الخميس، 30 مارس 2017

board

إسماعيل جبريل تيسو

وما انفكت تداعيات زيارة الشيخة موزا بنت ناصر المسند، إلى البجراوية ، تلقي بظلالها على الصحافة المصرية التي مازال (إسهال) أقلامها يتدفق كل يوم بالغريب من إسفاف القول وساقطه في حق السودان،

هذه الأسطر أملتها انتصارات الهلال والمريخ وهلال الأبيض، تأكيداً لأهمية الرياضة في العلاقات الدبلوماسية المعاصرة ، وما لها من تأثير في الروح الوطنية وما تقدمه من دور كبير إعلاءً لمكانة البلد عالمياً.

عبد الرحمن الزومة
-معظم المراقبين يبدون (متفائلين) في ما يتعلق بتشكيل حكومة الوفاق الوطني، ربما يكون هذا التفاؤل مرده الى (الاطمئنان) العام والواسع الذي يشعر به الجميع تجاه شخصية دولة السيد رئيس الوزراء القومي الفريق بكري حسن صالح

كانت هنالك (طرفة) يتم تداولها قديماً عن اليهودى الذى مات والده فنشر له نعياً فى الصحف لكنه ختم النعى بعبارة (وأصلح الساعات)!! السيد مبارك الفاضل المهدى يبدو أنه ضمن موقعاً فى التشكيلة الحكومية القادمة،

عام دراسي انقضى حاملاً معه الكثير من النجاحات والاخفاقات على كثير من المستويات التعليمية والتربوية. انقضى العام ولم يزل بعضاً من التلاميذ وذويهم في حالة انتقالية من وضع كانت الأسر فيه تحشد كل طاقاتها وجهودها من أجل توفير متطلبات التعليم لأبنائها،

كثيراً ما أقرأ بتمعن لكتابات المهندس .عثمان ميرغني رئيس تحرير وناشر صحيفة (التيار)، فهو يمتلك قلماً طاعماً وقدرة في الحبك واختصار اللغة لإيصال رسالته وهو من الطلاب السودانيين الذي درسوا في جمهورية مصر

هل مر اكثر من نصف قرن على  وجود عالم الآثار السويسري الصبور شارل بونيه  في السودان ، للتنقيب عن آثار بلادنا في كرمة النزل بالولاية الشمالية دون ان ننتبه له كما يجب وينبغي  لتاريخنا ولآثارنا كذلك؟