في أوراق قد يصل عنان السماء سعادةً وكان هو يبادلها بصكوك غفران بعد أن سمع كثيراً بأنها من عشاق قلب واحد لا يكفي ..

عبد الهادي عبد الباسط
ورد فى الأخبار ان غدا الأحد سيشهد وصول رئيس وفد التفاوض مع الحكومة للانضمام لمنظمة التجارة العالمية والذي سوف يجري عدداً من المفاوضات مع الحكومة والمجلس الوطني لمعرفة موقف إجازة القوانين اللازمة والتي تؤهل السودان للانضمام لمنظمة التجارة العالمية،

ليست هذه هى  المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التى أكتب فيها مطالباً السلطات الأمنية أو القضائية بضرورة الكشف عن صور وأسماء بعض المجرمين, خاصة أولئك الذين يضبطون بـ (الجرم المشهود) أو الذين يرتكبون جرائم فظيعة وبشعة (تهز)

ليس من (اللياقة) ولا من مقتضيات ولا مطلوبات الزمالة الصحفية أن يعلق صحفي (مجرد تعليق) على ما يكتبه صحفي آخر في نفس الصحيفة, غير أن (الإنتباهة) لم تترك لنا من (اللياقة) مساحة بحيث نراعي تلك التقاليد. 

فضل الله رابح
- يستطيع الإنسان ان يصدر حكما مبدئيا على الانسان من خلال سلوك وتعامل محدد بدر منه او صورة ذهنية يرسمها عنه شركاؤه في العمل وعن لحظات بعينها ومن خلال هذه المواقف وغيرها يمكن ان تتشكل لاي انسان قناعة بشخص ما او يصدر حكما عليه ،

إسماعيل جبريل تيسو

أكثر من عصفور ضربته الخرطوم بحجر واحد ، وقد استضافت في بحر الأسبوع المنصرم مؤتمر رؤساء القضاء والمحاكم الأفريقية في نسخته الأولى، فاحتشاد قادة المؤسسات العدلية الأفارقة في الخرطوم،

مازلت في  اعتقادي القديم  ذاك .. أننا في ولاية غرب كردفان ، ما زلنا   نعاني الهيمنة السياسية المركزية تجاه  الولاية التي  بفعلها ( الهيمنة) تكلستْ شرايين فكرها .اي فكر ولاية غرب كردفان على مستوى القواعد وفقدانهم الثقة  حيال ما لا يعلمون من خفايا وأفعال هكذا ميكافيليين .

الأعمدة