الخميس، 30 مارس 2017

board

صباح الثلاثاء الماضي خرجت صحيفة (التيار) الغراء بعنوان (أحمر) يقول بالنص: غازي صلاح الدين: رفع العقوبات مقابل تصفية المشروع. كان التصريح (صادماً) بحق لأنه يحمل دلالات خطيرة لم يكن في مقدور الدكتور غازي ولا غيره تحمل تبعاتها!

تعرفت على شاعرنا الكبير صديق مدثر، رحمه الله، قبل رحيله المر بأيام قلائل؛ إذ اتحفني الإخوة الكرام في رابطة الإعلاميين بالرياض وكلفوني أن استضيفه في ليلة شعرية ضمن برنامج منتدى الرابطة، وخلال تلك الفترة الوجيزة نشأت بيننا علاقة ود عميقة؛

لن يعاتبنا أحد بشأن قضية مثلث (حلايب) إن قلنا إنها قد أعيت كل الحكومات الوطنية التي تعاقبت على حكم السودان منذ العام 1958م وحتى في مسار العلاقات الثنائية بيننا والجارة مصر تعتبر هذه القضية

بدعوة كريمة من (إعلام الجهاز) شهدت مساء الأحد افتتاح المباني الجديدة للأكاديمية العليا للدراسات الأمنية والاستراتيجية بضاحية (سوبا). حفل الافتتاح كان بهيجاً وجميلاً فى كل شئء ,

هناك دعوة قديمة متجددة مازالت حاضرة بقوة في توجهات الكُتاب الإعلاميين الإصلاحيين المسلمين والعرب في العالم الإسلامي والعربي، جاءت الدعوة إليها في بواكير القرن الماضي، وهي دعوة تتحدث باستمرار عن أهمية وضع مهنج وتصور علمي للإعلام في العالم الإسلامي والعربي ، ومن هذا المفهوم انطلقت الدعوة نحو إعلام إسلامي.

أعيد -فيما يلى- قراءة موثقة للخلفية / السودانية/ الأمريكية / الإسرائيلية التي تعززت كما ورد في كلمة الرئيس عمر حسن أحمد البشير23 يوم الإثنين/ 2016م عند تدشينه لكلية الدراسات الإستراتيجية العليا

رحَّب أمريكيون كُثر ـ ترحيباً حذراً ـ بامتداد الخطاب المُتشدِّد للرئيس الخامس والأربعين للولايات المُتحدة الأمريكية دونالد ترامب ، الذي امتاز بالنزعة الاستعلائية للرجل الأبيض في أمريكا واستند الى تصاعُد الإسلاموفوبيا والحد من تدفق المهاجرين ،