السبت، 26 أيار 2018

board

أعيد -فيما يلى- قراءة موثقة للخلفية / السودانية/ الأمريكية / الإسرائيلية التي تعززت كما ورد في كلمة الرئيس عمر حسن أحمد البشير23 يوم الإثنين/ 2016م عند تدشينه لكلية الدراسات الإستراتيجية العليا

رحَّب أمريكيون كُثر ـ ترحيباً حذراً ـ بامتداد الخطاب المُتشدِّد للرئيس الخامس والأربعين للولايات المُتحدة الأمريكية دونالد ترامب ، الذي امتاز بالنزعة الاستعلائية للرجل الأبيض في أمريكا واستند الى تصاعُد الإسلاموفوبيا والحد من تدفق المهاجرين ،

لقد اعتاد الناس وعلى رأسهم (المحللون السياسيون), اعتادوا على أن يحاولوا (تخفيف) ما يسمعونه من آراء أو يشاهدونه من أحداث وذلك حتى يقنعوا أنفسهم أن ما يرون ويسمعون لن يحدث بالصورة التي تبدو عليها الأمور لأول وهلة.

ما زلت أعتقد وأصر أن واحدةً من أكبر مخربات الاقتصاد السوداني وتدمير بنياته الإستراتيجية هي تلك الخصخصة العشوائية والمدمرة التي طاحت بيعا وتخلصا من مؤسسات ضخمة وراسخة كانت ملكا حرا للدولة لاينازعها فيها احد،

إن واحدة من أكبر عيوب الإنقاذ خلال سنوات حكمها الطويلة انها حينما تقدم على خطوة تندفع اندفاعا كبيرا وقويا ودون اي كوابح وتقوم بتجنيد كل آلياتها الإعلامية والسياسية لترسيخ تلك الخطوة وجعلها أمرا لا يقبل النسخ

> خلال الاحتفال بافتتاح المرحلة الأولى لطريق بارا- أم درمان بمنطقة جبرة الشيخ الأسبوع الماضي ، تقاطرت كل محليات ولاية شمال كردفان للمشاركة في ذلك الحدث الكبير.

أصدرالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عندما كان رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية قبل أسبوع واحد من مغادرته البيت الأبيض قراره الممتاز الذي يشكر عليه برفع العقوبات الاقتصادية جزئيًا عن السودان