الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

أصدرالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عندما كان رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية قبل أسبوع واحد من مغادرته البيت الأبيض قراره الممتاز الذي يشكر عليه برفع العقوبات الاقتصادية جزئيًا عن السودان

قادتني قدماي إلى مكتب الإدارة القانونية بولاية نهر النيل ووجدتها تحتل منزل السيد حسين شرفي مدير المديرية الأسبق بالدامر وانهالت عليَّ الذكريات لذلك الإداري الهميم الذي كان إدارياً تتحدث بذكره الركبان في كل أنحاء السودان..

في هذه الحياة الدنيا ما يسوء وما يسر وما هو حلو وما هو مر ، والعالم الذي نعيش فيه يتعرض لأحداث جسام وكوارث أشبه بزلزال جيولوجي عام كاد يأتي الأرض من قواعدها فيخر علينا السقف من فوقنا .

أوضح تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية  في عدده الأخير الصادر عن البنك الدولي  يوم 10 يناير الجاري، أنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.7% في عام 2017، وأن ينمو الاقتصاد الصيني بنسبة 6.5%.وقال الخبراء إن الصين ستحافظ على استمرار النمو الاقتصادي المطرد، وتصبح مرة أخرى في العام الجديد

أولاً قبل الخوض في موضوعنا والشيء بالشيء يُذكر، نحمد للقائمين على أمر ولاية الخرطوم استجابتهم لصرخاتنا بتغيير وجه العاصمة القميء، بحملات هذه الأيام ضد الظواهر السالبة، ونرجو أن تستمر لتشمل ما سنتناوله اليوم.

> الملاحظ والمتتبع إلى حركة الشارع العام في كل أنحاء البلاد بعد إعلان الرئيس الأمريكي باراك حسين اوباما رفع الحصار الاقتصادي المفروض على بلادنا جزئيا ولمدت ستة أشهر( مشروطة) يلحظ أن كل مكونات وشرائح الشعب السوداني في داخل البلاد وخارجها حتى( المعارضة الحاملة للسلاح) تفاعلوا ايجابا مع قرارات

> والسير على ممشى الكتب والمطالعة يرينا كيف أن كتب (التنمية البشرية) أصبح لها ضجيج ترتفع به حناجر باعة أسواق الفكر والعقول، والتنمية البشرية كما درج تعريفها بأنها عملية توسيع القدرات التعليمية والخبرات للشعوب والمستهدف بهذا هو أن يصل الإنسان إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل،

دار الريح تاريها
مشتولة المنقا فيها
نشيل الجوز نسقيها
ونحاحي الطير ما يجيها
(تراث جراري)
يبدو أن هذا العام 2017، حسب المعطيات والواقع، يحمل، بإذن الله، بشريات عديدة ومتنوعة لدار الريح خصوصاً ولشمال كردفان بصفة عامة. فقد شهد مطلع العام، بفضل الله تعالى

الأعمدة