الجمعة، 24 تشرين2/نوفمبر 2017

board

لواء شرطة «م» عثمان صديق البدوي
المسيرية تلك القبيلة العريضة الواسعة الإنتشار، جمعنى بها العمل بالاحتياطي المركزي في الثمانينيات على رأس قوة، وذلك لمنع الاحتكاكات التي كانت تنشب بين تلك القبائل بسبب الرعي . وهناك وفي دار مسيرية لأول مرة أشاهد بحيرة كيلك،

قبسات من السيرة النبوية
وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا بِالتُرجُمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاء

بكري عديل.. خبا بعد التماعٍ
ليس في وسع أحد أن يضم أو (يخبئ) وهج الشمس ويحجب ضياءها، أو ان يغمض بكفيه عيني القمر، لكن الموت دائماً يحرجنا ليقول لا شيء يبقى على حاله الا وجه الله الكريم،

الابتزاز.. الطريق إلى الجحيم

الابتزاز.. مفردة مزعجة وتجلب معها قدراً كبيراً من المشاعر السلبية، فهي تجسيد لواحدة من أحط الخصال التى يمكن ان يتحلى بها الانسان حين يستغل قوته مقابل ضعف إنسان آخر سواء كان هذا الضعف مؤقتاً أو دائماً، ويمر الإنسان في مراحل حياته المختلفة بتجارب صعبة من هذا النوع منذ زمن الطفولة الأولى،

الدعم السريع عزة كرامة
> من الواقع والمضمون وبمرور الإيام والأسابيع والشهور والسنين، بدأت تتغير الصورة عندي أنا شخصياً وكذلك عند كثير من المتابعين المشاهدين في داخل البلاد وخارجها عن مسيرة وماهية قوات الدعم السريع المسلحة،

ليلة من ليالي مقاشي
شهدت دار الجمعية الخيرية لأبناء مقاشي بالخرطوم مساء الجمعة الماضي ليلة من ليالي مقاشي حيث تقاطر الى الدار أهل مقاشي بالخرطوم وكذلك وفد جاء (من البلد) برئاسة الأستاذ الزين فضل لمشاهدة (مهرجان التفوق)

د. محمد الفاتح جمعة
من خلف الضوء الخافت يبان الأفق المتسع في عوالم العلاقات السودانية اليوغندية الأزلية، أزلية الخلق البشري وأزلية الطبيعة، لا أزلية الدبلوماسية ولا الأزلية السياسية العابرة،

تذويب الحدود .. الكارثة القادمة
مجموعة من الخبراء والعلماء والدبلوماسيين والأكادميين, اجتمعوا قبل ثلاثة أيام لمناقشة تذويب حدود دول الإيقاد, وتنظيم ما يعرف بالاجتماع التشاوري الخاص بمناقشة بروتوكول حركة التنقل بين تلك الدول.

سابقة بسجن الهدى
من الطرائف والنوادر التي تحكى عن المحاكم, أن أحد القضاة أصدر حكماً بالسجن لمدة شهرين لعاطل وقع في مخالفة قانونية، وبعد النطق بالحكم سأل المدان القاضي: (يا مولانا في الشهرين ديل بأكل وبشرب)، رد نعم، فأردف بسؤال آخر(وكان مرضت سأجد العلاج؟)،

الدولار .. الفورة 100
لقد ارتبط مصير السودان الاقتصادي بالدولار، وأصبح حديث الناس حتى أولئك الذين لا يستطيعون أن يميزوا بينه وبين الأوراق المالية الأخرى مثل اليورو والين الياباني.. فهم يتساءلون كل صباح كم سعر الدولار اليوم؟.. الى متى نظل حبيسي هذا القدر المجهول..؟!

تعهد سلفا كير وتحركات جبريل: أيهما ينجح؟!
جاء في أخبار السبت أن حركة جبريل ابراهيم قد وجهت قياداتها الموجودة بجوبا بضرورة (إحكام التنسيق) مع أطراف جنوبية وذلك بهدف الحفاظ على وجودها في الجنوب. وتشير نفس الأنباء الى أن تلك القيادات قد عقدت بالفعل مشاورات مبدئية مع تلك الأطراف،

الأعمدة